إيران من الداخل

تأليف (تأليف)
حين صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب قبل أكثر من عقدين من الزمان، كان الهدف منه محاولة فهم الذي جرى في إيران. وقد أشرت في مقدمة تلك الطبعة التي صدرت في عام 1987 إلي أن غاية ما يمكن أن يوصف به الجهد الذي بذلته فيه آنذاك هو أنه القدر الذي بلغته في التعرف على حقيقة الزلزال الذي أحدثته الثورة الإسلامية، حين بهرت العالم بنجاحها عام 1979. لكن محاولة الفهم التي كانت في عام 1987، تقرأ الآن باعتبارها سردًا للتاريخ ورصدًا لوقائعه وأحداثه. والفرق بين إدراك صورة الحقيقة في الثمانينيات وبين تحولها إلى تاريخ في نهاية العشرية الأولى من الألفية الثانية، هو أنك في الأولى تتابع الحدث، وتستوعب وقائعه. أما في الحالة الثانية فإنك تتعلم منه وتستخلص دروسه. وقراءة الحدث مهمة لا ريب، لكن التعلم منه قد يكون أهم. لأنك في الأولى تطل على الحاضر، وفي الثانية تتطلع إلى المستقبل، هذا إذا أحسنت استخلاص الدرس بطبيعة الحال
عن الطبعة
  • نشر سنة 1998
  • 405 صفحة
  • وكالة الأهرام للتوزيع
3.8 12 تقييم
132 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 10 اقتباس
  • 12 تقييم
  • 19 قرؤوه
  • 55 سيقرؤونه
  • 16 يقرؤونه
  • 16 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
1

ترفض فطرة الإنسان السوية سرقة الآخرين، لذلك كان نبذ السرقة سلوكا إنسانيا بحتا قبل معرفة الأديان.

طبعا هويدى لم يعتل أسطح المنازل، ولم يقفز من النوافذ، ولم يتسلق الجدران الخلفية -لا سمح الله- لكنه أيضا لا يختلف كثيرا عمن قام ويقوم بذلك، فمدعى الحكمة الكاذبة سرق كلام يوسف القرضاوى عن جماليات القرآن فى كتابه «الإسلام والفن»، ونسبه لنفسه فى موضوع بمجلة «المجلة» السعودية عام ٢٠٠٤ م.

والقصة مسجلة بالنص والصورة على موقع «لصوص الكلمة» الذى خصص نافذة كاملة للصوصية هويدى، حيث يقول كاتب مادة «ملف سرقة فهمى هويدى»: «أثار استغرابى عدم تحرك الأستاذ فهمى هويدى للدفاع عن فكره ومقالاته التى انتهكت وتم السطو المسلح عليها من قبل زميله فى نفس الصحيفة النائب وليد الطبطبائى، ولكن زال استغرابى حين تبينت لى الأمور واتضحت، فالأستاذ فهمى هويدى سطا هو الآخر على عبارات وفقرات من أجزاء من كتاب الشيخ يوسف القرضاوى والمعنون بـ«الإسلام الفن»، والمنشور فى موقع الشيخ يوسف القرضاوى، فقد نشر موقع الشبكة الإسلامية مقالة للأستاذ هويدى ذكر الموقع أنها نقلا عن مجلة «المجلة»، وكان ذلك بتاريخ ٨/١٢/٢٠٠٤، عنوان المقالة هو «نظرة فى جماليات القرآن الكريم»، ولكن الجماليات كانت فى فن هويدى من خلال سرقته لنصف مقالته من كتاب للشيخ يوسف القرضاوى «الإسلام والفن»، فقد سطا هويدى حرفيا على أربع فقرات ونصف الفقرة من كتاب القرضاوى، وضمّنها فى مقالته المحتوية على تسع فقرات، أى أن نصف مقالة هويدى بالتمام والكمال هى مسروقة حرفيا... هذه صور لمقالة هويدى... مع مقتطفات من كتاب القرضاوى... وسنرى كيف سطا الأستاذ على الشيخ...».

ثم يقدم الموقع رابطا لسبع صور تطابق بين كلام هويدى وكلام القرضاوى ويمكن للقارئ مطالعة توثيق لصوصية هويدى على هذا الرابط:

bader٥٩.com/fahmi١.htmط

0 يوافقون
اضف تعليق
4

ليست قضية هذا الكتاب هو الدفاع عن الثورة الايرانية, او ادانتها واتهامها . وانما قضيته الاساسية وهدفه الاول هو محاولة فهم الذي يجري هناك من خلال الاتصال المباشر والجهد الميداني , ودون وصاية او وساطة.

بهذا استهل الكاتب كتابه وهو فعلا تلخيص متين جدا للكتاب والاهم أنه يحدد الطريقة التي تستوجب النظر الى هذه الثورة على طول طريقها.

من حيث الاسلوب واللغة فالكتاب شيق جدا ومريح ومفهوم ببساطة وبدون تعقيد.

من حيث الاداء العلمي فكل ما في الكتاب معتمد على مراجع ذكرها الكاتب بالطريقة العلمية الصحيحة مما اعطى الكتاب مصداقية عالية جدا من وجهة نظري اضافة الى الاحداث واللقاءات التي عقدها الكاتب بشخصه وكم كانت مفيده وواضحة.

تناول الكاتب حقبة الثورة الايرانية في السنوات الاولى منها ولكنه وضح وبطريقته العلمية المحايده مقدمات هذه الثورة واورد شرح مفيد جدا للمجتمع الايراني وتكوينة وخلفيته وعلاقاته قبل الثورة,

تناول الكاتب بتفصيل ممتاز القضية السنية الشيعية بكل سلبياتها وايجابياتها من حيث الجانب الايراني.

اعتقد ان الكاتب قصر بشكل واضح في التطرق للحرب العراقية الايرانية ولم يعطيها حقها.

هذا الكتاب وبصدق يعتبر اشمل ما قرأت عن الثورة الايرانية.

4 يوافقون
اضف تعليق
3

ذكر الكاتب في بداية الكتاب في المقدمة ما يلي : " ليست قضية هذا الكتاب هو الدفاع عن الثورة الايرانية, او ادانتها واتهامها . وانما قضيته الاساسية وهدفه الاول هو محاولة فهم الذي يجري هناك من خلال الاتصال المباشر والجهد الميداني , ودون وصاية او وساطة "

اعتقد ان الجملتين اللي فاتوا هما انسب تعليق على الكتاب .. الكتاب تناول قضايا عديدة قدرت تعبر عن الواقع الايراني .. استطاع استاذ فهمي هويدي ان ياخذنا برحلةشيقة داخل ايران في ذلك الوقت . اورد لنا تفاصيل كانت شبه غائبة عن فكرتنا عن ايران ..

المشكلة مع الكتاب انه اظهر تحيز بشكل ما وباخر للجانب الايراني او حسب تعبير الكتاب تحيز لكل ما هو اسلامي فبالتالي احنا محتاجين نقرا للطرف التاني عشان نقدر نكون حكم صحيح .. المشكلة التانية عندي بقى ان قريت الكتاب تقريبا بعد حوالي 20 سنة من صدوره وده هايخلق مشكلة خاصة مع التفاصيل اللي اتغيرت فيما يتعلق بالشان الايراني فده برده مساعدنيش اني اقدر اكون فكرة عن ايران تتناسب مع الوقت الحاضر

2 يوافقون
2 تعليقات
5

ايران الثورة

ومااعظمها من ثورة

اعجبت جدا بالثورة الايرانيه

الاستاذ فهمى هويدى مش بس اتكلم عن الايرانين كثوار ده كمان اتكلم عنهم كشيعه

اتعرفت فيه على الخمينى والايرانين والثوار

كتاب محترم يستحق القراءه

1 يوافقون
3 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 1998
  • 405 صفحة
  • وكالة الأهرام للتوزيع