طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد > مراجعات كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

مراجعات كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد - عبد الرحمن الكواكبي
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    إن من مثل هذه الكتب المنسية ستخلق الحرية لدينا من جديد ...لقد حلل الكواكبي الحالة النفسية والاجتماعية للشعوب الخانعة والانظمة المستمدة ..ورد أن كل فساد اصله ومرده الاستبداد فكيف للشعوب ان تبتكر وتتقن وهي تشعر بالظلم والمهانة ودون ان تحرك ساكنة ومن المؤسف ان تمر اعوام مديدة ودون ان نتغير بشيء

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لاتترد ولا ثانية في قراءة هذا الكتاب فالكواكبي عقله قد سبق زمنه

    لقد روا لنا ماحدث في عالمنا العربي قبل أكثر من 120 عاماً

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    إذا لَمْ تَقُمْ بالعدل فينا حكومةٌ

    فَنَحْنُ على تغييرها قُدَرَاءُ !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من أروع ما قرأت للآن

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب رقم اثنان وتسعون

    قراءة 2020

    اسم الكتاب: طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

    المؤلف: غبد الرحمن الكواكبي

    # عبد الرحمن الكواكبي

    لم يصدر له كتب سوى كتابي أم القرى وطبائع الاستبداد الذي قتل بعد نشره .هو عبد الرحمن الكواكبي ابن أحمد المولود في 1 يناير عام 1854م في مدينة حلب بالجمهورية العربية السورية، والمتوفى في 14 يونيو عام 1902م بعد عودته من جولته الآسيوية، نشأ يتيم الأم وتربى مع خالته بعد أن بعث به أبوه إليها لتربيه في أنطاكيا، فتعلم على يديها وتعلم اللغة التركية، ومن ثم رجع لحلب واستكمل دراسته في المدرسة الكواكبية وكان في هذا الوقت أبوه مديراً لها، تعلم الدين ودرس اللغة العربية، وأتقن اللغة الفارسية والتركية. أنشأ جريدة واسماها “الشهباء”، وكانت هي الجريدة الخاصة العربية الأولى في مدينة حلب، ولكن تم اغلاقها بعدما كان قد صدر منها فقط 15 عدد، وبعد ذلك أنشأ جريدة أخرى أسماها جريدة الإعتدال ولكن أيضاً تم إغلاقها سكن فترة كبيرة من حياته في القاهرة بمصر، واشتهر بها على إثر تأليفه لكتاب أم القرى، أرسله الخديوي عباس في جولة شملت عدة مناطق منها الهند وشبه الجزيرة العربية وشرق آسيا وسواحل أفريقيا واستمرت جولته ستة أشهر وبعد أن عاد بثلاث أشهر مات، ويزعم البعض أنه مات بالسم

    .

    # وصف الكتاب

    من اصدار دار التقوى طبعة 2017 كتاب طبائع الاستبداد للكواكبي الذي نشر الطبعة الاولى منه 1902 في مصر اي في النصف الثاني من القرن 19، وكان من أهم سمات هذه الفترة المعاناة الكبيرة التي لاقتها الشعوب العربية من الاستبداد والاستعمار واغتصاب أراضيها وثرواتها، لذا اهتم الكواكبي بالحديث عن الاستبداد على إثر هذه الفترة وحاول تناول أسبابه والعوامل المساعدة عليه وكل ما يتعلق بها بشكل عام دون تخصيص أو تفاصيل أشخاص. تم تقسيم الكتاب إلى مجموعة من العناصر بخلاف المقدمة، تتحدث عن الاستبداد من أبعاد مختلفة عن بعضها، حيث تناول علاقته بسبعة عناصر هي الدين، العلم، المجد، المال، الأخلاق، التربية والترقي، وبدأ الكتاب بعد المقدمة بتعريف للاستبداد، وختمه بطرق التخلص منه

    .

    # صفحات الكتاب

    تكمن عبقرية الكتاب في أنه يكاد يكون مطابق تماماً لما يحدث في العصر الحديث، رغم أنه مكتوب من أكثر من مائة عام، فلقد كان يؤكد على الفكرة الأساسية وهي أن الاستبداد كان وسيظل هو السبب الرئيسي والأهم في تأخر الأمم في بلادنا العربية وخاصة الاستبداد في السياسة، كذلك عدم ذكر الكواكبي لأسماء أي شخصيات محددة بعينها جعل الكتاب مطلق وعام، فكل من قرأه منذ صدوره وحتى يومنها هذا لن يتخيل أنه كتب منذ كل هذا الوقت

    1. الاستبداد والكواكبي

    الاستبدادُ لغةً هو غرور المرء برأيه، والتكبر عن قبول النّصيحة، أو الاستقلال في الرّأي وفي الحقوق المشتركة. ويُراد بالاستبداد عند إطلاقِهِ استبداد الحكومات خاصّةً؛ لأنّها أعظم مظاهر أضراره التي جعلتْ الإنسان يزداد شقاءً؛ فهو تَصَرُّف فرد أو مجموعة في حقوق قومٍ بالمشيئة وبلا خوف، ويستعملون في مقام وصف الرعيّة (المسْتَبَدّ عليهم) كلمات: أسرى، ومُسْتَصغَرين،

    .

    2. صفة الاستبداد :

    الحكومة المطلقة او الخاكم المطلق الذي تولَّى الحكم بالقوة أو الوراثة، وتشمل أيضًا الحاكم الفرد المقيَّد المنتخب إذا أصبح غير مسئول، وتشمل حكومة المجموعة ولو منتخبة؛ لأنَّ الاشتراك في الرّأي لا يدفع الاستبداد، وإنَّما تغير نوعه، وقد يكون عند الاتّفاق أضرّ من استبداد الفرد، وأشدّ مراتب الاستبداد هو السياسي التي يُتعوَّذ بها من الشّيطان هي حكومة الفرد المطلق، الوارث للعرش، القائد للجيش، الحائز على سلطة دينية، ولنا أنْ نقول أنَّه كلّما قلَّ وَصْفٌ منْ هذه الأوصاف، خفَّ الاستبداد إلى أنْ ينتهي بالحاكم المنتخب المؤقَّت المسئول فعلًا، وكذلك يخفُّ الاستبداد كلّما قلَّ عدد نفوس الرعيّة، وقلَّ الارتباط بالأملاك ورؤوس الأموال حاكمًا ورعية، وقلَّ التّفاوت في الثّروات، وكلّما ازداد الشّعب معرفةً.

    3. الاستبداد والدين

    هل يوجد علاقة بين الدين والاستبداد وخل الشريعة الاسلامية او الاديان الاخرى اديان استبدادية؟

    يبين الكواكبي أن الإسلام قد أحكم قواعد الحرية السياسية، ونزع كل سلطة دينية أو تقليدية تتحكم في النفوس أو في الأجسام، ووضع شريحة صالحة لكل زمان ومكان، وأظهر للوجود حكومة كحكومة الخلفاء الراشدين، كما أن القرآن الكريم مشحون بتعاليم إماتة الاستبداد، وإحياء العدل والتساوي. اذا كيف حصل الاستبداد غي الدين الاسلامي ؟اجتمعت آراء أكثر العلماء الباحثين في التّاريخ الطّبيعي للأديان،على أنَّ الاستبداد السّياسي ناتج من الاستبداد الدِّيني، ما من مسْتَبِدّ سياسيّ إلى الآن إلا ويتَّخذ له صفة قدسيّة يشارك بها الله، أو تُعطِيه مقامًا ذا علاقة مع الله "، ويتَّخذ صحبة من خَدَمَةِ الدِّين يعينونه على ظلم النَّاس باسم الله، وأقلُّ ما يعينون به الاستبداد انتشر الاستبداد في الاسلام عن طريف الفرق الاسلامية والصوفية التي الهت الامير وجعلنه بممقام الالهة

    .

    4. الاستبداد والعلم

    يمكن القول ان العلم عدو الاستبداد ان لم يحسن استخدامه وتطويعه لصالح العلم

    يبغض المسْتَبِدّ العلمَ ونتائجه، يبغضه أيضًا لذاته؛ لأن للعلم سلطانًا أقوى من كلِّ سلطان؛ فلا بدَّ للمسْتَبِدّ من أن يستحقر نفسه كلما وقعت عينه على من هو أرقى منه علمًا. ولذلك لا يحبُّ المسْتَبِدّ أن يرى وجه عالمٍ عاقل يتفوق عليه فكرًا؛ فإذا اضطر لمثل الطبيب والمهندس يختار الغبي المتصاغر المتملِّق، وعلى هذه القاعدة بنى (ابن خلدون) قوله: "فاز الـمُتَمَلِّقون "، وهذه طبيعة كلِّ المتكبرين، بل في غالب الناس، لذلك تجدهم يمدحون كلِّ من يكون مسكينًا خاملًا لا يُرجى لخيرٍ.

    والعلماء الحكماء -الذين يترعرعون أحيانًا في تحت ظروف الاستبداد -يسعون جاهدين في تنوير أفكار النّاس. والغالب أنَّ رجال الاستبداد يطاردون رجال العلم ويحاربونهم؛ فالسعيد منهم من يتمكّن من مهاجرة دياره، وهذا هو السبب في أنَّ كلَّ الأنبياء العظام - عليهم الصلاة والسلام - ، وأكثر العلماء الأعلام والأدباء والنبلاء تركوا بلادهم وماتوا غرباء. وينتج مما سبق أنَّ بين الاستبداد والعلم حربًا دائمةً ومقاومة مستمرة: يسعى العلماء في تنوير العقول، ويجتهد المسْتَبِدّ في إطفاء نورها. والطرفان يحاولان مع عامة الناس

    .

    5. الاستبداد والمجد

    المجد والخلود والعلم لمقاومة الاستبداد

    بين الكواكبي أن المجد لا ينال إلا بنوع من البذل في سبيل الله وسبيل الجماعة، وهو محصور في زمن الاستبداد بمقاومة الظلم على حسب الإمكان. ويفرّق بين المجد والتمجّد، حيث إن التمجّد هو التقرب من المستبد؛ ليحرق بها شرف المساواة في الإنسانية مع باقي الشعب، وفي الوقت نفسه فإن المستبدّ يتخذ المتمجّدين وسيلة لتغرير الأمة باسم خدمة الدين، أو حب الوطن، أو تحصيل منافع عامة، وغيرها من الأمور التي تضلل الشعب. ويرى أن: "الحكومة المستبدة تكون مستبدة في كل فروعها، من المستبد الأعظم، إلى الشرطي والفراش وكنّاس الشوارع وغيرهم من خلال الواسطة والرشاوي اننا في العصر الحديث نعيش زمن هذا النوع نت الاستبداد

    6. الاستبداد والمال

    هل المال مع الاستبداد او ضده ؟

    الاستبداد يجعل المال في أيدي الناس عرضةً لسلب المسْتَبِدّ وأعوانه وعمّاله غصبًا، أو بحجةٍ باطلة، وعرضةً أيضًا لسلب المعتدين من اللصوص والمحتالين المنتشرين في ظلِّ أمان الإدارة الاستبدادية، وحيث المال لا يُجمع إلا بالمشقّة؛ فلا تختار النفوس أن تتعب وهي تعلم أنها عرضة للسلب في أي لحظة.

    والحفاظ على المال في عهد الإدارة المسْتَبِدّة أصعب من ربحه في البداية؛ لأنَّ ظهور أثره على صاحبه يجلب أنواع البلاء عليه؛ ولذلك يُضطر الناس في زمن الاستبداد إلى إخفاء نعمة الله والتّظاهر بالفقر؛ ولهذا ورد في الأمثال أنَّ حفظ درهم من الذهب يحتاج إلى قنطار من العقل، وأنَّ أسعد الناس هو الصعلوك الذي لا يعرف الحكّام ولا يعرفونه.

    ومن طبائع الاستبداد أنَّ الأغنياء أعداؤه في الفكر ومعاونوه في الأفعال؛ فالمستبد يذلُّهم فيتوجّعون؛ ويسترضيهم فيحنّون؛ ولهذا يتثبت الذلُّ في الأمم التي يكثر أغنياؤها، أما الفقراء فيخافهم المسْتَبِدّ خوف النعجة من الذئاب، ويتحبب إليهم ببعض الأعمال التي ظاهرها الرأفة. يقصد بذلك أن يغتصب أيضًا قلوبهم التي لا يملكون غيرها، والفقراء كذلك يخافونه خوف ضعف ونذالة، خوفًا من العقاب؛ فهم لا يجسرون على التفكير في التمرّد أصلًا؛ كأنهم يتوهَّمون أنَّ داخل رءوسهم جواسيسًا عليهم.

    7. الاستبداد والاخلاق

    نقول دائما لا يمكن ان يجتمع الخلق الحسن مع الاستبداد لماذا ؟

    الحاكم يرث اخلاق من سبقوه ليثبت دعائم حكمه الأخلاق أثمار بذروها الوراثة، وتربتها التربية، وسُقياها العلم، والقائمون عليها هم رجال الحكومة؛ فتفعل السياسة في أخلاق البشر ما تفعله العناية في رعاية الشجر، وأسير الاستبداد لا نظام في حياته؛ فلا نظام في أخلاقه. قد يصبح غنيًّا فيكون شجاعًا كريمًا، وقد يمسي فقيرًا فيكون جبانًا خسيسًا. وهكذا كلُّ شئونه لا ترتيب فيها؛ فهو يتبعها بلا هدف، وهكذا يعيش كما تجبره الصُّدف أن يعيش، ومن كانت هذه حاله فكيف يكون له أخلاق؟ وإن وجدتْ أخلاقه في البداية فيصعب أن تظل فيه؛ ولهذا لا تقول الحكمة الحُكمَ على الأسرى بخيرٍ أو شرّ. فالاخلاق والحكم لا يتفقان الا

    ما ندر

    .

    8. الاستبداد والتربية

    ما هي علاقة الاستبداد بالتربية؟

    الاستبداد مُفسِدٌ للدين في أهمِّ قسميه؛ أي الأخلاق، أما العبادات منه فلا يمسّها لأنها تلائمه أكثر. ولهذا تبقى الأديان في الأمم المأسورة عبارة عن عبادات مجرّدة صارت عادات، فلا تفيد في تطهير النفوس شيئاً، ولا تنهى عن فحشاء ولا منكر.

    الحكومات المنتظمة هي التي تتولّى ملاحظة تسهيل تربية الأمة، وذلك بأن تسنّ قوانين النكاح، ثم تعتني بوجود القابلات والملقّحين والأطباء، ثمَّ تفتح بيوت الأيتام اللقطاء، ثم تعدُّ المكاتب والمدارس للتعليم من الابتدائي الجبري إلى أعلى المراتب، ثمَّ تسهِّل الاجتماعات، وتمهِّد المسارح، وتحمي المنتديات، وتجمع المكتبات والآثار، وتقيم النُّصب المذكرات، وتضع القوانين المحافظة على الآداب والحقوق، وتسهر على حفظ العادات القومية، وإنماء الإحساسات المللية، وتقوّي الآمال، وتيسِّر الأعمال، وتؤمِّن العاجزين فعلاً عن الكسب من الموت جوعاً، وتدفع سليمي الأجسام إلى الكسب ولو في أقصى الأرض، وتحمي الفضل وتقدِّر الفضيلة. وهكذا تلاحظ كلَّ شؤون المرء؛ ولكن، من بعيد، كي لا تخلّ بحريته واستقلاله الشخصي، فلا تقرب منه إلا إذا جنى جرماً لتعاقبه، أو مات لتواريه.

    9. الاستبداد والترقي

    الترقّي الحيوي الذي يجتهد فيه الإنسان بفطرته وهمّته هو أولاً: الترقّي في الجسم صحّةً وتلذُّذاً، ثانياً: الترقّي في القوّة بالعلم والمال، ثالثاً: الترقّي في النفس بالخصال والمفاخر، رابعاً: الترقّي بالعائلة استئناساً وتعاوناً، خامساً: الترقّي بالعشيرة تناصراً عند الطوارئ، سادساً: الترقّي بالإنسانية، وهذا منتهى الترقّي.

    أما الأديان المبنية على العقل المحضّ كالإسلام الموصوف بدين الفطرة، ولا أعني بالإسلام ما يدين به أكثر المسلمين الآن، إنَّما أريد بالإسلام: دين القرآن؛ أي الدين الذي يقوى على فهمه من القرآن كلُّ إنسانٍ غير مقيَّد الفكر بتفصُّح زيد أو تحكُّم عمرو. فلا شك أنَّ الدِّين إذا كان مبنياً على العقل، يكون أفضل صارف للفكر عن الوقوع في مصائد المخرِّفين، وأنفع وازع بضبط النَّفس من الشطط، وأقوى مؤثِّر لتهذيب الأخلاق، وأكبر معين على تحمُّل مشاقّ الحياة، وأعظم منشِّط على الأعمال المهمَّة الخطرة. وأجلَّ مثبِّت على المبادئ الشريفة، وفي النتيجة يكون أصحَّ مقياس يُستدلُّ به على الأحوال النفسية في الأمم والأفراد رقيّاً وانحطاطاً. وأنَّ الناظر في القرآن حقّ النظر يرى أنَّه لا يكلِّف الإنسان قطّ بالإذعان لشيء فوق العقل، بل يحذِّره وينهاه من الإيمان اتِّباعاً لرأي الغير أو تقليداً للآباء

    .

    # كيف تتحلص من الاستبداد

    يعيد الكواكبي صياغة تعريف الاستبداد بقوله: ~هو الحكومة التي لا يوجد بينها وبين الأمة رابطة معينة معلومة مصونة بقانون نافذ الحكم}

    يضع الكواكبي لرفع الاستبداد ثلاث أسس لابد من الأخذ بها وملاحظتها بدقة وتعمق وهي:

    1. الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها بآلام الاستبداد لا تستحق الحرية.

    2. الاستبداد لا يقاوم بالشدة إنما باللين والتدرج.

    3. يجب قبل مقاومة الاستبداد تهيئة ماذا يستبدل الاستبداد

    # اقتباس من الكتاب

    “أضر شيء على الإنسان هو الجهل، وأضر آثار الجهل هو الخوف”.

    “أشد مراتب الاستبداد التي يتعوذ بها من الشيطان، هي حكومة الفرد المطلق، الوارث للعرش القائد للجيش، الحائز على سلطة دينية”.

    “ما هي الإرادة؟ هي أم الأخلاق، هي ما قيل في تعظيمها لو جازت عبادة غير الله، لاختار العقلاء عبادة الإرادة”.

    “يجب قبل مقاومة الإستبداد تهيئة ماذا يستبدل به الإستبداد”.

    “خلق الله الإنسان حر قائده العقل، فكفر وأبى إلا أن يكون عبد قائده الجهل”.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قرات هذا الكتاب منذ عدة شهور ولم أكن أنوي الكتابة عنه لكنني أردت ان اكتب عنه فى تلك الليلة والساعة ولا أدري أي حنين ذاك الذين قد يجذبني لكتاب يتحدث عن الاستبداد والقهر والظلم والطغيان فى ليلة ساحرة كتلك الليلة

    ربما لان الشعور الرومانسي لليالي لم يغمرني يوماٌ ما

    فأنا تأتيني فقط الرغبة فى الصراخ ليلاٌ

    الليل هو الوحدة وهي السبيل الوحيد أمامنا لنتنفس من الطغيان الذي تمارسه علينا قلوبنا بذكرياتها

    كما هو ملجأنا ومصرعنا فى نفس الوقت الوقت علي يد من استبد بنا

    المستبد الظالم الذي يسمي نفسه المستبد العادل وكيف بالعدل والاستبداد ان يكونا معاٌ جملة واحدة !!

    الكواكبي ربما قد اعتبره ساذجاٌ بسبب انه أبدع فى ان يصل بأقصي الاوصاف ليصف استبداد الدولة العثمانية ولم يري اليوم ماذا يفعل بنا الاستبداد من ملوك وحكام العرب

    لم يعلم ان الاستبداد فى عصره لم يعادل عشر المعشار

    ربما كنت متعاطف مع الخلافة وناقم علي سقوطها لكنني ناقم ايضا علي الخلافة العثمانية ان تضعف وتنهار وينتشر فيها الفساد والاستبداد

    لكنها سقطت

    فهل من أجل انها تحولت االي دولة استبداد ؟

    اذا لماذا لا تسقط دول القهر والطغيان والاستبداد التي نعيش فيها

    لماذا لا نستيقظ صباحاٌ ونجد ان الدول المستبدة قد ولت عنا مثلما استيقظنا من ثباتنا علي سقوط دولة الخلافة وانهيارها(less)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الاستبداد يقلب الحقائق فى الأذهان، فيسوق الناس إلى اعتقاد أن طالب الحق فاجر، وتارك حقه مُطيع، والمُشتكي المُتظلم مُفسِد، والنبيه المُدقق مُلحد، والخامل المسكين صالح، ويُصبح -كذلك- النُّصْح فضولا، والغيرة عداوة، الشهامة عتوّا، والحميّة حماقة، والرحمة مرضا، كما يعتبر أن النفاق سياسة والتحيل كياسة والدنائة لُطْف والنذالة دماثة!

    كتاب كل عصر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ماذا لو كان الآن بيننا! يتكلم الكواكبى فى مرض العصر المنتشر بصورة قاتلة الجهل و الإستبداد الخنوع و الإستسلام كتاب يجب أن يقراء

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مطابقة بعض فصول الكتاب للواقع الذي نعيشه الان شئ عبقري

    "ويرى ان الاستبداد استخدام قوة الشعب على مصالحهم لالمصالحهم فيرتضون ويرضخون ويرى انه قد قبل الناس من الاستبداد ما ساقهم اليهمن اعتقاد ان طالب الحق فاجر وتارك حقه مطيع.والمشتكي المتظلم مفسد , والنبيه المدقق ملحد, والخامل المسكين صالح امين ."

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    فى رأيي تكمن أهمية هذا الكتاب فى الفترة التى كتب فيها

    فعندما يخرج كتاب بهذا الفكر فى هذا العصر المظلم فأنت أمام مفكر عظيم

    الكواكبى فى هذا الكتاب (يُشَرِّح) الإستبداد, مبينا كل جوانبه المظلمة, ليتفكر ويتعظ من بعده.. فكأنما لم نتعظ إلا بعد قرنين من الزمان , ومازال هناك من لم يتعظ بعد!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اسم الكتاب: #طبائع_الاستبداد_ومصارع_الاستعباد

    تأليف: #عبدالرحمن_الكواكبي

    تصنيف الكتاب: #فكر _سياسي / #سياسة / #تاريخ_عربي

    دار النشر: دار التقوى

    عدد الصفحات: ٢٠٦ صفحة

    سنة الإصدار: ١٩٠٢

    التقييم: ⭐⭐⭐⭐

    ⭐ لمن لا يعرف عبد الرحمن الكواكبي:

    ● مفكّر ومصلح عربي سوري، وُلد في حلب عام 1855 وتوفي في القاهرة عام 1902، ويُعد من أبرز رواد الفكر الإصلاحي ومناهضة الاستبداد في العالم العربي.

    ⭐ فكرة الكتاب:

    ● يسبر الكواكبي أغوار الاستبداد السياسي، ماهيته وخصائصه، وعلاقته بالدين، والعلم، والمجد، والمال، والأخلاق، والترقي، فضلًا عن تقديمه تعريفات مختلفة للمستبد، والفوارق بين مظاهر الاستبداد، والحكومات المستبدة في الشرق والغرب.

    ● والمتأمل لهذا الكتاب، يجد نفسه يقول "ما أشبه الليلة بالبارحة"، فعلى الرغم من أن الكواكبي ألف هذا الكتاب في أوائل القرن قبل الماضي، إلا أن ما تضمنه من الأشكال والصور المختلفة للاستبداد، والأمثلة الدالة عليه، تكاد لا تختلف كثيرًا عما نعايشه اليوم في عالمنا العربي. فلو قُدر للكواكبي أن يعود للحياة يومًا واحدًا، لا بد وأن يتساءل غير مصدق: أنحن ما زلنا في عام ١٩٠٠، أم بعد ذلك بقرنين من الزمان؟!

    ⭐ ما هو الاستبداد؟ ومن هو المستبد؟

    ● بداية، يستعرض الكواكبي التعريفات المختلفة للاستبداد، فيقول إنه صفة للحكومة المطلقة العنان فعلًا أو حكمًا، والتي تتصرف في شئون الرعية كما تشاء بلا خشية حساب أو عقاب.

    ● ويذكر أن أشد مراتب الاستبداد هو حكومة الفرد المطلق، الوارث للعرش، القائد للجيش، الحائز على سلطة دينية، وأن هذا الاستبداد ينحسر كلما قل التفاوت في توزيع الثروات، وكلما أصبح الشعب أكثر استنارة وثقافة وعلمًا.

    ● ثم سلط الضوء على التوصيفات المختلفة للشخص المستبد، محددًا خمس توصيفات، أذكر منهم ثلاثة وقعوا في قلبي موقعًا عظيمًا:

    التعريف الأول:

    المستبد: يتحكم في شئون الناس بإرادته لا بإرادتهم ويحكمهم بهواه لا بشريعتهم، ويعلم في قرارة نفسه أنه الغاصب المعتدي، فيضع كعب رجله على أفواه الملايين من الناس يسدها عن النطق بالحق والتداعي لمطالبته.

    التعريف الثاني:

    المستبد: عدو الحق، عدو الحرية وقاتلهما، والحق أبو الشر، والحرية أمهم، والعوام صبية أيتام لا يعلمون شيئًا، والعلماء إخوتهم الراشدون، إن أيقظوهم هبّوا وإن دعوهم لبّوا، وإلا فسيبقوا في سبات عميق حتى الموت.

    التعريف الثالث:

    المستبد: يود أن تكون رعيته كالغنم دَرًّا وطاعة، وكالكلاب تذللًا وتملقًا، وعلى الرعية أن تكون كالخيل إن خُدمت خَدمت، وإن ضُربت شرست، وعليها أن تكون كالصقور لا تُلاعب ولا يُستأثر عليها بالصيد، خلافًا للكلاب التي لا فرق عندها أُطعمت أم حُرمت حتى من العظام.

    ● ويؤكد الكواكبي أن على الرعية أن تعرف مقامها هل خُلقت خادمة لحاكمها تطيعه إن هو عدل أو جار، وخُلق هو ليحكمها كيف شاء بعدل أو اعتساف، أم هي جاءت به ليخدمها لا ليستخدمها!!!

    ● ويرى أن من أقبح أنواع الاستبداد، استبداد الجهل على العلم، واستبداد النفس على العقل، مشددًا على أن الاستبداد هو أعظم بلاء يتعجل الله الانتقام من عباده الخانعين، ولا يرفعه عنهم حتى يتوبوا توبة الأنفة.

    ⭐ الاستبداد والدين:

    ● يغوص الكواكبي في هذا الفصل في علاقة الاستبداد بالدين، فيقول إن الاستبداد السياسي متولد من الاستبداد الديني، وأن الأول يتحكم في العقول، بينما يسيطر الآخر على القلوب.

    ● ويشدد الكاتب على أن من أهم ملامح المستبد السياسي توظيفه الدين لأهوائه ومصالحه، وأن ما من مستبد سياسي إلا ويتخذ صفة قدسية يُشارك بها الله، أو تعطيه مقام ذي علاقة مع الله، علاوة على اتخاذه بطانةً من الشيوخ يعينونه على ظلم الناس باسم الله أو باسم الدين.

    ⭐ الاستبداد والعلم:

    ● وجد الكواكبي أن المستبد لا يخشى علماء اللغة أو علماء الدين، إلا من نبغ منهم وعظم شأنه بين الناس، حينها يلجأ إليهم لاستخدامهم في تأييد أمره ومجاراة هواه لقاء أن ينعم عليهم بشيء من التعظيم الزائف وسد أفواههم بلقيمات من مائدة الاستبداد.

    ● في حين أن أشد ما يخشاه أي مستبد من علوم الحياة تلك التي تُعنى بالفلسفة العقلية، وحقوق الإنسان، والسياسة، ونحو ذلك من العلوم التي تنير العقول وتفتق الأذهان، وتبصر الإنسان بحقوقه المسلوبة والسبيل إلى استردادها والحفاظ عليها.

    ● ويخلص الكاتب إلى أن بين الاستبداد والعلم حربًا ضروس، فالعلماء يسعون إلى تنوير العقول، في حين يبذل المستبدون الغالي والنفيس لإطفاء نور هذه العقول، والطرفان في حالة تجاذب مستمر لعامة الشعب، الذين إذا جهلوا خافوا، وإذا خافوا استسلموا، كما أنهم هم الذين متى علموا قالوا، ومتى قالوا فعلوا.

    ⭐ الاستبداد والمجد:

    ● وفيه يعقد الكواكبي مقارنة بين المجد، الذي لا يُنال - من وجهة نظر الكاتب - إلا بنوع من الذل في سبيل الأمة أو الإنسانية، وبين ما أسماه الكاتب "التمجد"، وهو تقرب المرء من السلطات المستبدة لينال جذوة نار من جهنم كبرياء المستبد ليحرق بها شرف المساواة في الإنسانية.

    ● موضحًا أن المستبد يتخذ من هؤلاء المتمجدين المتملقين سماسرة لتغرير الأمة باسم خدمة الدين أو حب الوطن. وفي بعض الأحيان، يلجأ المستبد إلى تعيين أصحاب العقول النابغة ظنًا منه بأنه قادر على إخضاعهم وكسر شوكتهم. فإن خاب مسعاه، أبعدهم ونكل بهم، ليعود أدراجه إلى هؤلاء المتمجدين الجهلاء الذين يعبدونه من دون الله.

    ⭐ الاستبداد والمال:

    ● يقول الكواكبي إن مسألة توزيع الثروات أمر ليس بالهين، إلا أن ما يزيد الأمور سوءًا أن الأثرياء والأغنياء في عهود الاستبداد يميلون إلى موالاة الحاكم المستبد، وإنفاق أموالهم لتقوية شوكته وتثبيت دعائم حكمه، بدلًا من أن يخرجوا نصيب الزكاة منها على الفقراء، وهو ما يتسبب في ظهور التفاوت الطبقي الرهيب في هذه العصور.

    ⭐ الاستبداد والأخلاق:

    ● يبين الكاتب أن الاستبداد يستولي على عقول العامة الضعيفة فيشوه فيها الحقائق كما يهوى، فيصير طالب الحق فاجر، وتارك حقه مطيع، والخامل المسكين صالح أمين.

    ● ويرى الكواكبي أن الحكومات المستبدة ترغم حتى الأخيار من الناس على ألفة الرياء والنفاق (التطبيل بمصطلحات زمننا الحالي)، في حين تعين شرار الناس على فعل المزيد من الفساد والانحراف.

    ⭐ الاستبداد والتربية:

    ● يوضح الكاتب أن الله خلق في الإنسان استعدادًا للصلاح، واستعدادًا للفساد، فأبواه يصلحانه أو يفسدانه، أي أن التربية تربو باستعداده جسدًا ونفسًا وعقلًا، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر. وحيث إن الاستبداد يسطو على النفوس فيفسد الأخلاق، ويأسر العقول فيزيدها جهلًا، تصبح التربية والاستبداد ضدين على طول الطريق، فكل ما تبنيه التربية مع ضعفها يهدمه الاستبداد بقوته.

    ⭐ الاستبداد والترقي:

    ● إن الفطرة الطبيعية للإنسان التي فطره الله عليها هي ميله للترقي في كافة أمور حياته، في قوته، وفي نفسه، وفي إنسانيته في العموم، بيد أن الاستبداد - في ظن الكواكبي- يحول سير الإنسان من الترقي إلى الانحطاط، ومن التقدم إلى التأخر، ومن النماء إلى الفناء.

    ⭐ وفي الجزء الأخير من الكتاب، يطرح الكواكبي مجموعة من التساؤلات الهامة، طالبًا من القراء الإجابة عليها، اذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

    ● هل وظيفة الشعب الطاعة العمياء والانقياد للحاكم ولو كرهًا؟

    ● هل سلطة الحكومة امتلاك فرد لجمع، يتصرف في رقابهم، ويتمتع بأعمالهم، ويفعل بإرادته ما يشاء، أم هي وكالة تقام بإرادة الأمة لإدارة شئونها؟

    ● هل تملك الحكومة السيطرة على الأعمال والأفكار، أم أن أفراد الأمة أحرار في الفكر، وفي الفعل ما لم يخالف ذلك القانون؟

    ● هل للحكومة أن تخصص بنفسها لنفسها ما تشاء من مراتب العظمة، والرواتب، وتحابي من تريد بما تشاء من حقوق الأمة وأموالها؟ أم يكون التصرف في ذلك إعطاءً وتحديدًا ومنعًا منوطًا بالأمة؟

    ● هل الإرادة للأمة، وعلى الحكومة العمل، أم الإرادة للحكومة، وعلى الأمة الطاعة؟

    ● هل للحكومة تكليف الأمة طاعةً عمياء بلا فهم ولا اقتناع، أم عليها الاعتناء بوسائل التفهيم لتتأتى الطاعة بإخلاص وأمانة؟

    ● هل يكون وضع الضرائب مفوضًا لرأي الحكومة، أم أن الأمة تقرر النفقات اللازمة وتعين موارد المال، وترتب طرائق جبايته وحفظه؟

    ● هل لا تُسأل الحكومة عما تفعل، أم يكون للأمة حق السيطرة عليها لأن الشأن شأنها؟

    ⭐ ما يُعاب على الكتاب:

    ● النظرة شديدة الدونية للنساء من قبل الكواكبي، فهو يرى أن دورهن يقتصر على أنهن الحافظ لبقاء الجنس، وأنه يتفق مع من أسماهن في ذلك الوقت "النصف المضر"، معزيًا ذلك إلى أن الرجال يتحملون المشقة والمخاطر في الأعمال، بينما يقتصر نصيبهن من العمل على الأشغال الهينة بدعوى الضعف.

    ● عند الحديث عن العلاقة بين الاستبداد والدين، انتقل الكاتب للتحدث عن الإعجاز العلمي في القرآن، وقد حاولت جاهدًا أن أقف على العلاقة بين الأمرين، فلم أجد أي رابط بينهما.

    ● يؤخذ على الكتاب، رغم قلة عدد صفحاته، كثرة الإطناب والتكرار. فعلى سبيل المثال، كان من الممكن دمج مبحثي الاستبداد والأخلاق، والاستبداد والتربية سويًا، ومن ثم تقليص عدد الصفحات بمعدل ٢٠ - ٣٠ صفحة، دون أن يؤثر ذلك على ترابط الأفكار وتسلسلها، ناهيك عن بعض الأفكار المكررة في أكثر من موضع.

    ● من البديهي أن تتوقع وأنت تطالع هذا الكتاب أن اللغة التي كُتب بها هي العربية الفصحى، ولكنها ليست أي فصحى، إنها فصحى القرن قبل الماضي، ومن ثم فهي مليئة بالكلمات والتراكيب التي يصعب فهمها من الوهلة الأولى، والتي يتعين البحث عن معانيها لمواصلة رحلة القراءة بسلاسة.

    ⭐ اقتباسات:

    ● ما أليق بالأسير في أرض أن يتحول عنها إلى حيث يملك حريته، فإن الكلب الطليق خير حياة من الأسد المربوط.

    ● كما يبغض المستبد العلم لنتائجه يبغضه أيضًا لذاته؛ لأن للعلم سلطانًا أقوى من كل سلطان، فلا بد للمستبد من أن يستحقر نفسه كلما وقعت عينه على من هو أرقى منه علمًا، ولذلك لا يحب المستبد أن يرى وجه عالم عاقل يفوقه فكرًا ، فإذا اضطر لمثل الطبيب والمهندس يختار الغبي المتصاغر المتملق، وعلى هذه القاعدة بنى ابن خلدون قوله: «فاز المتملقون».

    ● العوام هم قوة المستبد وَقُوتُهُ. بهم وعليهم يصول ويطول؛ يأسرهم، فيتهللون لشوكته؛ ويغصب أموالهم، فيحمدونه على إبقائه حياتهم ؛ ويهينهم فيثنون على رفعته، ويغري بعضهم على بعض فيفتخرون بسياسته؛ وإذا أسرف في أموالهم، يقولون: كريمًا؛ وإذا قتل منهم ولم يمثل، يعدونه رحيمًا ؛ ويسوقهم إلى خطر الموت، فيطيعونه حذر التوبيخ، وإن نقم عليهم منهم بعض الأباة قاتلوهم كأنهم بغاة.

    ● إن خوف المستبد من نقمة رعيته أكثر من خوفهم بأسه، لأن خوفه ينشأ عن علمه بما يستحقه منهم ؛ وخوفهم ناشئ عن جهل؛ وخوفه عن عجز حقيقي فيه، وخوفهم عن توهم التخاذل فقط؛ وخوفه على فقد حياته وسلطانه، وخوفهم على لقيمات من النبات وعلى وطن يألفون غيره في أيام، وخوفه على كل شيء تحت السماء مَلَكَهُ، وخوفهم على حياة تعيسة فقط.

    ● كلما زاد المستبد ظلمًا واعتسافًا زاد خوفه من رعيته وحتى من حاشيته، وحتى من هواجسه وخيالاته.

    ● قاتل الله الاستبداد الذي استهان بالعلم حتى جعله كالسلعة يعطى ويمنح للأميين، ولا يجرؤ أحد على الاعتراض أجل، قاتل الله الاستبداد الذي رجع بالأمة إلى الأمية فالتقى آخرها بأولها.

    ● إن أخوف ما يخافه المستبدون من العلم أن يعرف الناس حقيقة أن الحرية أفضل من الحياة، وأن يعرفوا النفس وعزَّها ، والشرف وعظمته، والحقوق وكيف تحفظ ، والظلم وكيف يرفع، والإنسانية وما هي وظائفها، والرحمة وما هي لذاتها.

    ● الاستبداد لو كان رجلا وأراد أن يحتسب وينتسب لقال: «أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسكنة، وعمي الضرُّ، وخالي ،الذل وابني الفقر، وبنتي البطالة، وعشيرتي الجهالة، ووطني الخراب، أما ديني وشرفي وحياتي فالمال المال المال!».

    ● لو جازت عبادة غير الله لاختار العقلاء عبادة الإرادة!!!

    ● على قدر الهمم تأتي العزائم، بين السعادة والشقاء حرب سجال، العاقل من يستفيد من مصيبته والكيس من يستفيد من مصيبته ومصيبة غيره، والحكيم من يبتهج بالمصائب ليقطف منها الفوائد، ما كان في الحياة لذة لو لم يتخللها آلام.

    ● الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها بآلام الاستبداد لا تستحق الحرية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الوصف الشامل للأستبداد فى اقل الكلمات واصدق العبارات

    لا يتعدى الكتاب حدود كل زمان ومكان سوى لان الاستبداد هو هو .. فكر المستبدين واحد .. وعوام الناس هم هم .. واصدقت عبارته فى (( الأمة التى لا يشعر كلها او أكثرها بآلام الأستبداد .. لا تستحق الحرية ))

    من الصعب وصف الكتاب او كتابة ملخص عنه ونقده

    فقد شمل هو كل القول

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "ولا غرابة في تحكم الاستبداد على الحقائق في أفكار البسطاء، إنما الغريب إغفاله كثيرا من العقلاء، ومنهم جمهور المؤرخين الذين يسمون الفاتحين الغالبين بالرجال العظام، وينظرون إليهم نظر الإجلال والاحترام لمجرد أنهم كانوا أكثروا في قتل الإنسان، وأسرفوا في تخريب العمران."

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من اهم الكتب التي قرءتها، وكان الكاتب يتحدث عن عصرنا يجب على كل مواطن عربي ان يقرأه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يعجز قلمى عن الوصف

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    بعض من أفكاره منطقي وجريء وجميل .... والبعض الاخر لا ..

    أعيب عليه احتقاره الواضح للنساء

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    كتاب "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد" كتاب يصلح لمن يبحث عن مُقتطفات عموميّة مُجتزأة من سياقها التاريخي والسياسي والاجتماعي؛ من أجل تهييج الجماهير!

    قد يُناسب الكِتاب عصره الذي كُتِب فيه، لهذا فمن الضروري ألا يُنظَر إليه كمرجع لتأسيس منهج أو لتكوين فِكر نهائي، لأن -في رأيي- ما فيه من ضرر أكثر بكثير مما به من نفع!

    مُراجعتي الكاملة والتفصيلية مع الرد على بعض النقاط التي جاء بها الكتاب على هذا الرابط

    ****

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    قديم مستمر قائم

    كتب في عام 1900ومازال ينطبق علي

    كل أمه اسر شعبها الاسبداد فأمات فيها

    كل الفطر الصالحه ليحل مكانها شعوبا لاتحرم حرام ولا تحل حلال

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    يا له من كتاب رائع!! كأن الكاتب قد خط هذا الكتاب بدمع عينه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لم اجد احدا يصف الاستبداد وأسبابه مثل ما وصفه الكواكبي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون