قصاصات قابلة للحرق > اقتباسات من كتاب قصاصات قابلة للحرق

اقتباسات من كتاب قصاصات قابلة للحرق

اقتباسات ومقتطفات من كتاب قصاصات قابلة للحرق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

قصاصات قابلة للحرق - أحمد خالد توفيق, فاطمة زغلول
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لولا أن مؤلف هذه المسرحية هو شكسبير لألقيتها في الزبالة أو استبدلت بها خمس مجلات ميكي من عند عم أحمد.. حقًا إن لبعض الأسماء رهبة..

    مشاركة من عمرو جعفر
  • بعد عام من الكتابة اكتشفت أنني – للأسف – لن اصير نجيب محفوظ لمجرد ان لي شامة على خدي، ولن أصير الشابي لمجرد أن عيني صغيرتان حائرتان.. ولن أصير ناجي لمجرد أنني موشك على الصلع..

    مشاركة من عمرو جعفر
  • لكي تكون كاتبًا ساخرًا يجب أن تملك القدرة على السخرية من نفسك أولاً…!.. كل من لا يملكون هذه القدرة سخريتهم سمجة لزجة كريهة..

    مشاركة من عمرو جعفر
  • ينتهي فيلم (العار) بنصيحة أخلاقية لا بأس بها.. تجارة المخدرات مربحة جداً بشرط أن تتعلم إخفاءها تحت البحيرات المالحة !

    مشاركة من عمرو جعفر
  • الكتابة ميزان يتأرجح بدقة بين حاسة الناقد و الرضا الأحمق عن النفس.. لو زادت عندك حاسة الناقد فأنت لن تكتب حرفاً.. أما لو زاد الرضا الأحمق عن النفس فأنت فقدت القدرة على معرفة الجيد..

    مشاركة من عمرو جعفر
  • «أمور وأحلام.. شجون وأوهام» .. كلمات لا معنى من ورائها سوى مجرد تراص الكلمات والدغدغة الحسية السمعية.. هذا هو ما يحسبونه أدبًا..

    مشاركة من عمرو جعفر
  • «أمور وأحلام.. شجون وأوهام» .. كلمات لا معنى من ورائها سوى مجرد تراص الكلمات والدغدغة الحسية السمعية.. هذا هو ما يحسبونه أدبًا..

    مشاركة من عمرو جعفر
  • نجحت روايته الأولى نجاحًا ساحقًا، إلى درجة أن روايته الثانية فشلت قبل أن يكتب منها حرفًا !

    مشاركة من عمرو جعفر
  • قرر أن يتخلى عن شرفه وأن يبيع مبادئه رخيصة.. لكنه لم يجد أي مشتر برغم ذلك !.. أي نحس هذا !

    مشاركة من عمرو جعفر
  • معظم الأدباء يتحدثون عن سيرتهم الذاتية في العمل الأول فيأتي العمل عميقًا رائعًا، لأنه لا شيء أعمق من الحياة ذاتها.. المشكلة تبدأ مع العمل الثاني !.

    مشاركة من عمرو جعفر
  • قال لي: أريد أن أسافر إلى أمريكا.. إلى بلد يعرف قدري.. قلت له: لماذا تريد أن تسافر لبلد يعرف قدرك ؟… لماذا تريد هذه الفضيحة؟.. في بلد طيب متسامح مثل مصر يمكن للحمار أن يظل مستورًا وأن يأمل في وجبة العشاء.. لكن هناك سيفتضح أمرك خلال ربع ساعة… نصيحتي هي.. ابق هنا !

    مشاركة من عمرو جعفر
  • انتهت صداقتنا ليس بمشاجرة أو موقف عنيف، وإنما هي حالة من القرف والملل التدريجي.. ما ينتهي ببطء لا يعود بسرعة.. لا يعود أبدًا..!

    مشاركة من عمرو جعفر
  • كانت له عينان صامتتان فيهما عتاب صامت كعيني قديس من لوحات عصر ما قبل النهضة..

    مشاركة من عمرو جعفر
  • كان يشتري الأثاث الغالي كي يصير من الناس الذين يشترون الأثاث الغالي !.. يلعب التنس كي يصير من الناس الذين يلعبون التنس.. يدخن الغليون كي يصير ممن يدخنون الغليون..

    مشاركة من عمرو جعفر
  • إنه من أبناء الزمن السهل، عندما كان كل ما عليك كي تحقق طموحاتك هو أن تتعب وتكدح فقط!

    مشاركة من عمرو جعفر
  • كأي واحد عاد من الخليج صارت مهمته إقناع الباقين هنا أنهم يعيشون كالكلاب.. عندنا في الخليج الطرق ممهدة.. عندنا لا تجد هذا الزحام.. هل هذه ملاه ؟.. عندنا الطعام الشهى والجو أجمل والناس ألطف..

    مشاركة من عمرو جعفر
  • كلهم فيهم هذا الطابع.. ينقلون لك الأخبار التي تغيظك أو تسيء لك ثم ينظرون لك من تحت لتحت في خبث منتظرين ما سيبدو على وجهك!

    مشاركة من عمرو جعفر
  • كلهم منهمك ووقته ضيق.. أعتقد أنني الوغد الوحيد غير المهم في مصر كلها..

    مشاركة من عمرو جعفر
  • كلهم منهمك ووقته ضيق.. أعتقد أنني الوغد الوحيد غير المهم في مصر كلها..

    مشاركة من عمرو جعفر
  • أدب الاختلاف.. معنى انك لا ترى رأيي أنك وغد وأحمق. أتظاهر بالرقي لكني مغتاظ وأود لو حطمت وجهك…

    مشاركة من عمرو جعفر
المؤلف
كل المؤلفون