أول مرة أصلي وكان للصلاة طعم آخر

تأليف (تأليف)
قوة دافعة وطاقة وثابة، تهوي بقلوبنا إلى محراب الصلاة لنرتوي ونرتقي ، قادنا إليه الدكتور خالد أبو شادي...بأسلوبه الروحاني الذي يركز فيه على معانٍ ترفع الصلاة من مجرد حركات بدن...إلى قلب يتأثر...وروح تترقى...ونفس تتقوى...وعزم يتبدّى.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2006
  • 94 صفحة
  • ISBN 9774261014
  • دار الراية للنشر والتوزيع
4.3 61 تقييم
291 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 21 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 61 تقييم
  • 82 قرؤوه
  • 76 سيقرؤونه
  • 22 يقرؤونه
  • 25 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

هذا الكتاب لا يقرأ مرة واحدة

0 يوافقون
اضف تعليق
4

تدرك انه يجب عليك معرفة الكلمات التي تقولها والخشوع فيها ولي مجرد قول وتكرار للكلمات فقط

0 يوافقون
اضف تعليق
3

"إن الصلاة كانت على المؤمنين كتــابا مـوقــوتــا"

كتــاب للاستعمـال اليومي .. اشحن بطارية خشوعك كلمــا طال سهوك في الصلاة .. يعطيك نظرة أخرى للصلاة .. تستشعر حلاوتها و عظمة من تقف بين يديه ..

جميـــل جدا *-*

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الحياة كلها حرب ، ولكن الصلاة في نظري هي أعظم حرب .

لأننا نحارب بها ألد أعدائنا ، نحارب بها أنفسنا ! ، نحارب شهواتنا وأفكارنا وقريننا ودُنيانا ...

إنها حربٌ ضروس ، فلا عجب أن مَن فاز بها قليل !

ولكن إن أردنا أن نكون من هؤلاء القِلة ، فلابد من إعداد العدة ! ، وهذا مايعلمنا إياه هذا الكتاب

فكما أنه في الحرب لابد من فَهَم العدو والمحيط حتى تضع التكتيك ، ففي الصلاة لابد أن تفهم ماتقول وتفعل لتصنع التغيير

في مقدمة الصفحات شعرتُ بالخوف إذ أحسست أن اسلوب الكاتب من النوع " الجامد "

لا اعلم كيف أصف ذلك ولكنني أعني بذلك أنه مثل اسلوب مَن يُلقون محاضرات بحتة ، سمعت منها الكثير والعديد ولم أشعر أن شيئًا منها قد خاطبني

حتى بدأنا في لحظة الإعداد للحرب ، الوضوء وماتلاه حتى أواخر الكتاب ،

بدأت تلك الكلمات تؤثر فيّ ، لقد وجدت طريقها إلى داخلي ، أو عساي أقول وجدت طريقي إليها . .

أخذت بنصائح الكتاب وإن لم يكن جميعها ، ولكنني أخذت ماستطعت منها

وكانت ذات فائدةٍ حقًا ، يمكنني القول بأنني قد صليْت لأول مرةٍ فعلًا ، وإن كانت صلاتي حتى بعد هذا الكتاب تزال لا تُسمى صلاة لقصورها :(

ولكن هنيئًا للكاتب في قدرته على التأثير فينا وتغيير حتى ولو القليل من صلاتنا

قد لا أكون خشعت لدرجة البكاء ، ولكن يكفي أنني ادركت في حضرة مَن أقف ! ، فأستقيمَ وأنتبه

وبالتأكيد هذا امر عائدٌ إلى أسلوب حياتي المُميت للقلب :) .. رجاءَ أن يكون ختامي لهذا الكتاب بصيص أمل للتغيير المؤبد .

- اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا .

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أول مرة أصلي هذا عنوان الكتاب ولكن خلال قراءته وجدت أن أنسب عنوان له هو :

لم يسبق لي أن صليت

مرت سنين وسنوات على أول صلاة صليت و مرت سنين وسنوات وأنا أصلي أو لنقل حركات وكلمات نرددها فقط

كتاب يغير مفهوم الصلاة كليا عندنا

يعطي للصلاة معنى مختلف غير الذي تعودنا عليه

كنا نصلي وتخرج الكلمات من افواهنا فقط ولم تخرج من قلوبنا

يعرفنا معنى الاستفتاح للصلاة و الاستعاذة ومعنى البسملة ومعنى الفاتحة

معنى الركوع والسجود والتشهد

كم هي لذيذة و ممتعة تلك الحركات ولكن لم نكن نستمتع بها ابدا

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2006
  • 94 صفحة
  • ISBN 9774261014
  • دار الراية للنشر والتوزيع