المرأة والجنس

تأليف (تأليف)
يبدأ الكتاب بمقدمة للدكتورة/ نوال تقول فيها أنها كانت ذات يوم تفكر في إغلاق عيادتها الطبية وفي أثناء إستغراقها في التفكير طرق باب العيادة فتاة- لم تنسى دكتورة نوال نظرات عينها مع مرور السنين على الرغم من أنها نست تماماً ملامح هذه الفتاة- وكان مع الفتاة رجل غليظ الصوت منفعل المشاعر وطلب من الدكتورة نوال أن تقوم بفحص الفتاة فسألتها بما تشكين؟ فأطرقت الفتاة رأسها ولم تجب بأي كلمة فأكمل الرجل غلظته قائلاً بصوت شديد الإنفعال " تزوجنا بالأمس وأكتشفت أنها ليست عذراء " فسألته د / نوال وكيف أكتشفت ذلك؟ فرد عليها بغضب : هذا شيء معروف لم أرى دم أحمر !! فقامت د / نوال بفحصها ووجدتها عذراء لكن غشاء بكارتها من نوع مختلف عن المعتاد ولا يتمزق إلا عند ولادة الطفل الأول وبعد أن سمعت ذلك الفتاة فرحت وتنفست الصعداء وكأنها لأول مرة تتنفس بعد طول إختناق وفرح زوجها وأقتنع أو أبدى كذلك أمام زوجته والطبيبة لكن ما إن ذهب للمنزل حتى قام بتطليق زوجته ولم يحمي تلك الفتاة البائسة سوى د / نوال حيث ذهبت لأسرة الفتاة شارحه لهم حقيقة وضع أبنتهم حتى لا يهدر دمها من قبل أخيها أو والدها.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2006
  • 201 صفحة
  • ISBN 9772085771
  • مكتبة مدبولي
4.2 40 تقييم
259 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 40 تقييم
  • 49 قرؤوه
  • 77 سيقرؤونه
  • 41 يقرؤونه
  • 45 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

I justi wanted t the first ku

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

هذه القراءة الثانية ليّ مع نوال السعداوي بعد كتاب المرأة والصراع النفسي

طوال القراءة وأنا أشعر أن المرأة والجنس هو جزء ثاني من كتاب المرأة والصراع النفسي

فبعد أن عرضت في الكتاب الأول دراسة نفسية لمجموعة من السيدات من فئات مختلفة وأعقبتها بالتحليل والتعليق، وبعض القصص التي توضح كم الضغوط التي ترزح تحتها المرأة في مجتمعنا

قامت هنا بدراسة اجتماعية توضح من خلالها جذور وأصول تلك الضغوط

هل هي من الطبيعة أم أنها من ابتكار المجتمع؟

فبدأت الكتاب بتحليل فسيولوجي لجسد المرأة وتكوينها

وأنه ما من فرق بين طبيعة جسد الرجل وطبيعة جسد الأنثى

تجعل من الرجل جنس أول أقوى والمرأة جنس آخر أضعف يليه في المرتبة

بل أن للمرأة قدرة مواجهة الأمراض والعيش بصحة جيدة أكثر من الرجل

وذلك لأن كروموسوم المرأة الجنسي يشبه كروموسومات الخلايا الجسدية xx

فيستطيع جسدها بسهولة تعويض الخلايا بعضها ببعض

وهو ما لا يحدث للرجل لاختلاف كروموسومه الجنسي xy

عن كروموسومات الخلايا الجسدية xx

حسنًا إذا كانت الطبيعة بريئة من تلك التفرقة، وأنه ما من شيء ثبت علميًا يثبت تفوق أحدهما على الآخر

فماذا جعل تلك العلاقة –التي من المفترض أن تكون متساوية متكافئة- إلى أن تتحول إلى علاقة أشبه بعلاقة السيد والعبد؟ أو علاقة جنس أعلى بجنس أدنى؟

هنا أسهبت في شرح دوافع المجتمع النفعية والأقتصادية

بالرجوع بعيدًا إلى ما قبل عصر الأسرة الأبوية حيث كانت المرأة هي المسئول الرئيسي عن الأسرة

الأطفال يُعرفون بأمهم وينتمون إلى عائلة الأم

هنا وجد الرجل أن كل ثرواته وأرضه تذهب في النهاية إلى أسرة الزوجة الأم عن طريق أولاده

فكانت الأسرة الأبوية التي يستطيع من خلالها أن يحافظ الرجل على ثروته داخل نسله

ونفس المجتمع الذي فرض الأسرة الأبوية ومحو دور المرأة لأسباب اقتصادية

هو ذاته الذي شجع على خروج المرأة للعمل حينما كان في حاجة إلى أيدي عاملة، كما حدث في المجتمعات الأوروبية بعد الثورة الصناعية

هكذا تبين أن كبت المجتمع للمرأة ليس هدفه الحقيقي هدف أخلاقي؛ والحفاظ على الشرف والعفة والفضيلة

وإنما هدفه الأساسي قائم على علاقة نفعية وتجارية فقط

عجبني ذلك التحليل كثيرًا

لكن أكثر ما أعجبني هو ما شرحته عن هراء فرويد

دائمًا ما أطلق عليه هراء فرويد، تلك السخافات لا يجب أن ترتقي وتعلو لتصبح نظريات

كنت اقرأ عنها وأتعجب منها والفظها دون أن أفهم أهي صحيحة علميًا أم لا؟

كل ما كنت أعرفه أنه من الاستحالة أن تكون تلك نظريات عامة على جنس بشري من المفترض أنه يُربي ويُعلم أجيال بأكملها

إن كان هذا صحيحُُا فسنستمر في التكاثر وانتاج نسل أكثر تخلف ممن قبله!!

لكن دكتورة نوال هنا طرحت الأسباب العلمية

أولها أن هراء فرويد كان قائم بمعزل عن الظروف الاجتماعية

فهو يحلل سلوك ما في جوهره، منفصلاً عما حوله دون النظر إلى الدوافع والظروف المحيطة

فظروف المجتمع وضغوطه، وكبته للمرأة وسحقها ووضعها في متناقضات كثيرة

هو ما يجعلها في بعض الأحيان عصابية هستيرية وليس العكس كما يعلل فرويد

لكن أكثر ما أدهشني هو قولها أن القواعد والنظريات التي كانت توضع من فرويد وتلامذته؛ كانت جميعها تهدف إلى خدمة النظام الرأسمالي وسياسته في هذا الوقت

حتى علم النفس يخضعوه إلى سلطة السياسة؟

إذا كان الدين ذاته لم يسلم من السياسة، فلا عجب إذن!

كان هناك أيضًا شرح للعديد من مظاهر اضطهاد المجتمع للمرأة وقمعه لها

لا أعتقد أنه ثمة مجال لذكرها هنا، فواقعنا يعجّ بأمثالها

وذكرت أيضًا العديد من النصائح أهمها هو تربية الأطفال منذ الصغر على مبدأ المساواة وإزالة أدني مظاهر التفرقة التي قد ترسخ في نفس الطفل أن للولد أفضلية على البنت أو العكس

لكن مع ذلك اختلفت معها في بعض النقاط

أولها هو رأيها في أن العديد من المشاكل سببها نظام الأسرة النواة؛ وهي الأسرة التي تتكون من الأب والأم والأولاد

وأن العديد من تلك المشاكل التي تواجه الأسرة حاليًا لم تكن تواجه نظام الأسر الجماعية من قبل

ربما وجدت الدكتورة حرجًا من أن تذكر أن نظام الأسر الجماعية هذه هو نظام القبائل القديم!

في رأيي أن الأسرة هي أكثر المظاهر المُعبرة عن رقي الإنسان وتقدمه

معنى أنها تواجه مشكلات ما، فهذا شأن أي نظام جديد

وفشل التطبيق أو وجود عطل ما به، لا يعني فشل المنظومة ككل

هناك بعض النقاط أيضًا التي اتفق فيها معها وبشدة، لكنها كانت تشطح بها بعيدًا بعض الشيء

لكن في المجمل؛ فكر نوال السعداوي لا يجب تجاهله

ستختلف معها في بعض الأشياء بالطبع، لكن هذا لن يقلل من قيمة القضية التي تنافشها وتدافع عنها

لن تستطيع منع نفسك من الانبهار والاعجاب بها وبفكرها حتى وإن اختلفت معها

إلى لقاء قريب عزيزتي نوال

تمّت

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

هذه هي الحقيقة وعلى الجميع أن يعلمها.

الدكتورة نوال السعداوي أبدعت في هذا الكتاب وبينت ما كان مخفياً وأظهرت لنا حقيقة جهل وتخلف مجتمعنا العربي.

برأيي يجب أن يُدرّس هذا الكتاب في المدارس والجامعات، يجب على الجميع أن يقرأه ليعلم ويعرف ويعمل.

"الشرف هو صدق الجسم وصدق العقل وصدق النفس في كل إنسان سواء كان رجلاً أو امرأة

اقتباس يشرح الكثير الكثير الكثير

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
3

مُلاحظة هامة:

إسم الكتاب لا يُعبّر عن مُحتواه.

3 نجمات للفائدة والمعلومات العلمية التي إستفدت منها من الكتاب ،

وأسقطت نجمتين بسبب خلافي الكثير حول أراء الكاتبةالتي ليس من الضروري أن أوافقها ،وكُنتُ أحياناً اتفق معها .

كتاب مُهم للفائدة العلمية .

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
4

يكفى ذكر أسم نوال السعداوى ليستنكر الكثير الكتاب وصاحبته وقارئه

وجه لى كثير من أصدقائى رسائل لينتقدوا فيها الكتاب من عنوانه وان قراءتى لنوال السعداوى كفيل بأن يؤثر على عقلى .. واتهمنى البعض بالفعل بأنى قد سلكت مسارها الفكرى الملحد

لم أنظر الى هؤلاء واستكملت قراءتى واكتشفت خلالها كم الجهل وعمى البصيرة الذى أطاح بهؤلاء وكثير أمثالهم فى هوة التخلف الفكرى

فقد عرض الكتاب مواضيع عدة وهى مشاكل رئيسة متأصلة فى مجتمعنا بشكل علمى وموضوعى اجتماعى لا يخدش للحياء مطلقا .. ان فهمها مجتمعنا بشكل جيد لفهمنا الحياة

قراءته يجب ان تكون لكل افراد الاسرة

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2006
  • 201 صفحة
  • ISBN 9772085771
  • مكتبة مدبولي