كليلة ودمنة > اقتباسات من رواية كليلة ودمنة

اقتباسات من رواية كليلة ودمنة

اقتباسات ومقتطفات من رواية كليلة ودمنة أضافها القرّاء علي أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

كليلة ودمنة - بيدبا الفيلسوف الهندي, عبد الله بن المقفع
تحميل الكتاب مجّانًا

كليلة ودمنة

تأليف (تأليف) (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • كان يُقال: الفاقةُ بلاء، والحزنُ بلاء، وقربُ العدوِّ بلاء، وفراقُ الأحبةِ بلاء، والسقمُ بلاء، والهرم بلاء، ورأس البلايا كلها الموت.

    مشاركة من Memojo
  • فأدنأُ الناس وأضعفهم مُروءةً الذين يرضون بالقليل ويفرحون به، كالكلب الجائع الذي يُصيب عظمًا يابسًا فيفرح به، فأمَّا أهل المروءة والفضل فلا يُغنيهم القليلُ ولا يفرحون به دون أن يَسمُوا إلى ما هُم له أهل؛ كالأسد الذي يفترس الأرنب، فإذا رأى العَيْر تركها وأخذه

    مشاركة من Being Elkomnda Ezz
  • لعلّ أفشل الأشياء ، أجهرها صوتاً وأعظمها جثة .

  • فإن الريح الشديدة لا تعبأ بضعيف الحشيش لكنها تحطم طوال النخل وعظيم الشجر

    مشاركة من Mohammad M Hamo
  • اروع قرأته ونتمني المزيد الكتب الفلسفة

    مشاركة من Nabil Sulyman Husean
  • ثلاثًا ينبغي لصاحب الدنيا أن يقتبسها ويُقبسها: منها العلم، ومنها المال، ومنها اتخاذ المعروف؛ وقد قيل: إنه لا ينبغي لطالبٍ أن يطلب أمرًا إلَّا من بعد معرفته بفضله، فإنه يُعَدُّ جاهلًا من طَلَبَ أمرًا وعنَّى نفسه فيه وليس له منفعة.

    مشاركة من Lulu Elf
  • مَثَلُ النَّاسِكِ وَاللصِّ وَالشَّيطَانِ

    قَالَ الوَزِيرُ: زَعَمُوا أَنَّ نَاسِكًا أَصَابَ مِنْ رَجُلٍ بَقََرَةً حَلُوبًا، فَانْطَلَقَ بِهَا يَقُودُهَا إِلَى مَنْزِلِهِ، فَتَبِعَهُ لِصٌّ أَرَادَ سَرِقَتَهَا، وَأَتْبَعَهُ شَيْطَانٌ فِي صُورَةِ إِنسانٍ.

    فَقَالَ اللِّصُّ لِلشَّيْطَانِ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا شَيطَانٌ أُرِيدُ أَنْ أَتْبَعَ هذَا النَّاسِكَ، فَإِذَا نَامَ خَنَقْتُهُ وَاختَطفْتُ نَفَسَهُ. فَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا لِصٌّ أُرِيدُ أَنْ أَتْبَعَهُ إِلَى مَنزلِهِ لَعَلِّي أَسْرِقُ هذِهِ البَقَرَةَ. فَانْطَلَقَا مُصْطَحِبَيْنِ حَتَّى انْتَهَيَا مَعَ النَّاسِكِ إِلَى مَنْزِلِهِ مُمْسِيين. فَدَخَلَ النَّاسِكُ وَرَبَطَ البَقَرَةَ فِي زَاوِيَةِ المَنزِلِ ثُمَّ تَعَشَّى وَنَامَ.

    فَأَشْفَقَ اللِّصُّ أَنْ يَبْدَأَ الشِّيطَانُ بِالنَّاسِكِ قَبْلَ أَنْ يَسرِق البَقَرَةَ فَيصيحَ فَيجتمِعَ النَّاسُ لِصَوْتِهِ فَلَا يَقدِرَ عَلَى سَرِقَة البَقَرَةِ. فَقَالَ لَهُ: انتَظِرْني حَتَّى أُخرِجَ البَقَرَةَ، ثُمَّ عَلَيْكَ بِالرَّجُل.

    فَأَشفَقَ الشَّيْطَانُ أَنْ يَبْدَأَ اللِّصُّ بِالبَقَرَةِ فَيَتَنَبّه النَّاسِكُ فَلَا يَقْدِرَ عَلَى أَخْذِهِ. فَقَالَ لَهُ: بَلِ انتظِرْنِي حَتَّى آخُذَ النَّاسِكَ ثُمِّ عَلَيْكَ بِالَبَقَرَةِ.

    فَأَبَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، فَلَمْ يَزَالَا فِي اخْتِلافٍ حَتَّى نَادَى اللِّصُّ: أَيُّهَا النَّاسِكُ انْتَبِهْ، فَهذَا الشَّيْطَانُ يُرِيِدُ اخْتِطَافََكَ. وَنَادَى الشَّيْطَانُ: أَيُّهَا النَّاسِكُ انْتَبِهْ، فَهذَا اللِّصُّ يُرِيدُ أَنْ يَسْرِقَ بِقَرَتَكَ، فانْتَبَهَ النَّاسِكُ وَجِيرَانُهُ لِصَوْتَيْهِمَا، وَهَرَبَ الخَبيثان.

    فَلَمَّا فََرَغَ الثَّالثُ مِنْ كَلامِهِ قَالَ الأَوَّل الَّذِي أَشَارَ بِقَتْلِ الغُرَابِ: أَرَاكُنَّ قَدْ غَرَّكُنَّ هذَا الغُرابُ وَخَدعَكُنَّ كَلامُهُ وَتَضَرُّعُهُ؛ فَأَنْتُنَّ تُرِدْنَ تَضييعَ الرَّأْيِ وَالتَّغريرَ بِجَسيم الأُمُورِ. فَمَهْلًا مَهْلًا عَنْ هذَا الرَّأْي وَانْظُرْنَ نَظَرَ ذَوِي الأَلْبَابِ الذِينَ يَعرِفُونَ أُمُورَهُم وأُمُورَ عَدُوِّهِمْ، وَلا يُثْنِكُنَّ عَنْ رَأْيِكُنَّ فَتُصْبِحْنَ كَالعَجََزَةِ الَّذِينَ يَغتَرّونَ بِمَا يَسْمَعون، وَتَلِينُ قُلُوبُهُمْ لِعَدوِّهِمْ عِنْدَ أَدنى مَلَقٍ وَتَضرُّعٍ، وَتكنَّ بِمَا تَسْمَعْنَ أَشَدَّ تَصدِيقًا مِنكُمْ بِمَا تَعْلَمْنَ. فَلَا تُصَدِّقْنَ هذَا الغُرابَ فِي مَقَالَتِهِ، واعْلَمْنَ أَنَّ كَثِيرًا مِنَ العَدُوِّ لَا يَستَطِيعُ ضَرَرَ عَدُوِّهِ بِالمبَاعَدَةِ حَتَّى يَلتمِسَه بِالمُقَارَبَة وَالمُسَامَحَةِ. وَإِنِّي لَمْ أَخَفِ الغِرْبَانَ حَتَّى رَأَيْتُ هذَا الغُرابَ، وَسَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ فِيهِ. فَلَمْ يَلْتَفِتْ مَلِكُ البُومِ وَسَائِرُ وُزَرَائِهِ إِلَى قَوْلِهِ وَأَمَرَ بِالغُرَاب أَنْ يُحْمَلَ إِلَى مَنَازِلِ البُومِ، وَيُوصَى بِهِ خَيْرًا وَيُكرَمَ.

    مشاركة من المغربية
  • الكتاب يبدا في الباب الأول صفحه ٧١

    مشاركة من سعد الشميري
  • ٰ

    مشاركة من روق
  • " لا يصبح الناس فيها ولا يمسون إلَّا على أنباء، منها ما يسرُّ ولكنه سرور فيه حمرة الدم وريح الموت، ومنها ما يحزن ويسوء؛ ولكنه حزن لا كالأحزان؛ حزن عميق كثيف مطبِق، يُعرف أوله ولا يُعرف آخره."

    مشاركة من Fb
  • وقد قالت العُلماء في أشياء ليس لها ثبات ولا بقاء: ظلُّ الغمام، وصحبة الأشرار، وعشق النساء، والثناء الكاذب، والمال الكثير.

    مشاركة من Memojo
  • واعلم أنَّ حُسن القول لا يكون إلَّا بالعمل

    مشاركة من Memojo
  • كان يُقال: أفضلُ البرِّ الرحمة، ورأسُ المودَّةِ الاسترسال، وأنفعُ العقل المعرفةُ بما يكون وما لا يكون، وطيبُ النفس وحُسنُ الانصراف عمَّا لا سبيل إليه

    مشاركة من Memojo
  • سمعتُ العلماء يقولون: لا عقل كالتدبير، ولا وَرَع كالكفِّ، ولا حَسَب كحُسنِ الخُلُق، ولا غِنى كالقناعة

    باب الحمامة المطوَّقة

    مشاركة من Memojo
  • وقد قالت العُلماء: أمورٌ ثلاثة لا يجترئ عليها إلا الأهوجُ، ولا يسلم منها إلا القليل: صحبة السلطان، وائتمان النِّساء على الأسرار، وشرب السم للتجربة.

    كليلة

    مشاركة من Memojo
  • واعلم أنَّ عقل الرجل يستبين في أمور ثمانٍ؛ الأولى منها: الرفق والتلطف، والثانية: أن يعرف الرجل نفسه ويحفظها، والثالثة: طاعة الملوك وتحرِّي ما يُرضيهم، والرابعة: معرفة الرجل بموضع سره، وكيف ينبغي أن يُطلِع عليه صديقه، والخامسة: أن يكون على أبواب الملوك حُوّلاّ أريبًا ملق اللسان، والسادسة: أن يكون لسرِّه ولسرِّ غيره حافظًا، والسابعة: أن يكون قادرًا على لسانه، فلا يلفظ من الكلام إلَّا ما قد روَّى فيه وقدَّره، والثامنة: إذا كان في المحفل لم يُجِب إلَّا بما يُسأل عنه، ولم يُظهر من الأمر إلَّا ما يجب عليه.

    مشاركة من Memojo
  • يا لجماله!

    مشاركة من MustafaKh
  • مافي كتاب يعجبني يتوفر

    مشاركة من فاطمة
  • كتاب يعزز القيم والمبادئ ..

    سرد الحكم وانتقاء التعابير وسردها على السن الحيوانات يعطيها نكهة فريدة ..

    متعة القراءة

1