ليون الإفريقي

تأليف (تأليف)
رواية عالمية تحكي قصة حسن بن محمد الوزان او ليون الافريقي الرحالة المشهور. الذي عاش مع اواخر القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر
عن الطبعة
4.2 79 تقييم
372 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 14 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 79 تقييم
  • 111 قرؤوه
  • 136 سيقرؤونه
  • 16 يقرؤونه
  • 12 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

من اروع ما قرأت

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

لم اعتد ان اكتب تقييمي او مراجعتي للكتاب لقناعتي ان لكل شخص ذاقة خاصة به في الكتب

ولكن شعرت ان من الانصاف ان اكتب عن حسن الوزان او ليون الافريقي الذي لم يأخذ حقه في العالم العربي ، كما لم تأخذ حقها الرواية في حقها عالم الكتب .

الرواية تعتبر سيرة ذاتية وادب رحلات .. بعدما انتهيت منها شعرت كأني رجعت من رحلة سفر ممتعة ومثرية

الرواية تستحق جائزة

1 يوافقون
اضف تعليق
4

منذ زمن لم يستهويني كتاب كهذا الكتاب، تجربتي الاولى مع أمين معلوف وحتما لن تكون الأخيرة، أظنها رواية منصفة لا إفراط فيها ولا تفريط ولا تحيز...

2 يوافقون
اضف تعليق
5

من الرائع أن نقرأ شخصية جدلية لها عمقها في الأدب الإسلامي و الأوروبي " الحسن بن محمد الوزان " المعروف بـ يوحنّا أو ليون دومديتشي والذي عُمِّد بيد أحد البابوات، ويدعى اليوم بإسم " ليون الإفريقي "..

تبدأ الرواية بتفاصيل حياته من ولادته في غرناطة، المدينة التي شهد بأم عينيه بشاعة الإنسان عندما يمتلك القوة و الإستعباد والعنصرية لتسقط غرناطة بيد الإسبان ورحيلهم منها..

تستمر أحداث الرواية بعد انتقال عائلته إلى مدينة فاس / المغرب والتي سيعيش فيها مرحلة مراهقته ومغامراته في رحلاته إلى أفريقيا وصولاً إلى القاهرة مدينة المماليك ثم انتقاله إلى اسطنبول عاصمة الإمبراطورية العثمانية. وكيف كان الحسن الوزان أو " ليون " طرفاً في النزاعات التي بين ممالك شمال إفريقيا والقشتاليين وملوك البرتغال و بين العثمانيين والمماليك. ليشهد مرة أخرى سقوط القاهرة بيد العثمانيين وإعدام آخر سلاطينها..

عُرف الحسن الوزان أو " ليون " سفيراً على الأغلب و رحالة على الدوام ليسوغ له القدر ويقع في قبضة أحد القراصنة الرومانيين الذي باعه كـ عبد إلى بابا الفاتيكان..

ثم يتفرغ للكتابة فيؤلف مجلدات سماها بـ " وصف إفريقيا " ومعجم بالعبرية والعربية ولا ننسى زواجه الآخر من اليهودية والتي تهب له ولداً أسماه جوسپ / يوسف فكانت هذه الرواية بلسان الحسن الوزان رسالة موجهة إلى ابنه..

الكتاب عبارة عن رحلة فنية أدبية صاغها أمين معلوف بكل عبقرية يزخر فيها الحكم والتعابير البليغة..

لمحبين الأدب التاريخي متأكدة جداً بأنكم ستحبون هذه الرواية..

1 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية جميلة تاخذنا بجولة حول بعض البلدان

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين