ليون الإفريقي

تأليف (تأليف)
رواية عالمية تحكي قصة حسن بن محمد الوزان او ليون الافريقي الرحالة المشهور. الذي عاش مع اواخر القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1997
  • 391 صفحة
  • ISBN 13 9789953715353
  • دار الفارابي
4.2 73 تقييم
320 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 12 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 73 تقييم
  • 100 قرؤوه
  • 106 سيقرؤونه
  • 15 يقرؤونه
  • 12 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

منذ زمن لم يستهويني كتاب كهذا الكتاب، تجربتي الاولى مع أمين معلوف وحتما لن تكون الأخيرة، أظنها رواية منصفة لا إفراط فيها ولا تفريط ولا تحيز...

1 يوافقون
اضف تعليق
5

من الرائع أن نقرأ شخصية جدلية لها عمقها في الأدب الإسلامي و الأوروبي " الحسن بن محمد الوزان " المعروف بـ يوحنّا أو ليون دومديتشي والذي عُمِّد بيد أحد البابوات، ويدعى اليوم بإسم " ليون الإفريقي "..

تبدأ الرواية بتفاصيل حياته من ولادته في غرناطة، المدينة التي شهد بأم عينيه بشاعة الإنسان عندما يمتلك القوة و الإستعباد والعنصرية لتسقط غرناطة بيد الإسبان ورحيلهم منها..

تستمر أحداث الرواية بعد انتقال عائلته إلى مدينة فاس / المغرب والتي سيعيش فيها مرحلة مراهقته ومغامراته في رحلاته إلى أفريقيا وصولاً إلى القاهرة مدينة المماليك ثم انتقاله إلى اسطنبول عاصمة الإمبراطورية العثمانية. وكيف كان الحسن الوزان أو " ليون " طرفاً في النزاعات التي بين ممالك شمال إفريقيا والقشتاليين وملوك البرتغال و بين العثمانيين والمماليك. ليشهد مرة أخرى سقوط القاهرة بيد العثمانيين وإعدام آخر سلاطينها..

عُرف الحسن الوزان أو " ليون " سفيراً على الأغلب و رحالة على الدوام ليسوغ له القدر ويقع في قبضة أحد القراصنة الرومانيين الذي باعه كـ عبد إلى بابا الفاتيكان..

ثم يتفرغ للكتابة فيؤلف مجلدات سماها بـ " وصف إفريقيا " ومعجم بالعبرية والعربية ولا ننسى زواجه الآخر من اليهودية والتي تهب له ولداً أسماه جوسپ / يوسف فكانت هذه الرواية بلسان الحسن الوزان رسالة موجهة إلى ابنه..

الكتاب عبارة عن رحلة فنية أدبية صاغها أمين معلوف بكل عبقرية يزخر فيها الحكم والتعابير البليغة..

لمحبين الأدب التاريخي متأكدة جداً بأنكم ستحبون هذه الرواية..

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية جميلة تاخذنا بجولة حول بعض البلدان

0 يوافقون
اضف تعليق
5

‎ليون الافريقي ،،،، من لم يقرأ لأمين معلوف فقد أضاع كثيراً .. حسن الوزان والذي يتحدث عن تفاصيل حياته بطريقة سهلة بسيطة والتي تدور حول انتقاله وترحاله بين غرناطة وفاس والقاهرة ورومة والاحداث السياسية المتنوعة التي حصلت في ذلك الزمان الى ان يصل الى رومة و يتعمد واصبح ليون الافريقي . يعزز امين معلوف لفكرة رئيسية في كتاباته " سمرقند وهويات قاتلة " بالاضافة الى هذه الرواية وهي أن لا هناك هويات معينة تتعلق بمكان الولادة والوطن الاصلي تحدد سلوكيات وتصرفات وعقلانية الشخص وانما العديد من الاماكن التي عاشها ترتبط به وتؤثر على الشخص مباشرة .

1 يوافقون
اضف تعليق
2

لذيذة هى الرواية لمن يأخذها على أنها فسحة أو رحلة للبلدان ..! و فى حسي هي إحدى وسائل الخداع و الكذب

حين تنتهي من الرواية تجد نفسك تسأل : "هل هكذا تم تهجير المسلمين من الأندلس ..؟!! و كأنني أقرأ قصة رحلة سياحية ، لا قتل و حرق و لا تعذيب و محاكم تفتيش ..!

صورة فجة للتسامح الكاذب الذى يريد أن يعيش الجميع فى سلام و وئام ، العدو مع الصديق و القاتل مع أهل القتيل ..!

ما ضيعنا إلا مثل هذه المثالية الزائفة حتى فى عصرنا الحاضر!

نرضخ لإسرائيل و هى تحتل أرضنا ، و نلجأ للتفاوض و التسامح و المعاهدات فى حين أنهم ينقضون كل عهد و يقتلون منا و يذبحون !! . و من بنى جلدتنا من يقول أصدقائنا اليهود .. بئست هذه النفوس

الأستاذ معلوف على ما يبدو أنه متأثر جدا بالبلاد الأوروبية التى يعيش فيها - التى لها تاريخ فى قتل المسلمين و تهجيرهم من أوروبا - و فى نفس الوقت هو عربي .. فيقع فى الفخ و يُخرج لنا بطله ليون الأفريقي فى صورة كوكتيل .. كوكتيل مسلم نصراني كوكتيل مهاجر مسلم اندلسي لراهب متنسك لإنسان بلا هوية .. لا صراع إسلام و كفر ، لا صراع على غقيدة و دين .. الجميع عند معلوف أحبة .. يخدع نفسه أم يخدعنا ؟!ـ

ارحمونا و ارحموا تاريخنا يرحمكم الله !

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1997
  • 391 صفحة
  • ISBN 13 9789953715353
  • دار الفارابي