خارطة الحب - أهداف سويف
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

خارطة الحب

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

رواية جميلة تجمع بين الحب والتاريخ والسياسة، حكايات الماضي دائما لها سحر خاص. قصة حب آنا وشريف البارودي في بداية القرن العشرين صاغتها أهداف سويف بطريقة رومانسية جميلة تركت أثر هادئ ولطيف وسط الأحداث السياسية الكبيرة والكثيرة التي حدثت في مصر فترة الاحتلال الانجليزي. الرواية عامرة بعلاقات الود والترابط الاجتماعي بين الناس من طبقات اجتماعية مختلفة. وبرغم كثرة الشخصيات وتشابك الأحداث وانتقال السرد بين الماضي والحاضر إلا ان أسلوب السرد كان ممتع وسلس.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 34 تقييم
142 مشاركة

اقتباسات من رواية خارطة الحب

أحب العودة إلى أشياء أعرفها... ترى فيها أشياء لم تدركها للمرة الأولى

مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية خارطة الحب

    33

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    اربكنى ذلك الربط بين الماضى والحاضر ف البداية

    رواية تضعك ف الاختيار أيهما تفضل ماض مؤلم أم حاضر أشد ايلاما لا تملك من امره شيئا

    جعلتنى افكر فى تلك الفترة من القرن التاسع عشر ومطالع القرن العشرين والتى لم اكن اعرف عنها شيئا الا من كتب التاريخ المدرسية

    حقا ..ما أشبه اليوم بالبارحة

    قصة حب شريف وآنا لم تنتهى تلك النهاية الحزينة فقد حظيا ببعضهما اخيرا وعاشا لقضية كبيرة معا اكثر من 10 عشر سنوات معا

    لم احزن لموت شريف لانه لم يعد هنالك مايقدمه لقضيته ..لم يعد له هذا الهدف الذى كان يحيا لاجله

    كان قدره ان يعيش ثوريا مناضلا وان يموت كذلك .. لم اكن لاتخيله رجلا هانئا مع اسرته يعيشون فى دول اوروبا

    هى فى النهاية ليست بتلك الرواية الرومانسية ..هى سياسية تاريخية ف المقام الاول

    ادخلتنى فى حالة من السكينة والراحة والاستمتاع

    هى سيمفونية عمر على اطلال المكتبة الوطنية يعزف خارطة حب ... وصوت آنا يردد معها منذ مائة عام

    " لا اجد مفرا من الاقتناع باننا نعيش فى عصر فظيع من الوحشية ونحن لا نملك الا الانتظار الى ان يدور التاريخ دورته"

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    6 أيـام من المتعة والتشويق

    حقيقة لم أكن أتخيل أن القصة ستكون شيقة، وأن "أهداف سويف" كتبتها وقسمتها بهذا الشكل الثري الذكي ...

    أخدتني مذكرات آنـا في البداية جدًا، لحد أني نسيت أن أمل الغمراوي تحكي، وكان جميلاً حضور أمل، بعد آنـا بـ نحو 100 عـام

    هل أقول أنها انتهت بسرعة، وهلى أقول أنها كانت تحتاج مع كل هذه التفاصيل تفاصيل أكثر، كنت أحب أن أجوس داخل ليالي ليلى وعوالم عمر غير واضحة المعالم تمامًا ....

    كان مشهد ما قبل النهاية مؤثرًا وجميلاً

    أعجبني كذلك جدًا حضور الشخصيات التاريخية المعرفوة بشحمها ولحمها وقولها وآرائها منذ محمد عبده حتى قاسم أمين وإسماعيل صبري ...

    .

    حقيقة رواية ممتعة جدًا

    وتحفزني بشـدة على متابعة كتابة أهداف سويف

    في "زينة الحيـاة" ا

    .

    .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    4 تعليقات
  • 5

    عندما وصلت للنهاية .. لم أريد لتلك الرواية أن تنتهى

    ..

    بين الماضى والحاضر.. بين بداية ونهاية القرن العشرين .. تسرد أهداف حكايتها.

    الرواية أجتماعية.. تاريخية ، رومانسية وأن كان الجانب الأكبر والمحرك لأحداثها هو الجانب السياسى بالماضى والحاضر ،الرواية غنية بأحداث وشخصيات تاريخية هامة.

    البداية كانت محيرة بالنسبة لى ، بين الشخصيات والتنقل فى الأحداث.. ولكن مع الوقت أدركتِ طريقة الكاتبة فى السرد بين شخصياتها والصدفة التى جمعت بين التاريخين.

    أهتمتِ أهداف بشخصيات رواياتها بعناية شديدة .. ودور الثقافات المختلفة بالتوافق مع بعضها.

    قصة حب ببداية القرن العشرين : أنا الأنجليزية وشريف البارودى المناضل المصرى.

    والقصة الأخري فى أواخر القرن : بين عمر المصرى الفلسطينى الأصل الفنان وبين إيزابيل الأمريكية.

    شخصيات الماضى كانوا الأقرب لى خاصة أنا وليلى

    مشهد النهاية كان رائع.. ننتهى ونبدأ من جديد

    ...

    رواية قيمة للغاية بكل التفاصيل والأحداث الثرية بها .. والترجمة التى لا تجعلك تشعر للحظة واحدة أنك تقرأ رواية مترجمة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    3 تعليقات
  • 3

    رواية تحكي عن تاريخ مصر من القرن الماضي وحتى الآن من خلال شجرة عائلة الغمراوي. تتابع الفصول بين الماضي والحاضر, وبين شخصيتين هما: آنا "الماضي" وأمل "الحاضر", حيث تعثر "أمل" على يوميات زوجة خالها "آنا" التي تكون بريطانية الأصل ولكنها تقع في حب "الغمراوي باشا" وتتزوجه, فتبدأ "أمل" رحلة التعرف على ماضي عائلتها وتاريخ بلدها.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    أنهيت هذه الرواية وأنا أقول كلمة واحده

    "هذه هي الرواية كما يجب أن تكون"

    لا أدري كم الوقت مر منذ بدأت فيها

    وكم تمنيت ان يطول الوقت أكثر

    ان أظل في عالم آنا وشريف باشا البارودي

    أن أظل كـ أمل مسحورة بعالمهم

    لدرجة اني أصبحت مثلها كما قالت

    "أصبحت أحلامي خليطاً من الأزمنة والأماكن"

    تأثراً بأحداث الرواية

    مزج التاريخ والشخصيات التاريخية في الاحداث ابداع

    كيف استطاعت ان تكتب هذه الرواية بهذه الروعة والاتقان ؟

    الانتقال في الزمن والاحداث بين الماضي والحاضر

    جمال و روعة التفاصيل في كل حرف كُتب فيها

    والترجمة رائعة لا تشعر أنك تقرأ رواية مترجمة من الأساس

    وعلى الرغم من عدد صفحاتها الكثيرة إلا أنك ستتمنى أن تطول أكثر وأكثر

    .

    اعترف أني أحببت هذه الرواية بشدة <3

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    هل أقف على أول الروايه أم على آخرها وقد عشتهما معا من البدايه! السرد المتوازى بين بدايات القرن العشرين ونهاياته ضم الأحداث مع بعضها ضما متجانسا لم أشعر معه بالخلل

    خارطة الحب،أطول روايه قرأتها إلى الآن وما خالجنى من الملل أو الضيق ما قد خالجنى مع روايات فى _ربما_سبع حجمها

    أعجز عن الحديث عن الروايه لأنها تبدو لى كالساقيه الضخمه التى لا تتوقف عن الدوران،أين اضع قدمى فيها وهى تدور،واين أنزل عنها؟؟

    اعتصرتنى الروايه وجعلتنى أختبر كم هائل من المشاعر على تنوعها،آلمتنى وأفرحتنى،أضحكتنى وأبكتنى،بل وأدمتنى.....هل هذا يكفى وصفا

    !!

    وددت لوأكون آنا ونتربورن..أكونها بقوتها ورقتها وضعفها،بحبها و إخلاصها وشجاعتها

    أنا مثل أمل الغمراوى الراويه أعرف النهايات مقدماً..أعرف وأنا أعيش فى القرن الحادى والعشرين أن شريف باشا البارودى مات لا محاله من قرن مضى، رغم ذلك وكأنه_قلبى_سحب من بين أحشائى إذ أسمع بأذنى عويل النساء المكلوم تبكينه مقتولاً

    اختلطت أحداث الروايه السياسيه والدراميه بلاوعيى فأصبحت جزءاً ولا شك كبيراً من عقلى

    بقدر الحديث عنها،تصنيف الروايه ليس سهلا،فهى روايه سياسيه تدور أحداثها فى أعقاب ثورة عرابى وتمس كل ما حدث فى هذا الحين بالذكر ،فنجد الأحداث والأوضاع العالميه وموقف مصر من تلك الأوضاع يبنى وحده روايه قويه، وقصه شريف باشا البارودى وحبه لآنا ونتربورن الإنجليزيه متضمنا العوائق التى جابهتهما لهى روايه أخرى كاملة البنيان، وفى اتحاد الجزئين تقوم خارطة الحب

    لم أتعرض بعد للكاتبه أهداف سويف

    نجحت فى تغطية فتره بعيده عن يومنا هذا بشكل يستحق التقدير

    ونجحت فى عرض كل الشخصيات بشكل مستقل وافى التركيب،فلم أشعر معها أنه ربما كانت هذه الشخصيه أو تلك مختلقه،حتى الشخصيات الحقيقيه لم أشك لحظه أن ما وصفتهم يفعلونه لم يفعلونه حقا أو ما سردته على لسانهم لم يقولونه حقا

    وتأتى من بعدها د/فاطمه موسى

    لا شك بنوة الكاتبه للمترجمه أضاف للترجمه الكثير مما قد يسلبها منها المترجم_بدون إدراك_أثناء نقلها للعربيه

    شكراً للكاتبه

    شكراً للمترجمه

    شكرا لمكتبة الأسره التى وفرت لى الروايه

    حقا ممتنه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    الرواية أكتر من رائعة و أهداف سويف مبدعة بجد :)

    1-حبيت اني عشت في احداث اول القؤن ال20 و هي مشاعر سواء الانجليز تجاه المصرين او مشاعر المصرين تجاه الانجليز لاني من خلال هذا فهم طبيعة كل منهما

    2-لاحداث التاريخية التي حدثت حسيت اني اتعيشت معها في وقتها بالظبط كئني كنت كوجودة فأكثرها تئثير فيا كانت (حادثة دونشواي و خطط إستيطان اليهود)

    غير ان في حجات كتير مؤلمة لكن اكثر ما يؤملم فعلا الظلم

    3-الرواية بها اسماء اماكن كثيرة سياحية تجعل القارء يتنمنى زيارة كل هذه الاماكن

    4-حتى حاضر الرواية كان بنسبة ليا ماضي لفت نظري الاحداث السياسية الكثيرة التي كانت في عام 1997

    5-عجبني جداا ان هناك اشخاص من الانجليز كان عنهم ضمير فالرواية لم تتحيز ابدا لعنصر ضدد اخر :)

    6-الاشخاص التارخية الواقعية الموجودة في الرواية مهما قريت عنهم في التاريخ كا سرد هنا فهمتهم اكثر لان أهداف سويف اتت بهم في شكل أفراد من المجتمع يناقشوف اراءهم و وجهة نظرهم

    ----في النهاية أقدر اقول ان الي يقرها مش هيندم :)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    8 تعليقات
  • 2

    رواية مضفرة من شخصيات تنتمي لنفس العائلة ترويها و تقرأها شخصية واحدة .. الأحداث إذا ما قيست إلى عدد الصفحات قليلة جدا ..

    الرواية مطعمة بقليل من السياسة و كثير من التاريخ، حتى أنني بملل كنت أقرأ صفحات الجزء الأخير، حين تحولت لكتاب تاريخ بدلا من عمل أدبي ..

    قصة الحب التي نشأت بين آنا و شريف .. كان مقتضبة في بدايتها، لم تصف الكاتبة تلك الشرارة و هي تكبر حتى تصير شمسا .. كانت الحدوتة أنهم سافروا سويا فأحبوا بعض لأن النجوم كانت فوقهم و الرمل من تحت أقدامهم .. لا أنكر أني قد استمتعت ببداية الرواية، لكني صدمت في نهايتها .. كانت مملة بشكل كبير على ما أعتقد ..

    التاريخ حضر بأكثر مما ينبغي ..

    عامة هي رواية رومانسية قتلها التأريخ

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ممتعة !

    يوم وليلة كاملة لم أستطع أن أتركها كنت مع أمل أريد أن أكتشف التاريخ ، لا أعرف بصراحة إن كان تاريخ عائلة أم وطن أم منطقة بأكملها رابط عجيب أصول مصرية وفلسطينية وانجليزية وفرنسية ثم أمريكية !!

    لم أريد أن تنتهي على هذا الشكل وكنت اريد جزء آخر منها !! فبعد كل هذه التفاصيل عن " آنا " أردت أن أكمل مع نور وياسمين وايزابيل ... وعمر وأمل !!

    شكلت أهداف سويف روايتها بعبقرية روائية ، أسلوب شيق ، انتقال بين الماضي والحاضر بشكل يدعو للتعمق ، القالب العائلي فيه حميمية للقارىء , لنكتشف أننا أمام رسائل تاريخية ربما أجمل من مراسلات حسين مكمهون !! فضول يدفعنا للإكمال حينما نعرف أن شريف باشا ابن أخ البارودي ، ثم نجد أننا بإحدى المسلسلات المصرية حينما يحضر قاسم أمين ومصطفى كامل وعرابي والشيخ مصطفى عبدو وغيرهم من الشخصيات !! المشوق أننا نقرأ تاريخ من خلا عائلة وليس ككتب التاريخ بجفاء !!

    حقا رائعة !! أحببت وجود قطعة القماش التي نسجتها " آنا " كدليل ملموس على القصة ، وحيرني أمر القطعة الثالثة هل ذلك الشيخ ابن الطفل الذي ربته الخادمة "معقول " !!

    تشويق وفضول لم ينتهي مع نهاية الرواية لا زلت أريد جزء ثاني :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الصمت فى حضرة الجمال جمال

    كم اغرمت بشخصية شريف باشا وزوجتة آنا

    كم اعجبنى حنكة الشخصية وقوتها ........

    طريق السرد فى الرواية رائعة مع ان البداية كانت غيرمؤلفة بالنسبة لى

    تناولت عصر كان يتجمع فيها جهابذة العصر الشيخ مهمد عبده مصطفى كامل محمد فريد الخ

    المزج مابين الرواية والتاريخ القديم والحديث رائعة

    رواية رائعة لاتفوت فرصة قرائتها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ليس الغرض دائما من الرواية هي النهاية بقدر ماهية تفاصيل الدرب ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون