في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

تأليف (تأليف)
أنا مُكتئب , مُكتئب جداً ! .. وعادة لا تُصيبني الكآبة أثناء كتابتي لأيِ عمل ,أنا رجُل لطالما أحب مرحلة الكتابة .. رجلُ يستمتع بكُلِ ما يُصاحب تلك الفترةِ المُرهقة من أرقِ وألمِ وتضارب في المشاعر , لكنني وما أن يرى كتابي النور حتى أُصاب باكتئابِ مابعد " الكتابة " , فأكره كتابي " الوليد " لدرجةِ أشعر معها بالرغبةِ في أن أوئده وأتلفَ كُل نسخه , لكن حالة الكآبة بدأت مُبكرة هذه المرة , .. استبقتْ كآبتي نوفمبر واستبقت أيضاً روايتي الجديدة .. ولا أدري أن كُنت قادراً على أن أصمدَ حتى يناير القادم أو حتى إصدار الرواية !
عن الطبعة
3.3 479 تقييم
2410 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 80 مراجعة
  • 59 اقتباس
  • 479 تقييم
  • 925 قرؤوه
  • 515 سيقرؤونه
  • 142 يقرؤونه
  • 158 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

ثاني أسواء

روايه قرأتها

1 يوافقون
4 تعليقات
2

كتاب جيد بعض الشيئ لاكنه ك قصة مملة جداً قليلة الأحداث.

2 يوافقون
1 تعليقات
5

ظلت هذه الرواية في جيب سيارتي لسنتين وقد انقذتها حقا بعد ان اصفرت اوراقها من اثر الصيف الحارق هنا في عُمان فشرعت في قراءتها. الرواية وكما هو اسلوب اثير عبدالله سرد لحالة شعورية ونفسية والكثير من الحوارات الداخلية اكثر مما هي سرد للاحداث. لكنه سرد جذاب في قمة الروعة لا يشعرك بالملل وبل تطلب المزيد وبل ستجد انك انهيت الرواية دون ان تشعر.

الشخصية المحورية هي لصحافي سعودي يعمل في مؤسسة مرموقة في بلده حينما تفاجأ في تلك الاثناء -كما تفاجأ غيره- بوجود فتاة تعمل بينهم. ورغم الهمز واللمز الذي تتعرض له ليلى من قبل العاملين هناك الذي يجدون عمل المرأة الى جانب الرجل شيئا مخالفا لأعراف المحتمع فقد وجد هذام نفسه معجبا بليلى.

كانت ليلى جريئة وظهرت جرأتها حينما اوكلت هذام بتسجيل مظاهرة ستقودها لمنح حق النساء في قيادة السيارات. كانت مجازفة كبرى ومرت على كل خير. لكن احلام هذام وليلى كانت تصطدم برغبات اقاربهما فقد حرما من تحويل تلك العاطفة المجنونة الى مشروع زواج.

وجد هذام نفسه انه محكوم في بلده حتى في رغباته وجد انه لا ينتمي حقا وفي ديسمبر انتهت صلته ببلده وهاجر الى الغربة. ومن هناك شق مشواره ليصبح كاتبا مغمورا.

ومن هناك ايضا قادته الصدفة الى الافتتان بفتاة لا يعرفها ولم يعرفها الا بعد ان اوشكت الاحلام على التبخر مرة اخرى. كانا يلتقيان كانا يمارسان القبلات والحب كانا يتناقشنا ويأكلان لكن لا يعرف احدهما الاخر. لقد كان هذام يعاني كثيرا منتظرا اللحظة التي ستجعله يلتقيها صدفة مرة اخرى ليجرها الى احضانه.

وفي لحظة حاسمة مليئة بالاصرار اصر هذام ان يعرف من تكون. اصر ان يعرف الى اين تنتمي اصر ان يعرف كل شئ. لقد كانت صابئية من العراق وقد جاءت الى هنا بنفس الاسباب التي جاءت بهذام. لديهما تاريخ مشترك من الانغلاق الاجتماعي الذي قادهما الى الذهاب لمكان افسح وارحب. وبعد ذلك عادت ولادة للاختفاء مرة اخرى ولم تعد. لقد كتب للاحلام ان تتبخر مرة اخرى في ديسمبر.

رغم التساؤلات التي ستجعلك تعتقد ان هنالك فجوات في الرواية واسئلة بلا اجابه. الا انها عمل جميل واستثنائي. رواية مونولوجية بامتياز.

7 يوافقون
اضف تعليق
5

من اجمل ما قرأت لأثي عبد الله النشمي <3

0 يوافقون
اضف تعليق
3

عن التعصب القبلي والديني مغلفة بقصة حب بطلها كاتب، تستهويني هذا النوع من الروايات الذي يقع فيه الكاتب في حب فنانة ما حيث تنشأ قصة حب استثنائية بينهما.

مشاركة الآخر لأدبه المفضل وحديثهم الذي يتخلله الأدباء بمقولاتهم وآرائهم المختلفة، الغموض الذي يعيشون به وفيه، حياة الكاتب دائما ما تكون مختلفة إلى حد الألم.

هذام الذي شكله وطنه وأوصله لما عليه الآن، ليلى التي ساعدته على أن يتغير بتجربتهما القصيرة، الغريبة التي كان لها أكبر الأثر في حياته.

...

اللغة والأسلوب رائعان، وجدتها متأثرة بواسيني الأعرج بعض الشيء، لذا فهي لم تضف جديد.

***

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين