في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

تأليف (تأليف)
أنا مُكتئب , مُكتئب جداً ! .. وعادة لا تُصيبني الكآبة أثناء كتابتي لأيِ عمل ,أنا رجُل لطالما أحب مرحلة الكتابة .. رجلُ يستمتع بكُلِ ما يُصاحب تلك الفترةِ المُرهقة من أرقِ وألمِ وتضارب في المشاعر , لكنني وما أن يرى كتابي النور حتى أُصاب باكتئابِ مابعد " الكتابة " , فأكره كتابي " الوليد " لدرجةِ أشعر معها بالرغبةِ في أن أوئده وأتلفَ كُل نسخه , لكن حالة الكآبة بدأت مُبكرة هذه المرة , .. استبقتْ كآبتي نوفمبر واستبقت أيضاً روايتي الجديدة .. ولا أدري أن كُنت قادراً على أن أصمدَ حتى يناير القادم أو حتى إصدار الرواية !
عن الطبعة
3.3 449 تقييم
2067 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 79 مراجعة
  • 55 اقتباس
  • 449 تقييم
  • 806 قرؤوه
  • 384 سيقرؤونه
  • 109 يقرؤونه
  • 157 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

كتاب جيد بعض الشيئ لاكنه ك قصة مملة جداً قليلة الأحداث.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

ظلت هذه الرواية في جيب سيارتي لسنتين وقد انقذتها حقا بعد ان اصفرت اوراقها من اثر الصيف الحارق هنا في عُمان فشرعت في قراءتها. الرواية وكما هو اسلوب اثير عبدالله سرد لحالة شعورية ونفسية والكثير من الحوارات الداخلية اكثر مما هي سرد للاحداث. لكنه سرد جذاب في قمة الروعة لا يشعرك بالملل وبل تطلب المزيد وبل ستجد انك انهيت الرواية دون ان تشعر.

الشخصية المحورية هي لصحافي سعودي يعمل في مؤسسة مرموقة في بلده حينما تفاجأ في تلك الاثناء -كما تفاجأ غيره- بوجود فتاة تعمل بينهم. ورغم الهمز واللمز الذي تتعرض له ليلى من قبل العاملين هناك الذي يجدون عمل المرأة الى جانب الرجل شيئا مخالفا لأعراف المحتمع فقد وجد هذام نفسه معجبا بليلى.

كانت ليلى جريئة وظهرت جرأتها حينما اوكلت هذام بتسجيل مظاهرة ستقودها لمنح حق النساء في قيادة السيارات. كانت مجازفة كبرى ومرت على كل خير. لكن احلام هذام وليلى كانت تصطدم برغبات اقاربهما فقد حرما من تحويل تلك العاطفة المجنونة الى مشروع زواج.

وجد هذام نفسه انه محكوم في بلده حتى في رغباته وجد انه لا ينتمي حقا وفي ديسمبر انتهت صلته ببلده وهاجر الى الغربة. ومن هناك شق مشواره ليصبح كاتبا مغمورا.

ومن هناك ايضا قادته الصدفة الى الافتتان بفتاة لا يعرفها ولم يعرفها الا بعد ان اوشكت الاحلام على التبخر مرة اخرى. كانا يلتقيان كانا يمارسان القبلات والحب كانا يتناقشنا ويأكلان لكن لا يعرف احدهما الاخر. لقد كان هذام يعاني كثيرا منتظرا اللحظة التي ستجعله يلتقيها صدفة مرة اخرى ليجرها الى احضانه.

وفي لحظة حاسمة مليئة بالاصرار اصر هذام ان يعرف من تكون. اصر ان يعرف الى اين تنتمي اصر ان يعرف كل شئ. لقد كانت صابئية من العراق وقد جاءت الى هنا بنفس الاسباب التي جاءت بهذام. لديهما تاريخ مشترك من الانغلاق الاجتماعي الذي قادهما الى الذهاب لمكان افسح وارحب. وبعد ذلك عادت ولادة للاختفاء مرة اخرى ولم تعد. لقد كتب للاحلام ان تتبخر مرة اخرى في ديسمبر.

رغم التساؤلات التي ستجعلك تعتقد ان هنالك فجوات في الرواية واسئلة بلا اجابه. الا انها عمل جميل واستثنائي. رواية مونولوجية بامتياز.

4 يوافقون
اضف تعليق
5

من اجمل ما قرأت لأثي عبد الله النشمي <3

0 يوافقون
اضف تعليق
3

عن التعصب القبلي والديني مغلفة بقصة حب بطلها كاتب، تستهويني هذا النوع من الروايات الذي يقع فيه الكاتب في حب فنانة ما حيث تنشأ قصة حب استثنائية بينهما.

مشاركة الآخر لأدبه المفضل وحديثهم الذي يتخلله الأدباء بمقولاتهم وآرائهم المختلفة، الغموض الذي يعيشون به وفيه، حياة الكاتب دائما ما تكون مختلفة إلى حد الألم.

هذام الذي شكله وطنه وأوصله لما عليه الآن، ليلى التي ساعدته على أن يتغير بتجربتهما القصيرة، الغريبة التي كان لها أكبر الأثر في حياته.

...

اللغة والأسلوب رائعان، وجدتها متأثرة بواسيني الأعرج بعض الشيء، لذا فهي لم تضف جديد.

***

1 يوافقون
اضف تعليق
5

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

رواية بأسلوب مميز وحبكة رائعة . آسرة لدرجة انك تندمج و تغرق بين كلماتها ولا تستطيع التوقف حتى اكمالها رغم انها قصيرة تستغرق جلسة واحدة فقط لكن تحمل في طياتها الكثير ورغم ان ما طرح بها اناقضه كليا حتى ولوكان مجرد حالات فردية لأنها حالات مثقفة وواعية

تطرح الرواية عدة جوانب من تفكير مهوسي الحرية الغربية و التحرر الغربي الذي انا اسميه التحرر من عبودية الله الى السقوط في عبودية الجسد والمادة والشهوة . يرون ان الشخص الملتزم لا يمكن له ان يكون متحررا ابدا يرون التحرر في التمرد على كل القيم يرونه في ممارسة الغرائز وكسر الطابوهات بكل السبل وبأي طريقة دون قيد . التحرر ليس معناه تمردا و تعريا و مساواة تامة . التحرر هو التحرر من قيود الذات لا التحرر من القيود الرب . التحرر يكون بالسيطرة على الشهوات والرغبات الجامحة . التحرر هو معرفة ان الحرية محدودة بقوانين ليس رادعة انما هي منظمة و معرفة ان حدود حريتنا تبدأ وتتوقف عند حريات الآخرين لأنه كل شخص يرى الحرية من منظوره الخاص فلو تركت الحرية دون حدود ودون قوانين ستعم الفوضى لأن كل شخص حر في اي وقت وفي اي مكان يعني زوال معنى القيم و زوال معنى الجدران فبيتك ليس بيتك فأنا حر فيه و أمارس حريتي بالطريقة التي تستهويني وبالتالي فأنت لست حر ببيتك وهكذا فالكل حر وبنفس الوقت الكل ليس حر . عندما تلقى حدود الحرية تموت الحرية فالحرية تكمن في القيود التي تنظم حياتنا وتحدد واجباتنا وحقوقنا

مهوسو الغرب منا نحن العرب او المسلمون عامة عندما يهاجرون نحو الغرب رجعة يحاولون طمس هوياتهم و نسيان ماضيهم لبدأ حياة غربية جديدة ظنا منهم انهم بهذه الطريقة يمكنهم الاندماج مع الغرب و كسر الحلقة بين الماضي العربي او المسلم و الحاضر الغربي لكن هذا لا يمكن ابدا مهما تغير الانسان يبقى الانتماء يتغلغل داخل شريانه و كل خلية تنبض بذلك و القطيعة بين الماضي والحاضر هي نفسها محاولة فصل الهو والأنا فينا الهو الذي ينام احيانا ثم فجأة يستيقظ ليبعثر في لحظة الأنا فينا الذي رتبناه لسنوات ثم يعود لنومه مجددا محملا بما أحدثه فينا

الشخص الملتزم او يحاول الالتزام دوما ينظر على انه معقد غير متحرر خاصة اذا كان فتاة بالعكس الالتزام هو التحرر بعينه عندما تستر فتاة جسدها يرى على انه قيد لكن الحجاب هو تحرر من عبودية الجسد المعروض و المزين من اجل استمتاع الرجال به . العبادات من اجل علاقة جيدة مع الله و من اجل معرفة اننا مجرد مخلوقات لا حول لها ولاقوة نلجأ لخالق قادر على كل شيء . المحظورات من اجل حماية النفس والجسد لا يحرم الله شيء نافعا او للمشقة لا يكلف الله نفسا الا وسعها حتى في الرغبات ما منعنا منه نستطيع مقاومته حتى الغرائز لم نمنع من اشباعها كليا لكن تم تنظيم اشباعها

لكن هناك امر كثيرون يقعون فيه هو الموازنة و اقران الايمان بالفجور يمكن مزاحمة المعاصي بالطاعات و السيئات بالحسنات لكن ان تصل بنا المعاصي للفجور و نقول ان قلبنا مليء بالإيمان و نقضي ايامنا بين ممارسة كل انواع المحرمات لنتوب ليلنا فهذا من المستحيلات لا يمكن ان يجتمع في قلب واحد الايمان وخشية الله مع الفجور

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين