الإسلام لم يأت لأمة بعينها أو لقوم دون قوم ، وإنما هو للناس كافة ، وهو صالح لكل زمان ومكان.
الماركسية والإسلام
نبذة عن الكتاب
يُعد كتاب الماركسية والإسلام للكاتب والمفكر مصطفى محمود من أبرز الكتب الفكرية التي تتناول العلاقة بين الفكر الماركسي والرؤية الإسلامية، حيث يحاول الكاتب تقديم مقارنة عميقة بين أسس الماركسية ومبادئ الإسلام، بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو الطرح السطحي. في كتاب الماركسية والإسلام يناقش مصطفى محمود مفهوم المادية التاريخية، وهي الأساس الفلسفي للفكر الماركسي، ويقارنها بالرؤية الإسلامية للتاريخ والإنسان والمجتمع. كما يتناول قضايا مثل العدالة الاجتماعية، الصراع الطبقي، الملكية، والعمل، محاولًا الكشف عن نقاط الالتقاء والاختلاف بين الإسلام والماركسية. يركّز الكتاب على أن الماركسية تنظر إلى التاريخ باعتباره نتيجة للصراع المادي والاقتصادي، بينما يقدّم الإسلام رؤية أوسع ترى الإنسان ككائن روحي ومادي في الوقت نفسه، وتربط حركة التاريخ بالقيم والأخلاق والإرادة الإنسانية، وليس فقط بالعوامل الاقتصادية. من خلال أسلوبه التحليلي الواضح، يقدّم مصطفى محمود قراءة نقدية للفكر الماركسي، مع محاولة فهمه ضمن سياقه التاريخي والفلسفي، وهو ما يجعل كتاب الماركسية والإسلام مناسبًا لكل من يهتم بقراءة كتب الفكر الإسلامي أو الكتب التي تناقش العلاقة بين الإسلام والفلسفات الحديثة. إذا كنت تبحث عن كتاب عن الماركسية والإسلام أو ترغب في فهم الفرق بين المادية التاريخية والرؤية الإسلامية للتاريخ، فإن الماركسية والإسلام يقدم طرحًا فكريًا عميقًا يجمع بين الفلسفة والدين والتحليل الاجتماعي. اقرأ كتاب الماركسية والإسلام الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 104 صفحة
- [ردمك 13] 9789778800715
- ديوان
اقتباسات من كتاب الماركسية والإسلام
مشاركة من فريق أبجد
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Ra Wa
هو كتاب صغير يدل على فهم مصطفى محمود الحقيقي للإسلام .. بالطبع هو كتاب لن يروق لكل مؤيد للماركسية أو اليسارية أو أحفادها، لكني اعتقد انه سيلمس كل ذي فطرة سليمة مؤيدة للحق .. هو ليس سرد عن الماركسية بل رأي د/مصطفى محمود
عنها وتصوره عن الحكم كما يجب أن يكون
وكما أنهى كتابه .. لماذا يخافون الإسلام؟ لماذا يخاف العالم من طبيبه؟
هو كتاب مهم سعدت بقرائته
-
Razan Bakeer
رأيت الكتاب صدفة في مكتبة أحد أقاربنا، فضولي في معرفة ما هي الماركسية وإلى ما تدعو هو ما جعلني أقرأ الكتاب، أنهيته بجلسة واحدة، أعجِبتُ جداً بفكر د.مصطفى محمود الإسلامي الرائع، والذي يهدم الفكر الماركسي والرأسمالي ويوضّح ضعفه، ويُبرز عدل الإسلام وصحّته وما أعطاه للمسلمين من حقوق وحرّيات :")
-
عبدالله عمر
الكتاب بجد رائع ويعتبر مدخل لمن يريد معرفة معلومات عامة عن بعض الأنظمة الإقتصادية كالماركسية والرأسمالية وغيرهم وعلاقة هذه النظم ومقارنة بين أسسها والإسلام.
-
أنس رجاء أبو سمحان
لا يمكن أن نسمي الكتاب مقارنة بين الماركسية، والإسلام
فلا يوجد مقارنة بين هذا الدين العالمي، وبين الماركسية التي وضع أسسها يهودي !
أبدعَ الدكتور مصطفى محمود في تبيين أن لا حل لمنطقة الشرق الأوسط للحكم غير الإسلام
لا شيوعية، ولا رأسمالية . .
أوضح الدكتور في هذا الكتاب قدرة الإسلام على ادارة شؤون البلاد حتى بعدم وجود نظام سياسي محدد !
أنصحكم بقرائتهِ . . قرأته في ساعة ونصف فِي الطريق إلى الجامعة :)
-
لؤي أبو غوش (Loai AbuGhoush)
خلاصة بالنسبة لي ان الماركسية اقرب منهج فكري انساني وضعي الى الاسلام .. طبعا هنا تكمن الفجوة الرائعه التي يطرحها الدكتور مصطفى الحبيب الا وهي التفريق الجوهري بين المسائل الربانيه و الانسانيه على حد السواء .. يتضح في هذا الكتاب نضوج تام للاسلام كمنهج عملي مادي انساني يمكن للانسان ان يعيش في ظله طوال عمره لا ينتهي ولا ينكسر و ليس به عيوب .. نظام محكم تماما ,, بينما الماركسيه مع قربها للمبادئ الاسلاميه فهو فكر انساني بحت لم يرتقي ولم يصمد و خلال كم سنه كان منتهي ..
-
.: THE STRANGER :.
تحدث الكاتب عن الفرق بين الماركسية والرأسمالية في البداية وبيّن فشل اي منهما ليكون نظام حياة في أي من البلدان حتى البلدان التي نشأت فيها هذه النظم،لأنها لم تستطع التوفيق بين جوانب حياة الانسان
فإما مادة وإما روح ، إما أن يذوب الفرد في المجموع أو أن تذوب الجماعة في الفرد،فقر مدقع أو ثراء فاحش
ولم يكن هناك حل وسط يضمن حقوق جميع فئات المجتمع
فجاء الإسلام بنظام متكامل،وسطي، يعطي كل فئة حقها
فكان نظام الاسلام هو أسلوب الحياة الامثل ،الذي يعنى بكل مناحيها
فعني بالمادة ولم يهمل الروح،وجاء بقوانين تضمن مصلحة الفرد ومصلحة الجماعة على حد سواء فلا يذوب أحدهما في الآخر
وفرض الزكاة على أموال الاغنياء ليحصل التوازن بين طبقات المجتمع
فكان نظام الاسلام شاملا كاملا متكاملا وسطيا
صالحا لكل زمان ومكان ،ولكن ..إذا طبق على أكمل وجه
-
أحمد عبد الحميد
الكتاب بيهدم النظرية الماركسية من منطلق إسلامي عن طريق التحليل المنطقي. وبيهاجم بشراسة أصحاب المادية الجدلية أمثال فرويد وسارتر وكارل ماركس وماكوز. وفي نهاية الكتاب بيناقش كيفية التعامل مع الأفكار دي بدون إنغلاق أو رجعية. كتاب مهم جدا.
-
hazem azab
الماركسية والإسلام : كتاب رائع لــــ دكتور مصطفى محمود
فى بداية الأمر تكلم الدكتور عن الحرية بشكل عمومى ووصف الحرية بعبارة " أنة ليس بالخبز وحدة يحيا الإنسان " فهو بهذه العبارة اوجز فأنجز
ثم بعد ذلك تكلم عن تنبؤات كارل ماركس الذى أخطأ فيها مثل :- أن الشيوعية سوف تخرج من مجتمع رأس مالى متقدم مثل المانيا وانجلترا ولاكن عكس ذلك فخرت الشيوعية من مجتمع زراعى متخلف " الصين" هذا نتيجة انفال الفكر الماركسى عن واقع قرن الذى نعيشه .
من الواضح طبعاً أن بعض تنبـؤات ماركس حـول سلوك الرأسـمالية لم تتحقق ، وفي بعض الأحيان تحقق عكسـها ، فلم تتحقق دكتاتورية البروليتاريا ، ولم تضعف وتتلاشـى مؤسسة الدولـة ، وأنتجت الشـيوعية عدداً من الحكام المسـتبدين الذين مارسوا القتل الجماعي ضد رفاقهـم ومعارضيهم على السواء مثل لينين وسـتالين وماو وبول بوت.
وفى كتاب كتاب حوار مع صديقى الملحد اخطاءت جميع تنبؤات كارل ماركس فلم يتفاقم الصراع بين الراسمالية والشيوعية بل تقارب الاثنان الى حالة من التعايش السلمى واكثر من هذا فتحت البلاد الشيوعية ابوابها لراس المال الامريكى ولم تتصاعد التناقضات فى المجتمع الراسمالى الى الافلاس الذى توقعه ماركس بل على العكس ازدهر الاقتصاد الراسمالى ووقع الشقاق والخلاف بين اطراف المعسكر الاشتراكى ذاته
وربما كانت أخطاء الماركسية هى أصرارها على أن تكون فكراً شمولياً يجاوب على كل شىء . ويبتكر الحل من كل شىء .ويفتح كل باب ويجاوب على كل سؤال
وفى حضور الخوف وغياب المبدأ الدينى تدهورت الأخلاق, وظهر غول البيروقراطية, وأصبحت السلعة التى كان يسرقها رأسمالى واحد يشترك الآن فى سرقتها جيش من الموظفين.
وقد وقع الفكر المادى فى تناقض أساسى بين كونه فكر يدعو إلى التضحية والبذل من أجل الآخرين، وكونه فكر محروم من الحافز الدينى والمبدأ الروحى. والدين كما هو معلوم يمد الإنسان بأعظم طاقة ليضحى ويبذل بلا حدود. وهكذا أصبح الفكر المادى يطالب بالولاء بالفعل, ثم يجعله مستحيلا بالفكر والنظرية
والدين يغير العلاقات الإجتماعية فى حين تعجز تلك العلاقات الإجتماعية أن تصنع ديناً. وهذا يؤكد على أن الماركسية فكر وضعى للأسلام ويوضح الدكتور مصطفى محمود أنه لا يمكن أبداً المقارنة بين القانون الوضعى والقوانين الربانية.
ومن ثم أخطأ ماركس عندما تكلم عن البرولتياريا (( الطبقه العامة )) فى كلامة عن نقاء البرولتياريا وطهارة البرولتياريا (( وكأنهم شعب الله المختار))..
.
-
Muhammad Nwareg
معنديش غير انى أقول .. " الحمد لله ان الكتاب دا وقع فى ايدى فى الفترة دى "
-
Ahmed Aadly
مقدمة رائعة للكتاب فيما خص الحديث عن الحرية والمقارنة بين الماركسية والراسمالية والاسلام
























