الماركسية والإسلام

تأليف (تأليف)
رابط التحميل : https://www.goodreads.com/ebooks/download/5988576 اختار مصطفى محمود لكتابه الذي بين أيدينا عنوان "الماركسية والإسلام"، وركز تشريحه فيه على الفلسفة المادية، لكنه لم يقف بهذا التشريح عند حدودها بل تعداها إلى تشريح فلسفات الغرب أيضاً، ولمس أثناء تشريحه آراء سارتر وفرويد وماركس وماركيز، ولك يستبعد مصطفى محمود نفسه، لمناهج الجدل القديمة، التي سيطرت على أكثر الذين كتبوا عن الفلسفات التي صنعها عقل الإنسان، ومقابلتها بتعاليم الأديان السماوية التي شاء مبدع كل شيء أن تكون هي الهاذية للإنسان في كل وقت وفي كل مكان من الأرض. واختار مصطفى محمود أن يقوم بتشريح الفلسفة المادية وفلسفة التاريخ وفلسفة الحرية الرأسمالية، "بمنهج" العلم الحديث، علم الاجتماع وعلم السياسة، وعلم النفس. فبدأ بطرح قضية الحرية قبل غيرها، والحرية المقصودة، هي المثل الكامل الذي يسمو على كل ما تصورته الفلسفات الموضوعة، ويرتفع فوق سائر التطبيقات المعروفة. ذلك إنها الحرية الإنسانية الشاملة التي تكون ينابيعها رومية مؤمنة وممارستها "اختياراً" بصيراً، وليس انقياداً ذليلاً... والتي يكورن عطاؤها، أن تنمي ملكات الإنسان وقدراته الورحية والفعلية وتجعله كآدم قبل أن يخرج طريداً من الجنة. وفي أسلوب شديد الوضوح والتركيز تتوالى بقية فصول الكتاب عن المادة والروح وعن فلسفة الجنس والغرائز الضالة وفلسفة ثورة الشباب المزعومة وتنتهي صفحات الكتاب الحديث عن الطريق إلى النجاة.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 86 صفحة
  • دار أخبار اليوم
3.6 47 تقييم
226 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 10 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 47 تقييم
  • 80 قرؤوه
  • 63 سيقرؤونه
  • 15 يقرؤونه
  • 5 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

الكتاب بجد رائع ويعتبر مدخل لمن يريد معرفة معلومات عامة عن بعض الأنظمة الإقتصادية كالماركسية والرأسمالية وغيرهم وعلاقة هذه النظم ومقارنة بين أسسها والإسلام.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

تحدث الكاتب عن الفرق بين الماركسية والرأسمالية في البداية وبيّن فشل اي منهما ليكون نظام حياة في أي من البلدان حتى البلدان التي نشأت فيها هذه النظم،لأنها لم تستطع التوفيق بين جوانب حياة الانسان

فإما مادة وإما روح ، إما أن يذوب الفرد في المجموع أو أن تذوب الجماعة في الفرد،فقر مدقع أو ثراء فاحش

ولم يكن هناك حل وسط يضمن حقوق جميع فئات المجتمع

فجاء الإسلام بنظام متكامل،وسطي، يعطي كل فئة حقها

فكان نظام الاسلام هو أسلوب الحياة الامثل ،الذي يعنى بكل مناحيها

فعني بالمادة ولم يهمل الروح،وجاء بقوانين تضمن مصلحة الفرد ومصلحة الجماعة على حد سواء فلا يذوب أحدهما في الآخر

وفرض الزكاة على أموال الاغنياء ليحصل التوازن بين طبقات المجتمع

فكان نظام الاسلام شاملا كاملا متكاملا وسطيا

صالحا لكل زمان ومكان ،ولكن ..إذا طبق على أكمل وجه

0 يوافقون
اضف تعليق
4

لا يمكن أن نسمي الكتاب مقارنة بين الماركسية، والإسلام

فلا يوجد مقارنة بين هذا الدين العالمي، وبين الماركسية التي وضع أسسها يهودي !

أبدعَ الدكتور مصطفى محمود في تبيين أن لا حل لمنطقة الشرق الأوسط للحكم غير الإسلام

لا شيوعية، ولا رأسمالية . .

أوضح الدكتور في هذا الكتاب قدرة الإسلام على ادارة شؤون البلاد حتى بعدم وجود نظام سياسي محدد !

أنصحكم بقرائتهِ . . قرأته في ساعة ونصف فِي الطريق إلى الجامعة :)

2 يوافقون
اضف تعليق
3

الماركسية والإسلام : كتاب رائع لــــ دكتور مصطفى محمود

فى بداية الأمر تكلم الدكتور عن الحرية بشكل عمومى ووصف الحرية بعبارة " أنة ليس بالخبز وحدة يحيا الإنسان " فهو بهذه العبارة اوجز فأنجز

ثم بعد ذلك تكلم عن تنبؤات كارل ماركس الذى أخطأ فيها مثل :- أن الشيوعية سوف تخرج من مجتمع رأس مالى متقدم مثل المانيا وانجلترا ولاكن عكس ذلك فخرت الشيوعية من مجتمع زراعى متخلف " الصين" هذا نتيجة انفال الفكر الماركسى عن واقع قرن الذى نعيشه .

من الواضح طبعاً أن بعض تنبـؤات ماركس حـول سلوك الرأسـمالية لم تتحقق ، وفي بعض الأحيان تحقق عكسـها ، فلم تتحقق دكتاتورية البروليتاريا ، ولم تضعف وتتلاشـى مؤسسة الدولـة ، وأنتجت الشـيوعية عدداً من الحكام المسـتبدين الذين مارسوا القتل الجماعي ضد رفاقهـم ومعارضيهم على السواء مثل لينين وسـتالين وماو وبول بوت.

وفى كتاب كتاب حوار مع صديقى الملحد اخطاءت جميع تنبؤات كارل ماركس فلم يتفاقم الصراع بين الراسمالية والشيوعية بل تقارب الاثنان الى حالة من التعايش السلمى واكثر من هذا فتحت البلاد الشيوعية ابوابها لراس المال الامريكى ولم تتصاعد التناقضات فى المجتمع الراسمالى الى الافلاس الذى توقعه ماركس بل على العكس ازدهر الاقتصاد الراسمالى ووقع الشقاق والخلاف بين اطراف المعسكر الاشتراكى ذاته

وربما كانت أخطاء الماركسية هى أصرارها على أن تكون فكراً شمولياً يجاوب على كل شىء . ويبتكر الحل من كل شىء .ويفتح كل باب ويجاوب على كل سؤال

وفى حضور الخوف وغياب المبدأ الدينى تدهورت الأخلاق, وظهر غول البيروقراطية, وأصبحت السلعة التى كان يسرقها رأسمالى واحد يشترك الآن فى سرقتها جيش من الموظفين.

وقد وقع الفكر المادى فى تناقض أساسى بين كونه فكر يدعو إلى التضحية والبذل من أجل الآخرين، وكونه فكر محروم من الحافز الدينى والمبدأ الروحى. والدين كما هو معلوم يمد الإنسان بأعظم طاقة ليضحى ويبذل بلا حدود. وهكذا أصبح الفكر المادى يطالب بالولاء بالفعل, ثم يجعله مستحيلا بالفكر والنظرية

والدين يغير العلاقات الإجتماعية فى حين تعجز تلك العلاقات الإجتماعية أن تصنع ديناً. وهذا يؤكد على أن الماركسية فكر وضعى للأسلام ويوضح الدكتور مصطفى محمود أنه لا يمكن أبداً المقارنة بين القانون الوضعى والقوانين الربانية.

ومن ثم أخطأ ماركس عندما تكلم عن البرولتياريا (( الطبقه العامة )) فى كلامة عن نقاء البرولتياريا وطهارة البرولتياريا (( وكأنهم شعب الله المختار))..

.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رأيت الكتاب صدفة في مكتبة أحد أقاربنا، فضولي في معرفة ما هي الماركسية وإلى ما تدعو هو ما جعلني أقرأ الكتاب، أنهيته بجلسة واحدة، أعجِبتُ جداً بفكر د.مصطفى محمود الإسلامي الرائع، والذي يهدم الفكر الماركسي والرأسمالي ويوضّح ضعفه، ويُبرز عدل الإسلام وصحّته وما أعطاه للمسلمين من حقوق وحرّيات :")

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 86 صفحة
  • دار أخبار اليوم