كتاب محال > اقتباسات من محال

محال - يوسف زيدان
تحميل الكتاب
محال
تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • الفقر قرين الأمان .

    مشاركة من قصي
    0 يوافقون
  • الزواج أجمل ما يمكن للشاب أن يفعله ، بل هو الهدف النهائي له . فهو يعمل ليكسب مالا يتزوج به ، ويبني البيت أو يشتريه ليتزوج فيه ، ويحب فتاةً بكل جوارحه ليتزوج بها ويكون له أولاد لأنه تزوج أمهم . الزواج سبب الحياة وسرها ، ومنتهى الأمل منها .

    مشاركة من قصي
    0 يوافقون
  • الذين تدينوا هدموا ما بناه الذين تدينوا من قبلهم،لأنه كان يغيظهم، ولأن الهدم سهل.

    مشاركة من Lujain ~<3
    0 يوافقون
  • أهذا العذاب لذنب،

    عن غير قصد صار

    أم هو يا رب اختبار؟

    قد توهتني دروب بدت كأنها اختيار

    لكنها كالحياة كلها جبر واضطرار

    يارب،قد ساء واسود كالليل والنهار

    وانهزم الصبر مني،

    وانهار الجدار

    مشاركة من Lujain ~<3
    0 يوافقون
  • أي امرأة يمكن أن ترق حين تُحب وتتطيب إذا أرادت.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • يا رب أليس من المناسب أن تقوم القيامة فيطوى الكذب طيّ السجل للكتب؟! أم جرى المقدور أن تعمر الأرض بالمعاناة ألف عامٍ تالية؛ اللهمّ لكَ الأمر من قبل ومن بعد.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • عادا من البر الغربي عند الغروب، كأنهما عاشقان التقيا قبل سنوات طوال. في الدقائق التي عبرا فيها النيل كانا يتكلمان بنظرات الاشتياق والوجل، والحب والخجل، والوعود والآمال بدوام القرب إلي آخر الأجل.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • أجمل ما في الحب؛ المفاجأة المدهشة.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • شَعر لوهلةٍ بأن للأبقار في الحياة حظوظاً متفاوتة، فقد ذكّرته الأبقار الراضية هنا، الهانئة، بأبقار السودان اليابسة العجاف، الكادحة طيلة النهار لطلب الكلأ الشحيح من الأرض المجدبة. مع أن النيل يجري بقلبها. لا نيل هنا، ولا أنهار، لكن الأبقار لا تشكو الجوع في ربيع أو خريف، لأن حظوظها أفضل. أفضل حتى من بعض الناس في السودان و مصر، ممن لا يحلمون بالأجواء المكيفة، والرعاية التامة، والاهتمام. ابتسم بمرارةٍ حين أدرك أن من البقر ماهو أسعد حالاً من البشر.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • الزواجُ أجملُ ما يمكن للشابِّ أن يفعله، بل هو الهدف النهائي له. فهو يعمل ليكسب مالًا يتزوَّج به، ويبني البيت أو يشتريه ليتزوج فيه، ويحبُّ فتاةً بكل جوارحه ليتزوَّج بها، ويكون له أولاد لأنه تزوَّج أمَّهم. الزواجُ سببُ الحياة وسرُّها، ومنتهى الأمل منها.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • الناسُ تُشبه بعضها بعضًا، وبعضهم يُشبه بقية الأشياء.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • العاطي سوف يأخذ بعد حينٍ لا محالة، وأمّا المانح فهو المُحب الواهب. والحُب المانح هو صفة الأمهات، شبيهات البُحيرات المانحات من دون اشتراط المقابل وبلا ارتباط بأحوال القابل؛ هذا سر الـأمومة

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • أفصحت له عن كثير، وهذا أمر مع الرجال خطير.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • الذين تدينوا هدموا ما بناه الذين تدينوا من قبلهم؛ لأنه كان يغيظهم، ولأن الهدم سهل.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • المحب صاحب دعوى، فهو صاحب بلوى. والبينة على من ادعى!

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • المحبون أبدًا حالمون، وبأحلامهم محجوبون.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • لا راحة لك مع الخلق، فارجع. إلا الحق فهو أولى بك.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • الفَقرُ قَرينُ الأمان، والمَسكنةُ تستجلبُ السَّكينة، ولذلك دعا النبي"اللهم أحيِني مسكينًا، وأمِتنِي مسكينًا، واحشرني في زُمرة المساكين”

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • أصحاب المحالِّ معظمهم وافدون، والمشتورن أيضاً وافدون، وهو مثلهم وافدٌ على المحال كلها، وعلى الحياة.

    الكل على الحياة وافدٌ. لكن ألفة الوجوه ودفء المحال، والحب والأوهام، تذهلنا عن أننا الآن راحلون لا محالة. ومااللحظات التي نحاول الاستمساك بها كل حين، إلا عبورٌ في سفرٍ مستمرٍ واغتراب مؤقتٌ في محال.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • سأل نفسه: لماذا يستزيد الناسُ دوماً من المال، ويحبون اكتنازه مهما زاد عن الاحتياج؟ أتراه يعطيهم شعوراً خادعاً بالأمان، أم يشاغلهم عن الانشغال بفنائهم المحتوم في نهاية المطاف؟

    لم يجد إجايةً واضحةً فطوى السؤال، وردم عليه برمال الميل الدنيوي والطبيعة الداعية جميع البشر إلى الاستكثار مما يمكن عدّه، إلا الأنفاس الآخذة في التناقص حتى لحظة النفاذ. لا ينفلت من هذا القيد إلا الذين اصطفاهم الله ونجَّاهم من الأوهام، أو قهرهم حين حرمهم من الأحبة.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين