حمار الحكيم

تأليف (تأليف)
هذا الكتاب هو إحدى روايات توفيق الحكيم الشهيرة ولكنها أقرب إلى السيرة الذاتية في فترة معينة منها الى الرواية وتصدر ضمن مشروع دار الشروق لإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبى المسرح العربى
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2006
  • 132 صفحة
  • ISBN 9770913715
  • دار الشروق
3.6 47 تقييم
177 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 8 مراجعة
  • 7 اقتباس
  • 47 تقييم
  • 77 قرؤوه
  • 24 سيقرؤونه
  • 8 يقرؤونه
  • 6 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

رواية اشبه ما تكون بالسيرة الذاتية وقد لا نعتبرها رواية من الأساس، يقدم فيها الحكيم رأيه في الريف المصري والمرأة المصرية وحديثه عن نفسه وعدم زواجه

أكثر الأجزاء التي أعجبتي كان حديثه مع تلك المرأة عن نفسه وصف رائع وعميق بالاضافة لتحليله المنطقي للأوضاع في الريف المصري والمقارنات التي عقدها مع الريف الفرنسي

ولكن السؤال الذي ظل يتردد منذ البداية لماذا أطلق عليها "حمار الحكيم" او ربما انا لم أفهم المغزى

تجربتي الأولى مع توفيق الحكيم ..

تجربة بسيطة ولا أنكر أنها ممتعة ذات نكهة ساخرة وبُعد فلسفي بأسلوب بسيط ولكنه رائع ولغة بديعة

8 / 11 / 2016

*************************************

أتريدين أن أبرز لك صورة من نفسي كما أراها؟

إني بناء قائم على ماء جار .. وصرح مشيد فوق رمال .. لا شئ عندي قابل للبقاء أو صالح للإستمرار .. إني لا أقدس شيئًا ولا أحترم أحدًا ولا أنظر بعين الجد إلا إلى أمر واحد: الفكر .. هذا النور اللامع في قمة هرم ذي أركان أربعة: الجمال والخير والحق والحرية .. هذا الهرم هو وحدة الشئ الثابت في وجودي .. إني كما ترين لست رجل مجتمع .. فأنا لست بارع في الحديث ولا حاضر الذهن، ولا ظريف المجلس، ولا أصلح للكلام في الناس، إذا حضرت وليمة فلا ينبغي أن ينتظر مني الحاضرون أكثر مما ينتظرون من طيف يصغي ويلاحظ إذا شاء وقتما يشاء دون أن تسلط عليه أنوار تكشف عن وجوده ..

لقد اختلف في امري من قديم كل من عرفني، ومازالوا يختلفون .. فأنا عند البعض بسيط ساذج .. وعند الآخرين ماهر ماكر .. قال لي ذات مرة احد الملاحظين لأمري: "عجبًا لك .. إنك تجهل الأشياء التي لا ينبغي أن يجهلها أحد، وتعرف الأشياء التي لا يعرفها أحدًا"

وقالت لي صاحبة نزل أقمت أيامًا: " اسمح لي أن أستوضحك أمرًا أحاول عبثًا أن أستقر على رأي فيك، إنه ليبدو عليك، وأرجو ان تغفر لي هذا التعبير، إنك قليل الفطنة، بسيط التفكير، ولكنك أحيانًا أخرى تبدو فوق مستوى من رأيناهم جميعًا هاهنا إدراكًا وتيقظًا وتفكيرًا، أنت ولا شك لغز من الألغاز"

في كل مكان أسمع من يقول عني ذلك .. من أجل هذا فقدت حياتي ذلك الوضوح الذي تقام عليه الحياة الثابتة .. ولقد تأثرت لهذا الغموض في تكوين شخصيتي، فجعلت أطيل البحث في ذلك أنا أيضًا .. فجنحت إلى التأمل الطويل منذ الصغر .. وتقدمت بي الحياة .. فكنت في كل طور من أطوارها أستوثق من أن الطبيعة قد ترددت هي الأخرى في امر تسليحي بهبات واضحة قاطعة .. لقد كان شأني دائمًا شأن "جحش" عثرنا عليه ثم أطلقنا عليه اسم "الفيلسوف" خرج إلى الحياة منذ يومين فانصرف عن وجاجة اللبن إلى مرآة الخزائن يتأمل نفسه !

أنا كذلك انصرفت منذ عهود الصبا عن مباهج الحياة التي تغري الشبان والفتيان إلى تلك المرآة التي أرى فيها نفسي .. على انه تأمل .. هو أبعد ما يكون عن تأمل "نرسيس" لنفسه في مياه الغدران .. لم يكن تأمل الزهو والإفتنان.. بل تأمل الباحث الحيران .. إني من شد الناس تنقيبًا في أنحاء نفسي .. لأني أعتقد أن الطبيعة لم تسخٌ عليّ .. فلم تمنحني لمعانًا ولا بريقًا .. إني جسم معتم أضئ كما تقوليت بما ينعكس علي أديم نفسي من أفكار .. ولا شئ غير ذلك .. أما في الحقيقة فأنا أرض قحلاء جرداء كلها صخور وأحجار، لا يمكن أن يأنس إليها آدميون ..

هل سمعت بأحد يعيش في المجتمع بلا أصدقاء؟ .. أنا أعيش منفردًا بلا أصدقاء لا أرى أحدًا إلا لمامًا، للتحدث قليلًا في شئون الأدب أو الفكر أو الفن .. أناس من اهل مهنتي .. تقضي الضرورة أن ألقاهم .. ما أكثر أيامي وأنا بعيد عن المجتمع، لا أسأل عن احد ولا يسأل أحد عني .. لاني لا أملك صفة من تلك الصفات التي تجذب الناس إليّ أو تغريهم بصحبتي .. فإذا أنفقت الوقت بحثًا وتنقيبًا في أرجاء نفسي الموحشة المقفرة فإنما يدفعني إلى ذلك الأمل في أن استكشف في بعض شعابها معدنًا نفيسًا له شئ من البريق ..

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
5

أعجبني الكتاب جدّا

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
2

نجمتان!! ربما كانت تستحق نجمة واحدة فقط، و لكنّي خجلت من أسم الحكيم، فمن الصعب أعطاء نجمة واحدة فقط لكاتب بهذه القامة. بالأضافة الى أن الرواية لم تخلو من جانب تثقيفي بسيط في بعض الأمور خاصة المقارنة التي كان يتحدث عنها الحكيم بين المسؤولية الملقاة على عاتق النخب في الأرياف بين مصر و أوروبا.

لم أفهم الحاجة لأقحام الحمار في هذه الرواية، فوجوده و عدمه لم يكن ليغيّر شيئا في المضمون أو التفاصيل!

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
2

سيرة ذاتية .. مش مشكلة .. الكتاب طبعه طبع اغلب السير الذاتية لا يقدم الكثير بس دى سمة عامة مفيش اعتراض عليها .. الاعتراض و ما يؤخذ على الكاتب هو تقليله من قيمة الفلاح و الحياة الريفية فى وقته مع اعتداده الشديد بنفسه .. كتاب لا يستحق القراءة

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

الوحيد الذى يستطيع كتابة كتاب مثل هذا عن موضوع كهذا دون ان يبدو الموضوع سخيفا

هو توفيق الحكيم:)

كتاب جميل وان كنت عاتبة عليه فى المبالغة فى تصوير مثالية اوروبا وسوء الريف المصرى

ان كلامه يحتوى قدرا من الحقيقة ولكن الامور ليست بتلك الحده

فاوروبا من اكثر البقاع التى شهدت عنصرية

واذا كان الاوروبى يعامل مخدومه المثيل له فى الجنسية بمساواة

الا انه كان يعامل الافريقيين معاملة العبيد

وكم من جرائم ارتكبت فى حق الافارقة فى اوروبا

اعلم حبك لاوروبا يا سيدى الكاتب ولكنها ليست بتلك المثالية

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2006
  • 132 صفحة
  • ISBN 9770913715
  • دار الشروق