رجال في الشمس

تأليف (تأليف)
"رجال في الشمس"، هي الصراخ الشرعي المفقود، إنها الصوت الفلسطيني الذي ضاع طويلاً في خيام التشرد، والذي يختنق داخل عربة يقودها خصي هزم مرة أولى وسيقود الجميع إلى الموت. وهي كرواية لا تدعي التعبير عن الواقع الفلسطيني المعاش في علاقاته المتشابكة، إنها إطار رمزي لعلاقات متعددة تتمحور حول الموت الفلسطيني، وحول ضرورة الخروج منه باتجاه اكتشاف الفعل التاريخي أو البحث عن هذا الفعل انطلاقاً من طرح السؤال البديهي: "لماذا لم يدقوا جدران الخزان."
التصنيف
عن الطبعة
4.2 408 تقييم
3276 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 91 مراجعة
  • 25 اقتباس
  • 408 تقييم
  • 669 قرؤوه
  • 534 سيقرؤونه
  • 1060 يقرؤونه
  • 489 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

" _ سيكون بوسعنا أن نعلم قيس ..

_ نعم

_ وقد نشترى عرق زيتون أو أثنين ..

_ طبعا !

_ وربما نبني غرفة في مكان ما ..

_ أجل

_ إذا وصلت .. إذا وصلت

دائما ما ستقف الكلمات عاجزة عن مأساة هذا الشعب .. موجعة للغاية ولكنها مجرد نقطة في بحر ألم تلك الأمة .. ثلاثة أجساد لثلاثة رجال في أعمار مختلفة .. خرجوا للبحث عن حياة و واقع أفضل او هكذا كانت امالهم .. حسبوا بأن الطريق مهما طال إلا ان من المؤكد بانه سينتهى .. حتما سوف يصلوا إلى بر الأمان المتمثل في حفنة قليلة من الدقيق يسدوا به جوعهم وقليل من الورقات يستطيعوا ان يرسلوها الى ذويهم إلا ان الطريق كان طويلا للغاية .. ثلاثة رجال لم يسعهم أراضى وطنهم التى تم اغتصابها امام الجميع .. لم تسعهم تلك الصحراء الواسعة التى غاصوا فى رمالها وشمسها المحرقة .. لم يسعهم فى النهاية سوى مقلب قمامة فكان اكثر الاماكن كرما ولم يتذمر من استضافتهم واستضافة اجسادهم الخالية من الروح ..

لماذا لم تدقوا جدران الخزان ؟ لماذا لم تقرعوا جدرانه ؟ لماذا ؟

فعلوا ذلك كثيرا يا سيدى ولكن احدا لم يكترث او يهتم ..

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
3

قصة جميلة ادبيا وقصصيا لكن النهاية تكسر النفس قليلا بعد كل مافعله البطل يلقى في النهاية حتفه هو شي مؤلم قليلا

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

" لماذا لم يدقّوا جدران الجزّان ! ، لماذا لم تدقّوا جدران الخزّان ، لماذا لم تقولواْ "

العبارات الأخيرة التى أنهى بها غسان قصته ، وهى العبارات التى أوضحت فكرتها ، حين يتسرب الخوف إلى القلوب ، ويجعلها أسيرة سجنه ، حينما تفتقد لأبسط حق من حقوقك وهو حقط فى أن تتكلم ، لن تتكلم كلاماً تملأ به الدنيا صخباً وعويلاً ، لكنّك تتكلّم لأنه يجبُ أن تتكلم ، لأن روحك صارت فى كفة ، وكلمتك صارت فى كفة ، وهنا لا يجب أن ترجح كفة وتسقط أخرى ، يجب أن تتكلم كى لا تموت ..

ما ضرّ أبا قيس ، وأسعد ، وقيس ، لو صرخوا ! ، لو تكلمواْ ، لماذا لم يصرخوا ، أهانت حياتهم عليهم إلى هذه الدرجة ، وفى سبيل ماذا ، فى سبيل أن ينتقلوا إلى دولة أخرى ، كى يعملوا ويأتوا بمال ليس بالمال الكثير ، أحلامهم بسيطة ، يريدون أن ينتقلوا من ضيق المخيمات ، إلى بيتٍ ذى سقف أسمنتى فقط .

غسان هنا ذهب إلى ما بعد الكلام ، الإسقاط هنا ليس بتلك البساطة التى تشيع فى ثنايا الكتاب ، غسان يتحدث عن أمة بأكملها ، أمة فقدت حقها بل حقوقها ، وكى نكون أدق فى كلامنا ، أمة لم تفقد حقوقها ، بل أمة انتُزعت حقوقها ، فصارت تبحث عنها حيث لا يجب ان تبحث ، صارت تتسول على موائد من سلبوها حقها ، هانت على نفسها ، فكان يجب أن تهان أكثر ، فقدت القدرة على العمل ، فقدت القدرة على الكلام ، فماتت ، ورُميت فى مقلب للقمامة حيث الجو المعبق بالقذارة والنتن .

فدقّوا جدرانَ الخزّان ، دقوا جدران الخزان بقوة ! ..

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
3

غسان كنفاني حيث يعجز اللسان عن التعبير

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية مؤلمة ومحزنة إلى اقصى درجة ومازلت اتساءل متعجبا لماذا لم يدقوا جدران الخزان لماذا؟ هل هو الخوف ام أنه الامل كل دقيقة انه سيفتح الخزان حتى سبق الموت...

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة