رجال في الشمس

تأليف (تأليف)
"رجال في الشمس"، هي الصراخ الشرعي المفقود، إنها الصوت الفلسطيني الذي ضاع طويلاً في خيام التشرد، والذي يختنق داخل عربة يقودها خصي هزم مرة أولى وسيقود الجميع إلى الموت. وهي كرواية لا تدعي التعبير عن الواقع الفلسطيني المعاش في علاقاته المتشابكة، إنها إطار رمزي لعلاقات متعددة تتمحور حول الموت الفلسطيني، وحول ضرورة الخروج منه باتجاه اكتشاف الفعل التاريخي أو البحث عن هذا الفعل انطلاقاً من طرح السؤال البديهي: "لماذا لم يدقوا جدران الخزان."
عن الطبعة
4.2 627 تقييم
6438 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 129 مراجعة
  • 42 اقتباس
  • 627 تقييم
  • 1382 قرؤوه
  • 1333 سيقرؤونه
  • 2201 يقرؤونه
  • 540 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

روايه اكثر من رائعه

0 يوافقون
اضف تعليق
5

" لماذا لم يدقّوا جدران الخزان؟"

هذه النهاية التي حدّثت عن بداياتٍ كثيرة و لخّصت مكتبةً كاملة في جملة انتهت بعلامة سؤال.

رجالٌ في الشمس كتابٌ مميّز له نكهته الخاصّةو أثره الباقي و المتجذّر في ذاكرة قرّاءه، لغته سلسة و قريبة و قصته التي تروي معاناة ثلاث رجالٍ انتقلوا في خزّان مياه ليموتوا فيه أيضًا كانت تفردًا عظيمًا بين كلّ الروايات التي قرأتها.

غسّان كاتِبٌ و صاحِب رسالة استطاع أن يوصلها حتى بعد عقود من استشهاده..

يستحقّ القراءة بشدّة...

2 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب يحكي كآبة واقع المواطن الفلسطيني

1 يوافقون
اضف تعليق
3

هذا الكتاب محاك لواقع الهجرة الغير شرعية فقد إقتطف غسان كنفاني جزء لا يتجزئ من الواقع المر للمهاجرين

فالجدير بالذكر أنه أظهر قساوة قلوب الناس الذين يعملون في التهريب و أنهم لا يأبهون للبشر ولا يحملون مشاعر الإنسانية في قلوبهم

فقد أظهر مدى قسوت - أبي الخيزران- حين رمى المهاجرين الثلاثه بعد موتهم إختناقا عند مكب النفايات بغرض أن تجدهم دوريات الشرطة

في الصباح التالي .

1 يوافقون
اضف تعليق
4

"البلاغة في الإيجاز"، عند حدود المئة صفحة يأخذك غسان كنفاني برحلة مؤلمة، بأقل التفاصيل لكن بكثيف المعنى.

-الطبقة الظاهرة للرواية هي قصة ثلاثة اشخاص عانوا من التهجير وهاجروا الى الكويت عن طريق التهريب.

وصلوا الى وجهتهم أمواتا من الحر.

الطبقة الباطنة هي القضية الفلسطينية، بحاضرها (الشاب) وماضيها (الكهل) ومستقبلها (الطفل) التي ما فتأت مهجرة منذ الاحتلال الانجليزي ثم اليهودي وتوالي النكبات.

(الشخص السمين) و (المهرب) كناية عمن تاجروا بفلسطين (وما اكثرهم)،

- غسان لا يلقي الضوء على الهجرة فقط بل على الهرب والتخاذل والسعي وراء المال وتناسي الأرض.

- "لماذا لم يدقوا على الحديد" قبل أن يختنقوا؟ هذا ليس سؤال واقعي بل فلسفي ومبطن، وأظن أن مظفر النواب قد جاوب عن هذا السؤال حينما قال "ووقفتم وراء الأبواب تسترقون السمع وتصرخون بها أن تسكت صونا للعرض"!! لا زالت القضية الفلسطينية تدق على الأبواب لكن تلك الابواب تقل وتستبدل بأخرى، وبعضها أصبح عازة للصوت وبعضها الآخر لم يعد يفهم لغة الأبواب !

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين