رجال في الشمس > اقتباسات من رواية رجال في الشمس

اقتباسات من رواية رجال في الشمس

اقتباسات ومقتطفات من رواية رجال في الشمس أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

رجال في الشمس - غسان كنفاني
تحميل الكتاب

رجال في الشمس

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • قبل عام قرأنا هذه الرواية في المدرسة، وعندما أنهيناها طلبت منا معلمتنا تكملة الرواية كما نتخيلها فكتبت هذا:

    11:30 صباحًا - آب

    مقهى، رائحة القهوة ونرابيش النراجيل تتصاعد من أفواه القاعدين تاركين الدخان ينساب بهدوء.. قضم أبو الخيزران أظافره بتوتر، رجوله تهتز بوتيرة واحدة.. عيناه جاحظتان تحدقان باللاشيء، حاول أن يتصرف بطريقة طبيعية.. ولكنه كل ما حاول أن يأخذ نفسًا عميقًا ويهدئ من أعصابه ،ازداد توتره حدة وتفاقمت وساويسه.. حسِب أنه لو ذهب إلى أحد المقاهي المكتظة بالرجال قد يكون في تلك الحال قد توارى عن الأنظار ببراعة، ولكن ما لبث أن شعر و كأن الجميع يحملق على وجهه ، وكأنه كُتب عليه بخط عريض "أنا هربتهم" أو "أنا تركتهم يموتون" أحسّ وكأن الرجال يلومونه على فعلته.. ينظرون إليه باشمئزاز وكراهية..ماذا لو، ماذا لو رآني أحدهم وأنا أخرج الجثث واحدة واحدة من الخزّان وأضعهم بجانب القمامة؟ ماذا لو سمعني أحدهم وأنا أصرخ؟ ماذا لو أفشى أحدهم عن أنني أهرب الفلسطينيين؟ اهدأ اهدأ يا أبا الخيزرانة استعد رباطة جأشك! لكن.. هذه الأفكار السوداوية هاجت وماجت في رأسه ثم تدفقت مرةً واحدةً في عقله كالطوفان.

    11:45 صباحًا - آب

    "لو سمحت" نادى أبو الخيزرانة على القهوجي بارتباك

    "ما هي طلبتك؟" سأل القهوجي

    "أريد دجاجتين" نظر أبو الخيزرانة إليه بعينين غائرتين حزينتين

    "عفوًا؟" ضحك القهوجي وابتسم ابتسامةً صغيرة ثم استرسل كلامه

    "إذا كنت تريد دجاجتين فالأفضل لك أن تذهب إلى أحد المطاعم الموجودة، نحن لا نبيع هنا دجاجًا فكما ترى هذا مقهى وليس مطعم"

    ابتلع أبو الخيزران ريقه بصعوبة ثم رف عينيه رفات سريعة، قام من مقعده فجأة ثم ولسبب ما، بدا أبو الخيزرانة أكبر من ذي قبل. فكر أن ساقاه الطويلتان لا فائدة لهما فقد شعر وكأنه يتهاواى إلى الأرض وجسمه لا يقوى على رفعه. لفت هذا الموقف القاعدين في المقهى فنظروا إلى أبو الخيزرانة بفضول، ولكن لم يبدو على أبو الخيزرانة أدنى اهتمام.

    سحب رجليه سحبًا وحسِب لوهلة أنه قطع 40 كيلومترًا في الوهاد الصفر والشمس في وسط الأفق تحرق رأسه بلا هوادة. فشعر بتنفسه يثقل وأن أحدًا يضغط على صدره بجبروت وقوة، تلطخت ملابسه بالعرق. خيّل له لوهلة أن فكرة كونه شخصًا مرحًا في ما مضى فكرة سخيفة و تافهة، أراد فقط أن يصل إلى عتبة باب المقهى ويخرج منه بكل بساطة، إذًا لماذا يبدو أن هذا الموقف لا نهاية له وأنه لن يصل.. أبدًا.

    12:00 مساء- آب

    كان المطر قد توقف في الخارج منذ مدة ليست ببعيدة، ما الذي اعتراني.. مطر في آب؟ أي هراء هذا؟ تحدث إلى نفسه.

    الثواني تمضي.. ونظرات الفضوليين تتبعه وتقتصي أثره وكأنها سهامًا تتربص به.. وحينما خرج من المقهى تعثرت رجله ووقع هو وخيبته على التراب الندي، توقف القاعدون عن النظر إليه ولم يعد أبو الخيزرانة مثيرًا للاهتمام -برأيهم-.. لم يكن هذا الذي تنبه له، و إنما هذا الوجيب.. خفقان الأرض مخبرةً أبا الخيزرانة بأن أبا قيس كان مريحًا رأسه مثل هذا الموقف مرةً في فجر الزمان. أبا قيس لم يعد موجود، مهلًا مروان وسعد.. هم أيضًا كانت أحلامهم وطموحاتهم وأمانيهم معلقةً بأبا الخيزرانة.. وهو.. وهو..

    حاول أن يخرج صرخة تطلق ما في مكنونة نفسه، لكنه لم يستطع.. فكان صمته مدويًا أكثر من صرخة.

    مشاركة من Moon
  • الأمور تمض بشكل أفضل حين لا يقسم المرء بشرفه

    مشاركة من Mohammed Khallaf
  • تأتون إلينا من المدارس مثل الأطفال وتحسبون أن الحياة هينة

    مشاركة من Mohammed Khallaf
  • المدرسة لا تعلم شيئا .. لا تعلم سوى الكسل فاتركها و غص في المقلاة مثلما فعل سائر البشر

    مشاركة من Mohammed Khallaf
  • كان أبو الخيزران ينزف عرقاً غزيراً يصب في وجهه ممرات متشعبة تلتقي عند ذقنه.. كانت الشمس ساطعة متوهجة وكان الهواء ساخناً مشبعاً بغبار دقيق كأنه الطحين

    مشاركة من Waad
  • ورغم ذلك ، فانه لا يكره اباه الى هذا الحد ، لسبب بسيط هو أن اباه ما زال يحبهم جميعاً !

    مشاركة من Mjd Almalti
  • بتذكر اخدناها بالمدرسه جميله جدا جدا

    مشاركة من sereen
  • لمذا لم يطرقو جدران الخزان

    مشاركة من Kamil Sharawne
  • لماذا لم تقرعوا جدار الخزان؟

    مشاركة من عبدالله هرماس
  • لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟

    مشاركة من يحيى الياسري
  • " لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟...

    دار حول نفسه دوره ولكنه خشي أن يقع فصعد الدرجة إلى مقعده وأسند رأسه فوق المقود:

    -لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟ لماذا لم تقولوا؟ لماذا..."ص٩٣

    مشاركة من Hajerd
  • لماذا لم يطرقوا جدران الخزان ؟

    مشاركة من Batool Zaid
  • كانت السيارة الضخمة تشق الطريق بهم وبأحلامهم وعائلاتهم ومطامحهم وآمالهم وبؤسهم ويأسهم وقوتهم وضعفهم وماضيهم ومستقبلهم. كما لو أنها آخذة في نطح باب جبار لقدر جديد مجهول. وكانت العيون كلها معلقة فوق صفحة ذلك الباب كأنها مشدودة إليه بحبال غير

    مشاركة من Rabab Abdallah
  • ־ أقول لك الحقيقة؟ إنني أريد مزيداً من النقود. مزيداً من النقود. مزيداً من النقود. ولقد اكتشفت أنه من الصعب تجميع ثروة عن طريق التهذيب… أترى هذا المخلوق الحقير الذي هو أنا؟ إنني أمتلك بعض المال. وبعد عامين سأترك كل

    مشاركة من khlWd
  • رواية حركت مشاعري وكأني اعيش ذاك الزمان اتعلمون لماذا..؟ لاني ابي عاش هذه التجربة اطال الله بعمره ومازال يحدثنا كيف دخل الكويت بشق الانفس ولانني كنت أعيش في الكويت وأعلم ان الراوي يكتب بكل مصداقية

    مشاركة من erose
  • قد ربما أنهم دقوا على الجدران ولكن من ضجيج المكيفات واصوات الضحكات لم يسمعهم أحد. وكم في الحياة من أشخاص يدقوا الجدران كل لحظه ولكن لم ولن يسمعهم أحد.

    مشاركة من فارس
  • أن الشيطان نفسه تأبى عليه براءته أن يكون موظفاً

    مشاركة من Mohammed Khallaf
  • لقد احتجت إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنكَ فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها 

    مشاركة من Heba M Khrisat
  • لقد احتجت إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنكَ فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها .

    مشاركة من Heba M Khrisat
المؤلف
كل المؤلفون