رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر(سيرة غير ذاتية غير موضوعية) > اقتباسات من كتاب رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر(سيرة غير ذاتية غير موضوعية)

اقتباسات من كتاب رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر(سيرة غير ذاتية غير موضوعية)

اقتباسات ومقتطفات من كتاب رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمر(سيرة غير ذاتية غير موضوعية) أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • أنا باعتباري مدافعا عن الإنسان والإيمان ، لا أرى أي غضاضة في تقبل العلمانية الجزئية ، أي فصل الدين عن السياسة وربما الاقتصاد (بالمعنى المباشر والمحدد للكلمة) . إذ إنني بكل صراحة لا أحب أن أرى شيوخا أوقساوسة أو فلاسفة أو أساتذة أدب إنجليزي يجلسون في لجان تناقش طرق تحسين التصدير وميزان المدفوعات أونوع السلاح الذي يجب علينا تزويد جيشنا به . فمثل هذه الأمور الفنية يجب أن تترك للفنيين

    مشاركة من iqbal alqusair
  • إن أول مكنة معاصرة واجهتنا هي المدفع الذي حمله الجندي الغربي ودك به جدران المجتمع التقليدي ، لا ليجلب النور والاستنارة وإنما لينهب الوطن

    مشاركة من iqbal alqusair
  • الحداثة الغربية هي حداثة تفصل العلم والتكنولوجيا والدنيا عن الأخلاق والهدف والغاية

    مشاركة من iqbal alqusair
  • تعلمت ما قاله لي أحد الأصدقاء إنه لا يوجد مرض وإنما يوجد مرضى

    مشاركة من iqbal alqusair
  • «هل تموت الفروسية بموت الفارس؟ هل تموت البطولة باستشهاد البطل؟ وهل يختفي الصمود إن رحل بعض الصامدين؟»

    مشاركة من Semsema Semsema
  • صمت العجوز قليلاً ثم تحرك كأنه جبل قديم من جبال فلسطين، وقال: «حتى لا ننسى الأرض والبلاد.. حتى لا ينسى أحد الوطن».

    مشاركة من Semsema Semsema
  • هل يمكن أن ندخل المستقبل ومعنا ماضينا، نحمله كهوية وذات تحرِّرنا من اللحظة المباشرة، وتحفظ لنا خصوصيتنا، وتساعدنا على أن نجد اتجاهنا. لا كعبء يثقل كاهلنا؟

    مشاركة من Semsema Semsema
  • وهي في هذا تشبه عصابات المافيا، حيث يتم كل شيء من خلال إجراءات ديمقراطية دقيقة لا غبار عليها ولا شبهة فيها، ولكن مرجعيتها النهائية هي الحق الذي تعطيه هذه العصابة لنفسها في سلب الآخرين حقوقهم وتقويض إنسانيتهم.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • وقد عبرت هذه الشعوب عن رأيها بشكل ديمقراطى بالغ الديمقراطية، تمامًا كما توافق الأغلبية الساحقة من أعضاء التجمع الصهيونى على عمليات البطش والذبح، التي تقوم بها القوات الإسرائيلية، ويتمتعون بالمكاسب الاقتصادية التي تحققها عمليات البطش هذه. فالديمقراطية الإسرائيلية هي ديمقراطية بلا مرجعية ولا يمكن استئناف أحكامها بعد أن يتم عد الأصابع.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • وقد ضرب أحد المفكرين مثلاً على ديمقراطية عد الأصابع بإحدى مباريات كرة القدم: إذا أحرز الفريق الضيف أهدافاً أكثر من أعضاء فريق البلد المضيف، فهل من حق أغلبية المتفرجين أن يقرروا ما إذا كان الفريق الضيف هو الفائز أم لا؟ ❞والإجابة بطبيعة الحال بالنفي. فإذا كان الأمر كذلك بالنسبة لأهداف في مباراة كرة القدم، فهل يصح تطبيق هذا المنطق على شيء هام للغاية مثل القيم الإنسانية العليا كمرجعية نهائية؟

    مشاركة من أمَل أحمد
  • كما أن المعركة الانتخابية في الدول الغربية (خاصة الولايات المتحدة) تتكلف مئات الملايين من الدولارات. ولذا نجد أن المرشح الثرى الذي يمكنه تدبير الاعتمادات اللازمة، يمكنه أن يقوم بحملة انتخابية مستمرة وفعالة، أما المرشح الذي لا يدبر مثل هذه الاعتمادات فمصيره التهميش الإعلامى. وفى عصر الميديا هذا يعنى أن أصحاب المصالح وكبار الرأسماليين وجماعات الضغط يمكنهم أن يؤثروا في نتائج الانتخابات لا بسبب برامجهم السياسية وإنما بسبب ثرواتهم، أو لأسباب أخرى لا علاقة لها بمصلحة الجماهير أو مصلحة الوطن.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • أخبرنى أحد الصحفيين الذين ذهبوا إلى العراق لتغطية ما يدور فيها أن الجنود الأمريكيين لا يعرفون أين هم، ويسألون أين القاهرة؟! وبعضهم كان يتعجب من عدم وجود محلات ماكدونالدز ولا بنات (فتيات) يمكنه اصطحابهن. وكثير من أعضاء الكونجرس يخلطون بين العراق وإيران Iran وIraq بسبب تقارب النطق بين الكلمتين بالإنجليزية، وبسبب جهلهم الشديد بالجغرافيا والتاريخ.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • (هل يمكن تصور أن أحد أهم أعضاء الكونجرس الأمريكى هو عامل مبيدات من إحدى قرى ولاية تكساس، وهو من الصهاينة المسيحيين وعنده رؤاه الخاصة بآخر الأيام وهرمجدون ولا يعرف الكثير عن الشرق الأوسط إلا ما قرأه في العهد القديم؟).

    مشاركة من أمَل أحمد
  • وتصبح المشكلة الأساسية والوحيدة هي إشباع تطلعاته الاقتصادية بشكل سريع ومباشر، ويتولى الإعلام الترفيه عنه وتفريغه من الداخل، من خلال تصعيد نزعاته الاستهلاكية والجسمانية، وحصره في عالم الحواس والسلع والمادة والأشياء.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • وجدت أن هذا المواطن الأمريكي الطيب الساذج لا يعرف شيئًا عن علاقة الاقتصاد بالسياسة، وعن آليات الاستغلال الاقتصادي، وهو جاهل تمامًا بما يجرى في العالم، والحزبان الرئيسيان (الديمقراطى والجمهورى) لا يقدمان له برامج توعيه سياسيًا، ويكتفيان بتقديم برامج متناثرة لا يربط أجزاءها رابط، حتى ترضي معظم الأذواق، إن لم يكن كلها.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • وقد لاحظت (شأني شأن أي عربي مقيم في الغرب) تأييد الغرب غير المتحفظ لإسرائيل والتعاطف الكامل مع ضحايا النازية الذي يصاحبه في الوقت ذاته إنكار كامل للجرم الصهيوني الغربي ضد الفلسطينيين وعدم الاكتراث بضحايا الغارات الإسرائيلية. كما لاحظت أن الغرب في موقفه من إسرائيل يتبنى خطابًا عقديّا مطلقًا، فهو يظهر تفهمًا عميقًا لرغبة اليهود في العودة «لأرض أجدادهم»، أرض الميعاد (بعد غياب دام بضعة آلاف من السنين)، ليؤسسوا دولة يهودية يحققون من خلالها هويتهم التاريخية. ولكن الغرب نفسه حينما ينظر إلى الفلسطينيين فإنه يأخذ موقفًا برجماتيّا عمليّا ولذا فهو لا يتفهم لِمَ يصر الفلسطينيون على العودة؟ ويعرض عليهم بضعة ملايين من الدولارات للتخلي عن أوطانهم.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • وقد أوجز جارودي إنجاز الحضارة الإمبريالية الغربية في صورة مجازية رائعة إذ وصفها بأنها «خلقت قبرًا يكفي لدفن العالم».

    مشاركة من أمَل أحمد
  • لكل هذا لم أعد أتحدث عن «التراكم الرأسمالي» وإنما عن «التراكم الإمبريالي»، وأنادي دائمًا بأن محاولة تفسير معظم الظواهر الغربية دون استرجاع الإمبريالية كمقولة تحليلية ستكون محاولة ناقصة إلى حدٍّ كبير.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • ببساطة شديدة، أدركت أن «التقدم الغربي» هو ثمرة نهب العالم الثالث، وأن الحداثة الغربية لا يمكن فصلها عن عملية النهب هذه، وأن نهضة الغرب تمت على حساب العالم بأسره، وهذا أيضًا بالضبط ما أدركه بدر شاكر السياب في قصيدة له، موجهًا حديثه للندن: ماذا سأكتب يا مدينة/فعلى ملامحك العجاف تجوب أخيلة الضغينة/سأقول إنك توقدين/مصباح عارك من دم الموتى وجوع الآخرين.

    مشاركة من أمَل أحمد
  • «ثم ظهر استغلال العالم الثالث على نحو جديد بنشأة الشركات المتعددة الجنسيات وتوسعها، ومن هنا لم تبق علاقات الاستغلال ثنائية الجانب بين البلد المستعمر ومستعمرته. إن الشركات المتعددة الجنسيات تُنظم نهب العالم على الصعيد العالمي، سواء بالاستناد إلى قوة عظمى (الولايات المتحدة مثلاً) من أجل توجيه اقتصادها وسياستها واستخدام جهازها العسكري (كما جرى في جواتيمالا أو في فيتنام) تارة، أم باستخدام مؤسسات دولية في سنة 1976».

    مشاركة من أمَل أحمد
المؤلف
كل المؤلفون