الحب في المنفى > مراجعات رواية الحب في المنفى

مراجعات رواية الحب في المنفى

ماذا كان رأي القرّاء برواية الحب في المنفى؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

الحب في المنفى - بهاء طاهر
تحميل الكتاب

الحب في المنفى

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    http://www.4shared.com/office/fvk3C-iK/_____.html

    لنكْ الكتابْ pdf ..

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    12 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    .

    نحن لا نحب حين نقرر ان نحب،نحن فقط نحب .

    بهاء طاهر :) متميز كعادته . ... لم يخيب ظني .

    بعد واحة الغروب و نقطة النور جاءت الحب في المنفى حسب ترتيب قراءاتي له... بها ارتفعت اسهمه لدي.

    رواية مختلطة المضمون و المشاعر . بين حب الحبيب وحب الوطن وحب القضية امتزجت اطرافها معا حتى شدتني اليها بقوة، لا ادري كيف انهيتها او انهت علي تلك النهاية لبطل تحمل ما تحمله لينهي حياته بنفسه،هل لم تغفر له الحياة اختياراته فعرته منها حتى انتحر،ام لم تسمح له بالخروج عن نص واقعها فدفعته لمغادرتها.

    رواية من اجمل ما كتب بهاء طاهر

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    بهاء طاهر له سحر خاص في الكتابة .. سواء اتفقت او اختلفت معه في الافكار الا انه في كل رواياته يجذبك باسلوبه ويستثير عددا من المشاعر داخلك سواء الايجابيه او السلبيه وتتصارع داخل راسك الافكار. اسال الله ان لا يحرمنا من قلمك و من فكرك و ثقافتك

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رائعة

    أبكتني فصولها التي تروي فجائع ومجازر صبرا وشاتيلا

    يا الله

    لطالما كنا نفتخر بتاريخنا العريق وحضارتنا وانجازاتنا العريقة و و و ....

    لا أجد شيئاً من هذه المفاخرات يعوض عن هزائمنا

    أو يعيد إلينا شيئاً من كرامةٍ أهدرتها اسرائيل

    ومن ورائها أمريكا والغرب بل وحتى حكامنا العرب

    لطالما كنا بالنسبة إليهم مجرد سلع رخيصة

    يستطيعون المتاجرة بها بأرخص الأثمان أو حتى مجاناً

    لم تكن دماءنا يوماً في قوائهم حساباتهم أغلى من حصان يشترونه

    أو صفقة يتمونها مع أحد كبار تجار اليهود

    بت أرى كل انجازاتنا التي نفاخر بها في كل المؤتمرات والمناسبات

    كثوب مهترء نستر به خيباتنا وفجائعنا

    ونمسح به عن وجه أمتنا دماء الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين

    التي جعلت لون هذا الثوب أحمراً قانياً

    دون أن نتمكن يوماً من خلعه أو استبداله بما يناسب مقاسنا

    ويواكب حجم الشر المعتمل في قلب هذا العالم

    :(

    .......

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الحب في المنفى رواية يجب ان تحصل على كل الجوائز العالمية للادب المبدع الكبير بهاء طاهر لا يتوقف عن العطاء والابداع ، باختصار انها رواية تحوي بداخلها قضايا كبيرة ومهمة مما يجعل القاريء يتنقل بين عواطفه ومشاعره بطريقة رائعة صراحة رواية يجب أن يقرأها الجميع

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    :|

    صعبة و مؤلمة جداً !

    صبرا و شاتيلا :| وصف القتل و الموت ... !!! و العجز المساعدة بالكلمات

    و ما أصعب أن تغادرك الروح و أنت على قيد الحياة ! ، أغربة الوطن أم غربة الروح !

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    الرواية "أفكارها مستهلَكة" قرأتها من قبل في عدة روايات أخرى، لم أجد فيها أي شئ جديد

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    ؛

    #الحب_في_المنفى هو الحب الذي جاء في خريف العمر ضارباً بكل الفوارق والظروف عرض الحائط، جاء حين لم يتوقع حضوره أحد ولم يكن في استقباله أحد، هبط كحمامة سلام على غصن عرّاه الخريف فاهتزّت في شريانه الحياة فاخضّر وأورق واستطال ونمى إلى أن امتدت إليه يد السلطة التي ما إن رآها الحب حتى ارتعد وطار تاركاً الغصن الواهي لبطشها ووجومها، فكسرته لأنه لم يكن غصناً كما أرادت له أن يكون.

    .

    تتناول الرواية فصولاً من زمن القومية العربية التي ملأت أرواح الشباب آنذاك بحماسة الثورة وحلم الانتصار والرغبة في مدّ أذرعة العروبة لاستقبال كل ذلك الهياج السياسي وتلك الشعارات الرنّانة التي كانت تصدح بها كل الميادين والشوارع والأزقّة المحتقنة بالفيض البشري المشحون بالرغبة في الحرية والعدالة واسترداد الحق الضائع في متاهات المعاهدات والقمم المغمورة بتراب الخيانة والخذلان.

    .

    عمل أدبي رائع جاءت السياسة فيه كحزام ناسف توسّد خصره وانفجر حين جاء على ذكر ما كان في (صبرا وشاتيلا) عام 1982 ، مؤلباً الذكرى الموجعة في نفوس من كانوا رهن تلك الحقبة وعاصروا وحش الموت الذي كان يسخر من الحياة ويدهسها ببغيه وإجحافه مقهقهاً في فضاء الصمت العربي الذي كان ولا زال حاضراً بقوة، يلجم كل صرخة صدق ويقيّد في صدورنا الكلام. وكم كان كريماً حين أباح لنا البكاء.. فقط البكاء..!

    .

    هذه الرواية كانت لقائي الأول بـ #بهاء_طاهر ، استمتعت بها جداً وآلمتني النهاية كثيراً للدرجة التي جعلتني أُرجئ كتابة هذه المراجعة إلى أن أشعر ببعض الراحة والقدرة على استرجاع تفاصيل ذلك الوجع المتفشّي كوباء في جسد البشرية الهزيل والمتهالك بفعل الأحقاد والحروب المزمنة. وها هي بين أيديكم الآن بعد أن استعدتُ بعض قوتي وجَلَدي.

    .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    الرواية رائعة كعادة روايات الأستاذ بهاء طاهر ترصد تحولات كبيرة في المجتمع المصري خاصة والمجتمع العربي عموماً وإنكسارات الشخصية العربية فيما يحدث على الساحة النفسية والداخلية والخارجية

    ف بطل الرواية ناصري يلفظه المجتمع حين تلون الجميع وتمسك هو بناصريته فكان الحل الدبلوماسي أن ينتقل إلى بلد أوروبي ويعيش مرارة أن يكون صحفي ولا يستطيع أن ينقل الحقيقة .,

    تناول الكاتب إنهزامات نفسية عديدة فقد هزمه النفوذ الرأسمالي ع المستوى الشخصي مرتين مرة في مصر ومرة مع بريجيت وعلى المستوى الآخر تناول بهاء بحنكة رائعة وإقتدار الحرب في لبنان فقد أجزم بأني أول مرة أقرأ عنها وقد قرأت الكثير إلا أن بهاء عمد أن يحفر المأساة في عقولنا جميعاً .. مآسأة أن تعلم فلا تستطيع أن تفعل بل وتنسى ما حدث مع مرور الوقت واكن ما حدث يمكن أن ينسى .. وللآسف ينسى !!

    خالد ويوسف شخصيات صنعت بدقة لترصد تحولاً في المجتمع المصري من بدايته رصده بهاء طاهر في الرواية قبل إستحواذه على المشهد السياسي الآن في مصر ..

    تتابع الأحداث كان أنيقاً جدا فلم أشعر بأن الإيقاع بطئ ولم أشعر به سريع إلا حينما كانت تدق أجراس الإثارة

    النهاية كانت أروع ما في الرواية على الإطلاق

    بطل من ورق عندما إنتهت حياته فعلاً المهنية العاطفية وخسر كل شئ لم يستطع أن يفعل شيئاً واحداً ان يكون له قراراً بأن ينهى معاناته وإنتظر القدر ينهى معاناتة بإذلال أكبر

    حقاً إنها واحدة من أفضل روايات بهاء طاهر

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "رواية التساؤلات "

    رائعة أخري من روائع بهاء طاهر...رواية صارت عندي بعنوان " التساؤلات"...يطرح فيها بهاء طاهر ما يعتمل في داخلة من تساؤلات...مصبوغة بأحداث مصر الكبرى في عهد عبد الناصر و عهد السادات...رسم فيها بأسلوبه - السهل العميق - صراعات جيلة ما بين أشتراكية و شيوعية..ما بين يسار و يمين...ما بين تقدمي و رجعي...ألقى بين السطور مفاتيح لمواضيع هي في حد ذاتها عصب ما يشغلنا الآن في مصر...

    جاءت رواية طاهر تلك...لترش الملح على جراحي...فأرى من خلال شهادتة على عصر ناصر و عصر الانفتاح العفن التاريخ يعيد نفسة...خصوصا و أناأقرأها بعد شهور من ثورة مصرية خالصة...

    لشد ما أعجبني فيها..هي تلك الأجزاء التي تحدث فيها عن المأساة اللبنانية..أبان الحرب الأهلية...ووحشية ذلك العالم الذي سكت عن تلك المجازر...و كم من العار لطخ به الضمير العالمي في سكوته ذلك....

    رواية متميزة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لا أقدر على تجميع كلماتي، أتى بهاء طاهر بصور حية حقيقية لعذاب البشرية على يد الإستعمار والديكتاتورية والعنصرية من أمريكا اللاتينية إلى أفريقيا إلى فلسطين ولبنان.. وبينها حب يحاول أن يكون بينما - كماسبق وقلت - صوت الألم يصدح والدماء تنضح من السطور. يد الغدر التي تحيل الأوطان إلى مشانق وتطارد من يفلت منها إلى المنافي بقيضتها الخفية المتوحشة.

    كم ظهر من خلال هذه الرواية العبقرية بهاء طاهر إنساناً ثورياً عربياً مصريا فلسطينياً محباً

    وأختم بهذا السؤال الذي أطلقه المؤلف على لسان بريجيت

    "من يحتمل غطرسة المتكبرين والطغاة والأمراء وآلام الحب المخذول والانتظار الطويل واستحالة العدل وهزيمة الرقة أمام الوحشية وكل تلك الأنانية وكل ذلك الظلم من يحتمل هذه الدنيا؟”

    (ودم الشهداء)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    الكاتب كان ضائع في خريف عمره لكن استنتجت انني اتلذذ في تعذيب نفسي مثله .....

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الكاتب الكبير بهاء طاهر

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    صحفي ناصري يمر بأزمة وجودية لا يعرف على ماذا ضاعت حياته و هل عاشها كما ينبغي ام ماذا حكاية مطعمة ببعض الأحداث الحقيقية كمذايح صبرا و شاتيلا او بعض الشهادات كما قال الكاتب في اخر العمل .

    لبهاء طاهر طابع خاص في كتاباته يميزه عن اغلب الكتاب المعاصرين و هو ما يميز اعماله و لكن هذا ليس سبب كافي لإنتاج عمل ضعيف كهذه الرواية فالرواية تسير برتم بطيء ولا تقدم مع رتمها ما يساعدها على أن تكون رواية جميلة من حديث مختلف مع النفس او حبكة جيدة للأحداث .

    فلو استثنينا الشق الحقيقي فيما ورد من احداث في الرواية سيبقى عمل ضعيف جدْا لا يستحق نجمة واحدة حتى

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كعادة الكاتب المحترم بهاء طاهر رواية في منتهى الجمال ومعبرة بشدة عن حال العرب ومبتدأ خزيهم وخسرانهم وما سيؤول عليه حالهم ، ورصد يندى له الجبين وتقشعر له الأبدان لمجازر عصابات الصهاينة لقرى ومخيمات عين الحلوة وصبرا وشاتيلا وغيرها ، مما يؤكد أن الإنسان العربي مجرد رقم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية رائعة أجاد كاتبها العزف على جراح الوطن وجراحنا بتوثيقها لأحداث وشهادات حقيقية لما حدث في لبنان عام 1982 ومذبحتي عين الحلوة وصبرا وشاتيلا :(

    كانت أكثر من مجرد رواية تحكي قصة حب عابرة .. انها مأساة وطن بأكمله !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أحببت طريقة طريقة الكاتب في مزج الأحداث الحقيقية بأحداث الشخصيات و مشاعرهم. أنصح بهذا الكتاب لكل من نسى سبب كرهنا لإسرائيل أو لمن تناسى القضية الفلسطينية.

    أحببت النهاية.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    المأساة.. لكن ليست فقط مأساة الشعوب العربية.. إنما مأساة العالم كله..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كيف فيني اقرا الكتاب ؟!!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    ملل .. ملل ..ملل

    لا أدرى سر شهرة وانتشار هذه الرواية و التقييم العالى لها من الكثير من القراء

    الرواية مستهلكة و مكررة جدا جدا و كما نقول باللهجة المصرية العامية (اتهرست ف 100 حاجة قبل كده ) ...

    1 _ أولا بالنسبة لتناول الرواية المجازر التى احدثتها اسرائيل فى لبنان و فلسطين فهو شىء واضح للكل ولا يحتاج لرواية تظهره فالكاتب فعل كمن كتب كتابا ليثيت وجود الشمس

    2 - بالنسبة لقصة الحب بين بريجيت وهذا الرجل الاشتراكى الذى لم يذكر اسمه فانها لا تتخطى كونها مراهقة متأخره لرجل خمسينى و يأس شابة مطلقه

    3 _ بالنسبة لطرح القضية لموضوع التفرقه العنصرية فى اوروبا بين البيض والافارقة السود فهذا ايضا موضوع لا جديد فيه

    الرواية مملة ومحبطة لأبعد الحدود

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات
1 2 3 4 5 6 ... 11
المؤلف
كل المؤلفون