فيرتيجو

تأليف (تأليف)
"رواية ڨيرتيجو مغامرةٌ تستحق التشجيع لأن كاتبها – على حداثة عهده بالكتابة – لديه معرفةٌ عميقةٌ بتقنيات الكتابة الروائية من حيث هي عملية فنية بالأساس، هذا إلى جانب تَمتُّعه بحسٍّ عالٍ مَكَّنه من تحليل مُكونات المجتمع المصري الحالي." صنع الله إبراهيم الصدفة البحتة هي التي جعلت مُصوّرَ الأفراح الشاب أحمد كمال يلتقط صورًا لمعركة دموية بين كبار رجال الأعمال في مصر في بار (( ڨيرتيجو )) الشهير والذي يرتاده صفوة المجتمع، فيتحوّل المكانُ في ثوانٍ إلى بركة من الدماء والجثث... ويضطر أحمد إلى الهرب من القتلة والاختباء ليبدأ رحلةً لا تُصدَّق؛ تكشف العديد من الأسرار والفضائح التي يحاول أصحابُها التَّكتمَ عليها بأي ثمنٍ. لعبةٌ سياسيةٌ واسعةُ النطاق يواجهها أحمد ضد حيتان لا تَرحم... لعبةٌ للخسارة فيها ثمنٌ وحيدٌ.. حياته.. روايةٌ مثيرةٌ كشفتِ الواقعَ المصري اليوم، ونالت استحسانَ النقاد والقرَّاء في مصر والعالم.
عن الطبعة
3.8 390 تقييم
1457 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 42 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 390 تقييم
  • 543 قرؤوه
  • 286 سيقرؤونه
  • 95 يقرؤونه
  • 96 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

فعلاً اخطأت لما ابتديت بالفيل الأزرق!

واتفهم الآن مفاجأة الناس بالفيل الأزرق... فعلاً هي لأي انسان قرأ رواية مثل فيرتيجو ثم قرأ الفيل الأزرق لنفس المؤلف سيصاب بخيبة الأمل...

بالمجمل، فرق شاسع بينها وبين الفيل الأزرق...

0 يوافقون
اضف تعليق
0
0 يوافقون
اضف تعليق
3

3.5

ثالث قراءة لي للكاتب، تتلاحم الأحداث حتى لا تعتقد أنها يمكن أن تنتهي حتي تجدها انتهت بما لا يخطر على البال، جذبت أعصابي من التوتر، في نهايتها ولكن أعجبتني على خلاف ما يوجد في الواقع، أزعجتني الألفاظ البشعة الموجودة أتمنى تختفي يوماً ما

0 يوافقون
اضف تعليق
0

ر

0 يوافقون
اضف تعليق
4

شاب في معركه ضد نظام دوله فاسده من اول رايسها حت اصغر موظف حكومي (لا من رحم ربي)

في ظروفي الواقعي النتيجه محسوبا

ام في دونيا فيرتيجو فوضع موختلف

احمد مراد صنع عالم من الاحداث الموت تالي غير الاحداث وقلب الموازين اعتمادن علي بعض الصدف الموت تالي

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين