فيرتيجو - أحمد مراد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

فيرتيجو

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
"رواية ڨيرتيجو مغامرةٌ تستحق التشجيع لأن كاتبها – على حداثة عهده بالكتابة – لديه معرفةٌ عميقةٌ بتقنيات الكتابة الروائية من حيث هي عملية فنية بالأساس، هذا إلى جانب تَمتُّعه بحسٍّ عالٍ مَكَّنه من تحليل مُكونات المجتمع المصري الحالي." صنع الله إبراهيم الصدفة البحتة هي التي جعلت مُصوّرَ الأفراح الشاب أحمد كمال يلتقط صورًا لمعركة دموية بين كبار رجال الأعمال في مصر في بار (( ڨيرتيجو )) الشهير والذي يرتاده صفوة المجتمع، فيتحوّل المكانُ في ثوانٍ إلى بركة من الدماء والجثث... ويضطر أحمد إلى الهرب من القتلة والاختباء ليبدأ رحلةً لا تُصدَّق؛ تكشف العديد من الأسرار والفضائح التي يحاول أصحابُها التَّكتمَ عليها بأي ثمنٍ. لعبةٌ سياسيةٌ واسعةُ النطاق يواجهها أحمد ضد حيتان لا تَرحم... لعبةٌ للخسارة فيها ثمنٌ وحيدٌ.. حياته.. روايةٌ مثيرةٌ كشفتِ الواقعَ المصري اليوم، ونالت استحسانَ النقاد والقرَّاء في مصر والعالم.
التصنيف
عن الطبعة
3.8 403 تقييم
1731 مشاركة
اقتباسات من فيرتيجو

بدت مرهقة ومكسورة .. كانت كأوراق شجر الخريف .. باهتة لن تتحمل ضغطة .. ستصدر صوت خرفشة إذا لمس يدها .. ستطير مع الرياح إذا اشتدت

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات 411

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    فيرتيجو .. رغم المذاكرة والإمتحانات .. ماقدرتش أتركها إلا بعدما أنهيتها .. رواية تحبس الأنفاس ..

    من الصعب تخيل أنها الأولى لأحمد مراد .. أظنها أفضل من تراب الماس .. آلمتني و أضحكتني .. رواية من الطراز الذي يعزلك عما حولك ويدخلك إلى داخل الأحداث لتشارك أبطالها في كل تفاصيلها ..

    أبطالها ليسوا بعيدين عنك .. ربما يوماً ما تكون أنت !

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    4 تعليقات
  • 3

    رواية بوليسية من الطراز الأول ...

    محبي الروايات البوليسية ستعجبهم جدًا، الحبكة متقنة وتصاعد الأحداث، والنهاية السعيدة :)

    ربما يختلف معها البعض، لأنها لم تقدم إلا عرضًا سطحيًا للفساد الذي سبق عرضه في روايات أخرى ..

    ..

    كانت بعض التفاصيل هنا شبيهة بالأفلام العربي .. لاسيما النهاية

    .

    ولكنها أعجبتني أيضًا

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    4 تعليقات
  • 4

    ممم .. مش عارفة .. مش عارفة بجد

    أعتقد أحمد مراد لو قرأ الريفيو بتاعتي احتمال ينتحر برمي نفسه على السجادة :DD

    عجبني مستوى الرواية الأولى أكثر من الثانية .. الكثيرون نصحوني بأنه كان من المفترض أن أبدأ برواية فيرتيجو ثم تراب الماس ..لكن اللي حصل حصل

    مع قرائتي لفرتيجو بدأت أفهم "دماغ" أحمد مراد راحة لفين

    دا شيء كويس بالنسبة لقاريء ؟ أي نعم .. لأنه هيقدر يستمتع بالرواية بعيدًا عن تقييمه للكاتب

    دا شيء كويس بالنسبة للكاتب ؟ لأه .. لأنك لو اتعودت على أسلوب الكاتب من أول روايتين .. هتوصل لمرحلة صعب يدهشك فيها (زي ما حصلت في قصص رجل المستحيل مثلاً (

    بالطبع بدأت أعتاد على "الحساسية" التي تسببها لي الألفاظ الخارجة في الرواية .. و رغم أن هذه الرواية من المفترض أن تكون أقوى في الألفاظ الخارجة ؛ لأنها تدور في بارات و أشياء من هذا القبيل .

    بعض الألفاظ لا أعرف معناها للأسف و حاولت استنتاجها من السياق العام للقصة ،، مشكلتي أنا باين صح :DD ?

    أعجبتني الأوصاف و وصفه للمشاعر المختلفة هذه المرة ..بدا مختلفـًا عن تراب الماس و أعجبني أكثر :)

    لكن "تيمة" صديق البطل لم تتغير مازال صديق البطل جبانـًا و يريد التوقف بعد كل خطوة ناجحة خشية أن تكون الخطوة التالية الضربة القاضية لهما..الفارق أن صديق البطل هنا عازب و مش باقي على حاجة أما في تراب الماس كانت لديه أسرة و قصة جانبية في وسط الأحداث .

    يعتمد أحمد مراد على أسلوب البطل اللابطل (بطل مضاد) مثل أحمد خالد توفيق

    فكلا من (أحمد كمال) و (طه حسين) بطلا فرتيجو و تراب الماس .. ينتميان لنفس الطائفة من البشر .. الهادئة المسالمة اللي عايشة يومها ثم تحدث "تلك" النقلة في حياتهم لينقبلوا إلى أبطال ..أيضـًا في الخفاء لا يـُعرف أمرهم !

    العالم السري لرجال السياسة و الأعمال يجذب أحمد مراد و لا يستطيع إلا أن يكتب عنه :)

    يحاول إضفاء لمحات رومانسية على روايته لكي لا يمل القاريء من كثرة الأحداث الخشنة ..

    الرواية أحداثها أسرع نوعـًا ما من تراب الماس و إن كانت التفاصيل كثيرة كالعادة و عندما بدأت المغامرة كنا قد قطعنا شوطـًا طويلاً في القراءة .. و هذه النوعية من الروايات تناسبها تحويلها لعمل فني لأنها طويلة مليئة بالسرد

    أيضـًا ألفاظها الخارجة تناسب مبيعات الإنتاج السينمائية!

    أعجبتني فيرتيجو أكثر من تراب الماس عكس الجميع :)

    تستحق القراءة لكن ... يجب أن تكون كبيرًا قليلاً و معتاد ع الألفاظ الخارجة نوعـًا ما ^^"

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رواية بوليسيه رائعة لأحمد مراد وهي سيناريو فلم عربي ، يبين فساد الحيتان الكبار في المجتمع ، رواية شدتني لاتمامها للنهايه لمعرفة ملابساتها . ليله قلبت حياة احمد كمال الروتينيه الى قلق يومي.

    تداخل الاحداث مع بعضها وصورة آيه المنقبه المدعية الدين مع زوجها المستشيخ ، لقد مر الكاتب مرور سريع في مناقشة الدين الجديد في المجتمع الذي لم يعد يخفى على الجميع ما هو مغلف به من كذب وافتراء.

    انا بطبعي لا احب الروايات البوليسيه ولكنني احببت هذه الرواية التي جذبتني للنهايه.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    "فيرتيجو" .. أول رواية لأحمد مراد وتكاد تكون الأروع في نظري

    قصة تلمس الواقع وما يشوبه من فساد آنذاك ..

    حبكة درامية متقنة ومدروسة جيداً ..

    مشاهد تصلح للأفلام العالمية مثل مشهد البنك ..

    عشت كل لحظة فيها كأني واحدة من الابطال

    اعيب فقط على استخدام الألفاظ الخارجة كما هو متعارف عن اسلوب أحمد مراد

    لكن في المجمل .. رواية"فيرتيجو" رواية على مستوى عالمي

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    3 تعليقات
  • 0

    الرواية من حيث الاحداث الدرامية والاسلوب فهى جيدة , تضعك امام الجريمة منذ اول لحظة.

    تضعك امام بعض التساؤلات التى يضعها المؤلف ليجيب عنها بعد ذلك فى فصول متتالية .

    الكاتب فضح المجتمع الذى يطلق عليه زورا وبهتانا" الطبقة العليا" بكل تنوعاته " صحفين ,رجال اعمال , وزراء. فنانين . شيوخ فضائيات " وغيرهم .. ولكن هيهات فى مجتمعنا _كما اعتقد _ انه مهما ظهرت مثل تلك الحوادث ومهما اختلفت الفضائح يظل المجتمع يسمع ويرى ويقرا فى الجرائد ولا يتحرك.

    موت " علاء الصحفى " كان افضل شىء فعله المؤلف .. الصجفى الصعيدى الاسمر. الذى يريد ان يفجر المجتمع ضد الفساد والظلم والاجرام . مهما حدث يظل هذا المجتمع واقف عند هذه النقطة .

    المشاهدة ومتابعة الاحداث والجرائم والفضائح ولكن لا يتفاعل سوى على المقاهى فقط .

    لذلك وفاة " علاء " هى افضل مكافاة له حتى لا يشاهد البرود والتجمد والخضوع الذى اصاب مجتمعه

    حتى عندما فضح الجميع او وقعوا فى الفخ الذى نصبه لهم " احمد " وبمساعدة " عمر " لم يكن ذلك سوى من اجل الحفاظ على " الراجل الكبير" لايتحرك المجتمع ولا يسقط هذا " الرجل الكبير" بعد ان شاهد بالوثائق والصور كل الانحرافات والفساد والظلم .

    شخصيات الرواية متنوعة ولذيذة ومشابه لبعض الشخصيات فى الواقع .

    الرواية تستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 3

    الروايه شدتنى من أول صفحاتها زى الروايات البوليسية

    ياترى هيحصل ايه بعد كدا

    وجو التوب موفى

    و hold ur breathe

    من أول حادثة البار وياترى هيحصل ايه وهيتصرف ازاى؟

    الاحداث فى البداية رتيبه وممله وتفاصيل التفاصيل

    وأدينى ساكته لما اشوف النهاية

    اينعم الرواية وأنا مستحملة الالفاظ البذيئة اللى كانت موجوده

    وفجأة تيك تيك والرواية بتفنش وضحك علينا فى الاخر

    الرواية مشوقة بس بعد ماحطيت ليها اربع نجوم مش عارفه لقيت ان 3 نجوم كويسه ليها

    ال3 نجوم على التشويق والاثارة اللى فيها انما اللغة عاديه وأوقات دون المستوى

    بس حسيت ان الشخصيات دى حقيقية

    برضوا جايز أنا بقيت اربط الاسماء بأسماء موجوده فى الواقع ماقبل الثورة

    مش عندى الحماس قبل أنى أبدأ تراب الماس

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    الإيجابيات كثيرة : عفوية السرد ، البساطة ، لا وجود (للأفورة) ، تكامل بين الواقعية و الرمزية ، مجموعة توازنات مدروسة داخل الرواية : توازن بين إستغلال تكنولوجيات العصر و بساطة الحياة اليومية ، توازن في وضع البطل بين جميع أقطاب الرواية أعطاه وسطية جعلته في مركز الرواية ... الخ

    من السلبيات : التعارض بين التعويل المفرط على ذكاء القارئ في مواضع من جهة (كموضوع الرجل الغامض مثلا او عدم اللجوء للمونولوجات لفهم الدوافع النفسية ) و بين التعويل أيضا المفرط على كثرة المصادفات في مواضع أخرى من جهة أخرى .

    رغم أن الرواية لطيفة و هدفها نبيل : (فضح الفساد و تعرية الدولة البوليسية) لكن ما كتبه أحمد مراد بعدها أروع بكثير.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    إذا كانت الدنيا مسرحاً .. فـ أينَ يجلْسُ المتفرجون ؟

    لم اصدق ان هذه الراوية هى باكورة اعمال احمد مراد

    فيها من التشويق اللى يخلى القارىء ميملش وميسبهاش غير لما يعرف نهايتها

    محاولة ممتازة كبداية لأحمد مراد .. استمتعت كثيرا بالقصة و الاسلوب و التشويق

    الاحداث قد تبدو فى بادئ الامر عاديه

    لكن طريقه العرض لم تكن عاديه بالمره

    خاصه طريقه عرض الشخصيات

    الاسقاطات اللي موجودة في الرواية على اشخاص , و احداث حصلت فعلا بشكل قريب او بعيد ممتعة جدا و الحوار بين رجال الرئيس في الفصل التالت قمة في الروعة

    الوحيد الي لم أفهم ما يعبر عنه هو مستر جي

    من فرط جمال الرواية جعلتني أشتري تراب الماس للأقرأها بعدها مباشرة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    * رواية ممتعة ومشوقة .. يبان فيها ذاك التلفيق الاعلامي والتعتيم المستمر للأخطاء والمخطئين

    * أثار انتباهي تلك الوحدة المزمنة في شخصيات الرواية .. آية التي تزوجت من ذاك المدعي الشيوخية وتركت أخاها الذي حاول مرارا مد ذاك الحبل الذي قطع إربا إربا .. لتعود إليه في نهاية المطاف بعد ضياع مالطا

    أحمد كمال الذي كان بتابع حبيبته غادة من بعيد قريب .. وكان هناك فواصل بينه وبينها بداية بالرسائل .. الى حاسة السمع لديها .. موقفه الخجل مع الشرطة .. التقاطه صورا لها من دون ان تشعر

    عم جودة الذي عاش وحيدا ومات وحيدا وسيُبعث وحيدا

    كذلك الأمر مع علاء سعيد ..... الخ

    بانتظار مزيد أحمد مراد الرائع

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رأيت أن رواية فيرتيجو قد تم صنعها على شكل مسلسل .. لكن "البطلة" استحوذت على مكان أحمد كمال .. لكني لم أشاهده .. هذا من جهة

    من جهة أخرى .. من شاهد منكم المسلسل " فيرتيجو " هل ينصحنا بمشاهدته أم ماذا ؟!!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    5 تعليقات
  • 2

    كانت بداية حلوة لاحمد مراد ..بس انا حبيت تراب الماس اكتر ..فرتيجو كانت عادية من وجهة نظري ما ابهرتنيش زي ما كنت متوقعلها

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    فيرتيجو رواية رائعة من ناحية التشويق والحبكة والقضية اللى بتعبر عنها . من النقاط اللى لفتت نظرى:

    - بداية اختيار اسم البار عنوان للرواية كان موفق جدا ليس لانه مسرح الحدث الرئيسى فى الرواية والذى تم بناء كل الاحداث عليه فقط ولكن لان البار يشكل صورة مصغرة عن حال مصر التى صورتها أحداث الرواية .

    فى هذا البار يتجمع رجال الطبقة المتحكمة فى البلد يتفقون معا يختلفون يقتلون بعضهم وكأنهم بمفردهم ولا يوجد بشر آخرين من حولهم . وأما البشر الآخرين فهم كائنات صامتة وهى اما " بتتاخد فى الرجلين " وتقتل دون ذنب فى خضم معارك هذه الطبقة " حسام" أو كائنات تشاهد فى صمت منتظرة نهاية مماثلة " أحمد كمال"

    وهذا هو المجتمع المصرى فى هذا الوقت مجموعة اشخاص تتصارع على كل موارد البلد وشعب غلبان يدفع ثمن هذه الحروب وثمن صمته عليها وجل ما يمكنه فعله هو مراقبة ما يحدث من خلف الزجاج فى رعب " مشهد البار" . اذا عنوان الرواية يلخص مضمونها وأحداثها وقضيتها الرئيسية .

    - ركز الكاتب على محورين فى الرواية :

    الجريمة وما يستتبعها من كشف لعالم الفساد .

    حياة البطل الشخصية وخاصة علاقته بأخته وحبيبته .

    - تصويره لنوع معين من المتدينين أو الذين نسميهم اليوم سلفيين أو اسلاميين كان جميل ولم يكن ثقيلا بل يدخل ويخرج فى ثنايا المحور الرئيسى فى سلاسة . ولا أعرف هل اختار هذه النوعية خصيصا وانتقدها لأنه توقع أنها ستكون البديل الآخر للنظام الفاسد ، فأراد أن يعبر عن مساؤها أم ماذا ؟

    - الوصف الخاص بحركة الكاميرا كان متقن ودقيق جدا وهذا بديهى لان الكاتب مصور ولكن هذه التفاصيل كانت مستعصاة على الفهم لمن لا يفهم فى الكاميرات او التصوير وشعرت بانه أسهب فى وصف حركة الكاميرا بشكل مبالغ فيه وكأنه يعطى درس فى ورشة تصوير .

    - الشخصية ذات الخاتم بحرف G التى تخيلها واتضح فى النهاية انه هو من يفعل وليس هناك شخصية حقيقية لم أفهم ما المغزى منها . هل كان لها دلالة رمزية معينة أم أنه وضعها للتشويق فقط ؟

    لم أرى أن وجودها ضروريا .

    - شعرت أن الكاتب متأثر بأسلوب ماركيز فى المبالغة فى الأعداد والأحجام والوصف ويتضح ذلك جليا فى المشهد الذى تخيله أحمد كمال وهو يتشاجر مع رجال الشخصية ذات الخاتم فى كازينو باريس.

    - استعراضه لتاريخ الكباريهات فى مصر ووضعها القديم والحالى / لا أعرف هل له مغزى معين أو يرمز لتاريخ من الفساد والانحلال الاخلاقى ؟ أم مجرد اضافات كالايحاءات الجنسية ؟

    عن نفسى اعجبنى هذا الاستعراض وشعرت فيه بلمحة تاريخية كده.

    - شخصية "جودة " المصور القديم الذى شاهد كل شىء وسجل كل شىء وظل صامتا حتى نهايته ، شعرت بانه يرمز الى جيل اباءنا الآن ذلك الجيل الذى شاهد كل صنوف الفساد منذ بدايتها واستسلم للقهر وظل صامتا عليها حتى حين حانت نهايته لم يمتلك الشجاعة للثورة واخراج ما لديه فآثر تسليمه الى شاب حديث السن لم تطعن فيه سنون طويلة من القهر والارهاب النفسى ليفتح الخزانة ويخرج الكوارث التى ظل جيل آبائه صامتا عليها وهذا هو ما حدث مع الثورة ، لا يمكن القول بأنه توقع فلا أحد كان يتوقع الثورة ولكن يمكن القول أنه توافق واقعى .

    - تعبيره عن الازدواجية التى يعيشها الانسان حين يعمل بمهن مثل العمل فى أمن الدولة من خلال شخصية "طارق" الضابط الذى ينهى حياة نصف دستة أشخاص ويستطيع فى ذات الليلة أن يعود لبيته ويتحدث مع زوجته وكأن لم يحدث شىء على الرغم من الآثار النفسية التى تركتها الجريمة عليه ولكنها تبدو طفيفة للغاية.

    - تصويره لأسلوب الحديث بين رجال أمن الدولة والمسئولين الكبار والطبقة الفاسدة ، شعرت أنه حقيقى تماما بحيث لا يمكننى تخيل أنهم يتكلمون بأسلوب آخر غير هذا.

    - شخصية غادة وهى الواحة الآمنة التى يلجا اليها البطل والجزء الطبيعى فى حياته غير الاعتيادية بعد حادث البار شعرت أن اظهارها بأنها تعانى الصمم يرمز الى مدى قسوة وفساد المجتمع الذى أصبحت الوسيلة الوحيدة فيه لتشعر بالراحة والأمان هو ان تكون فى معزل عن كل ضجيج فساده وقسوته.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 1

    أهلا بأهل أبجد

    تنويه هذه المراجعة تحتوي علي حرق للاحداث.

    .

    .

    .

    لقد قرأت فيرتيجو بعد قراءة تراب الماس والفيل الازرق وطبعا هناك تحسن رهيب في الاسلوب وحرفيه الكتابة في تراب الماس والفيل الازرق بالمقارنة فيرتيجو. وبالنسبة لهذه الروايه لم تعجبني حبكة القصه ونهايتها حيث كان من الممكن ان ترسل الصور بعد حادثة البار بالايميل الي صحف المعارضه كلها كما تم في نهايه القصه ويتجنب البطل واصدقاءه الكثير من المخاطر والتعرض للقتل وجاءت الفرصه الثانيه لارسال الصور والمقالات بعد مقابله البطل لعلاء (الصحفي المفصول من جريدة المعارضه) حيث اصروا ايضا علي النشر في احدي الصحف وتسليم الصور والمستندات يدا بيد الي رئيس التحرير علي الرغم من انهم لم يبحثوا عن مجد شخصي ولا حتي عن مقابل مادي.

    والنقطة الثانية بخصوص قصة الحب بين البطل و فتاة الجاليري حيث لم تعجبني طريقة التعارف بينهم لان فتاه بهذه العقليه والظروف الخاصه لن تنصاع الي خطاب بهذه السهوله.

    واخيرا اعتقد ان احمد مراد استغل نغمة الفساد بين اثرياء المجتمع والتي يتفق عليها اغلب الناس علي حساب بناء الشخصيات وتطورها وتفاعلها في اطار الروايه وجاءت معظم الشخصيات ذات بعد واحد بدون دوافع ظاهرة لافعالهم.

    وشكرا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    ترددت كثيرا قبل قراءتها بعد تجربتي مع تراب الماس حتى انني قررت بعد تراب الماس الا اقرا لاحمد مراد ثانية لكنني سمعت كثيرا عن فرتيجو وشغلتني اكثر بعد تحولها الي مسلسل تلفزيوني قررت حينها ان اقرأها بدلا من مشاهدة المسلسل فللقراءة متعة خاصة تختلف عن المشاهدة وقد كان

    اعترف بانني اخطأت في حكمي علي كل مؤلفات احمد مراد دون قراءة فرتيجو فقد منحتني هدنة معه

    رواية جميلة استطاعت جذبي لداخل احداثها, استمتعت جدا بقرائتها رغم تضرري في البداية كنت اقراها ع مضض ولكن بعد تعمقي فيها جذبتني بطريقة غريبة جعلتني اعكف ع قراءتها لعدة ايام متواصلة واحبس انفاسي مع كل تطور للاحداث حتي انهيتها ,تعرض بعض من حال المجتمع ف السنوات القليلة السابقة للثورة ,بعض اسباب انفجار الثورة

    رأيت فيها ادب محترم بكثير عن تراب الماس لم يستخدم احمد مراد الابتذال الزائد عن الحد بها كما فعل في تراب الماس ومن بعدها الفيل الازرق حسبما سمعت عنها والتي لا انوي قرائتها ايضا

    في رأيي ان فرتيجو هي افضل ما كتب احمد مراد واظن انه لن يكتب افضل منها اذا استمر في ذلك الاتجاه الذي بدأه ف تراب الماس وزاد استخدامه ف الفيل الازرق

    (اعجبتني وتستحق القراءة)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    جيد جدا الرواية جميلة مشوقة احداث جميلة تحكي عن بار يسمى فيرتيجو قصة بوليسية مشوقة وممتعة لعشاق قصص الاثارة والتشويق وما اعجبني في الكاتب سهولة الكلمات وبراعة الأسلوب ودقة في الأحداث وترتيبها احببت بساطة الكتاب وبعده تماما عن الملل والتوهان الذي تشعر به في بعض الروايات البوليسية واتمنى ان يعجب كل من قرأه واحببت قصة للحب البسيطة الموجودة واللقطات المضجكة فأجمل ما فعله الكاتب انه تنوع في الكتابة تارةً يكون هناك مقاطع درامية وتارةً اخرى رومانسية وغيرها كوميدية وهذا اجمل شي وهو ان تندمج مع الرواية وتشعر بمشاعر ها المختلطة جميل جداً وأنصح بقراءته

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    رواية تجذب انتباه قارئها بفرضية جريمة القتل و التشويق الشديد في تنفيذ الجريمة و الغموض المحيط بالمصور الهارب .. قبل ان تتحول الرواية من تشويق الجريمة الي ادب النميمة .. فيتحول العالم الي مجموعة من الحكايات و تتحول اسماء الشخصيات الي اسقاطات فجه بعض الشئ مثل عمرو خالد الذي اصبح عمرو حامد .. و خالد الجندي اصبح خالد عسكر .. و تفقد جريمة القتل جاذبيتها و التشويق حول القاتل الذي يفترض ان نكتشف بمعرفته عالم الفساد .. الا اننا نسقط في حواديت و حكايات عن شخصيات لا تضيف اي شئ لحبكة الرواية على الرغم من جمالها كشخصيات مثل جوده ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    مشكلتي الوحيدة مع هذه الرواية إني قريتها بعد تراب الماس والفيل الأزرق يعني قريت الأعمال اللي الكاتب فيها تطور فنيا وبعدين قريت عمله الأول اللي بالضرورة حتكون بتنقصه بعض الأشياء . فقط في النصف الأول منه وبعد حادثة بار فيرتيجو وحتي نصف الرواية تقريبا الأحداث لم تكن سريعة بالقدر الكافي كانت بطيئة إلى حد ما .لكن مقدرش أنكر إن الرواية مشوقة وجميلة .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الرواية ف أولها متشدش الواحد بس ف الاخر برضو مكنتش قادرة أسيبها,, مش مصدقة انى خلصت التلات روايات بتوع أحمد مراد وان مفيش حاجة تانية ليه هقراها

    من المرات اللى كنت بحس فيها انى أحمد كمال مش حد بيتفرج من بعيد هى لحظة موت علاء زعلت عليه أوى وكنت حاسة انى أحمد وبعيط, فكرنى بخالد سعيد

    النهاية عموما حلوة وعجبنتى وموضوع الخاتم كمان

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب تتعلم منه الصبر

    واختيار الوقت المناسب ل استعاده الحقوق

    ومناسب جدا لحديثي العهد في القراءة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    اعجبتني شخصيه البطل احمد كمال بتفاصيله الروايه قريبه من الطراز البوليسي .....بجد اكتر من رائع

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لا زلت تحت تاثير تراب الماس ومن باب داويها بالتي كانت هي الداء سرت على غير هدى الى فرتيجو :)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    رواية حقيقية أوي عجبني البطل بعاديته الشديدة عادي زيي ملايين المصريين

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من اكثر الروايات التى ابهرتنى ولا علاقه لها بالمسلسل لى الاطلاق

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    رواية قوية و لكن ليست بروعة الفيل الأزرق

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    افضل رواية لاحمد مراد على الاطلاق

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    انا اعشق التصوير ....قصه ممتازه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كل الواقع هكذا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رواية تحفة فنية :)

    بتتكلم عن الصراع الأزلي بين السلطة و المال و الجنس ،و عننا أحنا الناس العادية اللي بيكونوا ضحايا للصراع ده و عن اللي بيحصل لو حبينا نتدخل في الصراع ده و نقضي علي الأطراف المتصارعة

    انا شايف في الرواية إسقاطات كتير لشخصيات في المجتمع مش عارف هو يقصد فعلا الناس دي ولا أنا شايف كده و بس :)

    اسلوب احمد مراد رائع جدا و مبدع و وصفه للاماكن و الاشخاص و الاحداث ممتاز بيساعدك علي إنك تتخيل الرواية و كإنك بتتفرج علي فيلم مش بتقرأ كتاب :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    الحمد لله اخيرا اسبوع مع فيرتيجو ف القطار

    الروايه فيها اسقاطات كتيييره على اشخاص حقيقين موجودين....وببيبن ازاي تصفية رجال الما والسياسيه لما يغلطو ف الاكبر منهم..الروايه بشكل عام تشد بس بعد ترك احمد للكباريه....بس مش عارف ليه دايما احمد مراد بيدخل حته الوهم او التخيل ف الورايت سواء عن طريق المخدرات او التعب والاجهاد

    بس برضو تفضل تراب الماس رقم 1

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين