سر الغرفة 207

تأليف (تأليف)
ستيفن كنج: "بالإضافة إلى قصص دفن الأحياء، على كل كاتب رعب أن يقدم قصة واحدة على الأقل عن غرف الفنادق المسكونة، لأن غرف الفنادق أماكن مخفية بطبعها، تخيل كم من الناس نام في الفراش قبلك؟ كم منهم كان مريضاً؟ كم منهم كان يفقد عقله؟ كم منهم كان يفكر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسه في خزانة الملابس بجوار التليفزيون؟" بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة، وأكثرها إرعاباً هي الغرفة 207.. في هذه الغرفة تحتشد أشنع مخاوفك التي داريتها حتى عن نفسك منذ كنت طفلاً.. في هذه الغرفة يتلاشى الحاجز بين الحقيقة والوهم.. بين المخاوف المشروعة والكابوس.. في هذه الغرفة يتلاشى الحاجز بين الماضي والمستقبل. وبين ذاتك والآخرين.. لا تتلصص ولا تختلس النظرات عبر ثقب المفتاح. فقط فلتدر مقبض الباب في هدوء وحذر.. ولتدخل الغرفة رقم 207..
عن الطبعة
3.7 126 تقييم
625 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 19 مراجعة
  • 6 اقتباس
  • 126 تقييم
  • 185 قرؤوه
  • 188 سيقرؤونه
  • 56 يقرؤونه
  • 27 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

الكتاب عبارة عن قصص مرعبه

1 يوافقون
اضف تعليق
2

رواية لم ترق اعجابي . ليست من مستوى رواية اخرى للكاتب احمد خالد توفيق .. على العموم ما يحسب للكاتب قدرته على الحكي الممتع. ولهذا اعطيها نجمتين فقط

1 يوافقون
اضف تعليق
3

القصة كانت جيدة رغم ان القصة مستهلكة ولكن قد خابت امالي عند الانتهاء من قراءتها ، لم تكن القصة بالكفاءة اللازمة نسبة لقصصه الأخرى فرق شاسع كبير ستشعر به عند انتقالك بين رواياته ، من ناحية اخرى الاحداث كانت جيدة جدا ومرعبة بكل معنى الكلمة ...

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كل ما اثارني بشكل واضح في هذه الرواية هو الوصف فقد تمكن الكاتب من تصوير الواقائع التي لا يعرفها الجميع عن الفنادق و الاسرار التي يعايشها العمال كل يوم .

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كعادة هذا الأديب العظيم رحمه الله أتحفنا برائعة لن تتحقق كتاب يتحدث عن عجوز يعمل في فندق يحوي غرفة مجنونة تلعب بعقله وعقل بقية الموظفين ورغم ان الرواية من ادب الرعب إلا أنها تحفة كوميدية جميلة جدًا

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين