باب الشمس

تأليف (تأليف)
"ركضت نهيلة حاملة طفلها على زندها، وأمسكت بيد الشيخ الأعمى. ارجعوا كلكم، صرخ الضابط. لم يرجعوا. سحبوا أبي وعادوا إلى البركة، حيث التجمع الرئيسي، وانطلقت الشاحنة وبدأ إطلاق النار فوق رؤوس الناس الذين تفرقوا في الحقول، بحثاً عن قرى جديدة أو عن الحدود اللبنانية. حكاية زبّوبا يا ابني، هي التجسيد الحقيقي لمأساتنا قال يونس". في "باب الشمس" يمضي إلياس خوري بسرد مسيرة المطر والموت والوحل، تهجير ومخيمات وأناس يلحمون بالحياة... يحلمون بالوطن ولكن نهيلة تقول لن يكون هناك وطن قبل أن نموت جميعاً... والآن ماتت نهيلة ومات ذاك المريض وماتت شمس، شخصيات ثلاث تطوق بأبعادها الإنسانية الفلسفية أحداق الأحداث، تلفها بصمت بليغ، لم يترجم معانيه سوى دموع المآقي والمطر.
التصنيف
عن الطبعة
3.9 43 تقييم
234 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 13 مراجعة
  • 26 اقتباس
  • 43 تقييم
  • 60 قرؤوه
  • 64 سيقرؤونه
  • 17 يقرؤونه
  • 11 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

آلّحيِآة روآيِـٍة جُمٌيِلّـٍة علّيِگٍ قرأتٍهًآ حًتٍى آلّنهًآيِـٍة ، لّآ تٍتٍوقفُ آبدآ عند سطر حًزُيِن ، فُقد تٍگٍون آلّنهًآيِـٍة جُمٌيِلّـٍة.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية أكثر من رائعة

سيبدو جلياً لك اختلافُ هذه الرواية عن باقي الروايات التي تناولت النكبة الفلسطينية. فٳضافة ٳلى اتّخاذِ الكاتبِ ٲسلوباً حيادياً في السرد، فإن الرواية تركّزُ على شعورِ الفردِ في الحرب، وعلى ترهاتٍ يمتلئُ بها الواقعُ محوّلاً حتى ٲعظمَ الطغاةِ (ظاهرياً) ٳلى ضحية! فالجميع يرون نفسهَم ضحايا في الحرب، رغمَ ٲنّ دماء العامةِ تسيلُ من رغيفِهم.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

كتاب واقعي جدا من حيث طريقة سدر كاتب الرواية الياس خوري للوقائع التاريخية . انا اعترف بما اني لست من قراء الاعمال الادبية ذات الطابع " الدرامي" حكمي علي هذا الكتاب يأتي من مبدأ انه نجح في رسم الاحداث الدرامية التي يسردها ووضعها في نسق شيق .

احببت هذه الرواية جدا مع ان طابعها حزين و مؤلم .

1 يوافقون
اضف تعليق
0

أعتقد ان هذه الرواية من افضل الروايات التي تناولت القضية الفلسطينية في الوقت الذي غيبت عن الساحة الروائية

2 يوافقون
اضف تعليق
3

باب الشمس جاءت -شاهدًا- من بعد الملهاة الفلسطينية والطنطورية وأعمال أخرى للنكبة وما تلاها من ويلات خاضها الشعب وحكاها الناس للناس وَ لأَلّا تُنسى !

‘‘ اسمع, لا خِيارَ لنا , علينَا أنْ نَعيش مهمَا كانتْ الأمور سيّئة .. وإلاّ انقرضنا!‘‘ .. وهكذا علينا أن نعيد في كل مرة قصص فلسطين حتى تعود .

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة