مدن تأكل العشب

تأليف (تأليف)
مدن تأكل العشب رواية تلتصق بتفاصيلها بشفاف الحياة... تدنو كثيراً من الواقع مبتعدة عن الخيال عندما تصور عذابات الإنسان في غربته تدور في أرجائها فلسفة تكتنهها النفوس الملتاعة والمتشظية بالركض وراء حلم حلق يوماً وغاص ليغرق صاحبه في متاهات الغربة. ويفجر آماله شظايا تتاطير مبعثرة في اللانهاية. وهذا يحيى الذي حمّله عبده خال عباء نقل هذه الرؤية... يحيى محور هذه الرواية... الذي حاول التحليق بحلم أمه يوماً ليغير إلى خالته عبر رحلة مع جدته ليعود إلى قريته محملاً بالذهب من أرض الحجاز... حلم طار بصاحبته وبصاحبه إلى نقطة اللاعودة، فلا الحلم تحقق والا الغائب عاد. وقبل أن تخطفه الغربة نَعِم يحيى بثلاث ليفقدهن بعد ذلك إلى الأبد: "أمه التي أصبغت عليه حنانها فغرق به وظل بقية العمر يبحث عنه، قريته التي ظلت جبلاً بداخله كلما جرفته مياه الغربة صعد إليه... وحياة تلك الفتاة التي يقف على عينيها فيغدو طائراً يحلق في الفضاء بلا جناحين". تمتزج الوجدانيات بأحداث الحياة السياسية والاجتماعية. فيجسد عبده الخال من خلال روايته ذاك السافر الذي يردد كلمات حارقة؛ يا مسافر وتارك حبيبك-قلّه يترك عرفه بالشام... ذاك المسافر المكتوم بجوار النافذة والسيارة تعبر بقعاً نائية... تقف عليها العين بشرود ولوعة... من هناك من أيامه الأولى لتمطره بالحنين .................. "رواية «مدن تأكل العشب» استطاعت أن تقوم بعبء إثارة التساؤل حول وضعية المرأة الخليجية وفعاليتها في المجتمع بطريقة ناضجة، كما قدمت تجربة علاقتها بالرجل على مستوى من الندية والمساواة دون إثارة أو ضجيج، إضافة إلى ذلك فقد قامت الرواية يلعب التحديث السردي الذي دخله الكاتب متهيباً، وتجرأ عليه بعد ذلك" مجلة نزوى
التصنيف
عن الطبعة
3.8 33 تقييم
576 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 12 مراجعة
  • 27 اقتباس
  • 33 تقييم
  • 62 قرؤوه
  • 122 سيقرؤونه
  • 299 يقرؤونه
  • 17 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

هذا الكاتب الشعوبي الأفريقي كاره العرب .. أحقر من أن أقرأ له حرفا !

0 يوافقون
اضف تعليق
3

رواية ذات وقع مؤلم بأكثر من وجع ( العوز الغربة الحرب العشق والفراق و نهاية مفتوحة تترك ل خيال القارئ، الذي ربما ينسج بداية جديدة ل يحيى قد يتلاقى فيها ب أمه

..

وجوده مع اخته في نفس المركبة التي تقل كل منهما ل مصير مختلف دون ان يتعرف أحدهما الى الآخر ! ليكن مشهد البدء هو فصل الختام ولم تنته غربة " يحيى الغريب" ..!

"عيناها تذكراني بعيني حياة. تلكما العينان اللتان تثقبان القلب وتتركانه دامياً وتمضيان دون أن تسعفاك بكلمة"

شكراً أبجد :)

1 يوافقون
اضف تعليق
4

يحيى الغريب

.

.

صبي عانى الجوع و العطش و الفقر و الهجرة القسرية من قريته الى جدة وخلال رحلته توفيت جدته و أصبح وحيداً بعدما كان الصبي الوحيد بين أفراد أسرته الا ان رجلاً تكفل به و لسوء حظ يحيى فهذا الرجل و يدعى طاهر عامله بقسوة بل وجعله يعمل قهوجي في احدى المقاهي وأخذ ما يدخره من مال و أوهمه بانه سيرسله ( لام يحيى التي تتكل عليه لمساعدتهم ) ،،،،،

.

.

من جانب اخر والده يحيى ما ان سمعت بخبر وفاة الجدة حتى قامت بإرسال الناس للسؤال عن يحيى " هل اصابه مكروه !؟ " و أرسلت عدة رسائل لأختها تسألها عن يحيى هل وصل لجدة !؟ طبعا ً : لا

.

.

تبدأ رحلة من جانب ام يحيى للبحث ومن جانب آخر تبدأ رحلة يحيى في العودة لقريته و أسرته،،،

.

.

الرواية جميلة لحد الشعور بالالم 💔

0 يوافقون
اضف تعليق
5

عندما اشتريت هذه الرواية من مطار الدوحة كان اسم المؤلف هو ما شدني إليها وكان الهدف هو قراءة أي شيء خلال وقت انتظاري للطائرة. البداية كانت محيرة وغير جذابة بالنسبة لي لكن سرعان ما تغير الوضع مع توغلي في الاحداث. انقطعت انفاسي وأنا اتابع بكل جوارحي رحلة المعاناة الطويلة والغربة ليحيى عن أمه ولمريم عن ابنها الحبيب.

كمية خيبات الأمل في هذه الرواية واجتماع ابطالها تكاد تكون قاتلة لكن تمهل معي فهناك تلك المصادفة الصغيرة الأخيرة التي تتحول إلى بصيص من الأمل في ظلمة حالكة ويجب أن تتبعه وتعرف هل سيقودك للمشهد السعيد... حاول مرة أخرى!

0 يوافقون
اضف تعليق
4

"انا الآن احكي لكم حكاية بالية، مقطعة الاوصال، كلمات، مجرد كلمات. و ما حياتنا إلا كلمات تتراص و تصنع أحداثا وكوارث والاما . السياسة كلمات تصنع تاريخا والتاريخ يغزل رداءه بحياتنا وأحلامنا واهاتنا. حتى إذا استوى تزين بشال على كتفه ونسى أن يشير إلى أن اللون الأحمر كان دمنا و أن الألوان الزاهية كانت أحلامنا.

كلنا يخرج الكلمات ولا أحد يقف عند كلمته ، نجاورها ونهرب منها اليها . هل تستطيع هذه الكلمات أن تنصفني من شراكها حين أحاول أن استعيد من خلالها تاريخي"

طبعا كلمات تتحدث عن نفسها ،، رواية جميلة ومحكمة بتحكي عن غربة يحيى وشتات نفسه ، في الواقع كلنا يحيى يمكن غربتنا نفسية اكتر ،، غرباء حتى عن انفسنا.. كان نفسي غربة يحيى تنتهي ده كان ممكن يديني عزاء أننا ممكن نلاقي نفسنا احنا كمان بس الكاتب فضل انه يواجهنا بالواقع انه لسه شوية لغاية ما نلاقي الطريق. وأخيرا في حديثه عن جمال عبدالناصر نقل فكرة انكسار الشعوب العربية بعد ثقة زايدة منحوها لشخص جمال وان كان ده بيتجسد برده في واقعنا الحالي وكم الأصنام اللي صنعناها لناس كنا نحسبهم على الطريق الصحيح والزمن كسر الأصنام دي فوق ادمغتنا .. انا فعلا باحب الروايات اللي بتحكينا..

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين