حيرة العائد - محمود درويش
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حيرة العائد

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
في الكتاب عشرات الكلمات التي قالها محمود درويش في مناسبات شتى. معظم هذه الكلمات تتناول شخصيات أبدعت في مجال أو أكثر من ياسر عرفات إلى إميل حبيبي وفدوى طوقان إلى نزار قباني وسعدي يوسف ومحمد الماغوط إلى سمير قصير وممدوح عدوان وجوزف سماحة.
4.4 16 تقييم
271 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 16 مراجعة
  • 24 اقتباس
  • 16 تقييم
  • 53 قرؤوه
  • 83 سيقرؤونه
  • 42 يقرؤونه
  • 5 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 3

    هذا الكتاب أحببته وكرهته، اتفقت فيه مع درويش واختلفت، وهذا الطبيعي والصحي في العلاقة مابين القارىء والكاتب خاصة أن الكتاب يضم كلمات ألقاها درويش في مناسبات أو رثاء أو تأبين او مقدمات كتبه. والاختلاف مع درويش في رأيه السياسي حول عملية السلام، ما أحزنني في نفس النص ولج إلى جوهر المشكلة ولكنه يقف عند النقطة الحاسمة. لماذا يامحمود؟ ولكنه لم يقطع تماما بالفعل يعبر الكتاب عنه حيرة العائد، هذه الحيرة في درويش منحته الشفافية والصراحة مع القارىء والاحترام رغم الاختلاف في أوقات أعلم أنه لم يتمسك بموقف منها لاحقا. وبالتالي يتغلب عندي على غيره من تحجروا وتحولوا إلى مزاودين على غيرهم في الوطنية والإيمان.

    الكتاب عظيم باحتوائه على وداع درويش لتونس وكلمات في مناسبات مثل تحرير الجنوب اللبناني، ولرفاقة الشعراء والكتاب أمثال إبراهيم أبو لغد وممدوح عدوان وإميل حبيبي وسعدي يوسف وفدوى طوقان والسياب وغيرهم. في النثر كما في الشعر، يمتلك درويش أسلوبًا مميزًا لا مثيل له في الرثاء يجعلك تغبط الشخص الذي كتب عنه. يؤرخ حياة الشخص الراحل وعلاقته معه ويناقشه كما أنه حي يحادثه

    المهم اقتباس واحد اختاره هنا لأنه يهمني وسط امتطاء واستغلال الكثيرين من فلسطينيين وعرب لموضوع فلسطين في دفاعهم المقرف عن نظام الأسد البعثي الدكتاتوري حتى في ارتكابه وحلفائه لواحدة من أبشع الجرائم في التاريخ في حلب الشهباء

    "وليس الفلسطيني مهنة أو شعارًا"

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    قلما نرى مقالات لكاتب موجودة في كتاب واحد

    أعجبني جدا الكتاب وما يتضمنه من مقالات جميلة وأعجبني أسلوبه في المقالات

    تتعرف من الكتاب على كتاب وشعراء آخرين

    رائع كما العادة محمود درويش

    استمتعت حقا :)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • "هل في وسعك أن تكون طبيعيا في واقع غير طبيعي؟"

    مشاركة من zahra mansour
    4 يوافقون
  • "إن ملحمة الصمود الطويلة على هذه الأرض كانت أحد العوامل الرئيسة التي لم تأذن للخرافة الصهيونية الكبرى "أرض بلا شعب" بأن تعمر طويلا."

    مشاركة من zahra mansour
    2 يوافقون
  • "لم أعد طفلا، منذ قليل. منذ صرت أميز بين الواقع و الخيال، بين ما أنا فيه الآن و ما كان قبل ساعات. فهل ينكسر الزمان كالزجاج؟"

    مشاركة من zahra mansour
    2 يوافقون
  • لا نريد أن نكون أبطالًا أكثر،

    لا نريد أن نكون ضحايا أكثر،

    لا نريد أكثر من أن نكون بشرًا عاديين

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • "الماضي لا يصلح للإقامة الدائمة، بل لزيارة ضرورية، نُحاكم خلالها أفعالنا، و نجّسُ ما في الزمن من تاريخ، و نسأل: هل كنا جديرين بأحلامنا الأولى، و أوفياء لأرضنا الأولى؟"

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • فصواب فكرة ما، كفكرة العدالة الاجتماعية، وحق الشعوب في التحرر، وحقوق الإنسان، لا يُقاس دائمًا بنجاحها الآني، ولن تصبح أفكارًا بالية لأن أداة تطبيقها قد فشلت هنا أو هناك. لذا، لا يحق لأحد بأن يطالبنا بالاعتذار عن الإيمان بمثل هذه القيم الإنسانية الخالدة. ولا يحق لأصحاب الخيار الصهيوني بأن يطالبونا بتقويمهم على أنهم كانوا مستقبليين بعيدي النظر، لا لشيء، إلا لأن المشروع الصهيوني نجح في احتلال المزيد من الأراضي العربية، واستطاع أن يجد منصب سفير إسرائيلي شاغرًا في موريتانيا

    مشاركة من عبد الرحمن أبونحل
    1 يوافقون
  • بل رائحة الميرمية في شاي أهلي و ناي الغريب ، هي ما يحاصرني منذ عشرات السنين

    مشاركة من Mahmod Mohammad
    0 يوافقون
  • إن لم نكن قادرين على العودة إلى ما كنا فلنذهب معا إلى ما نريد أن نكون

    مشاركة من Mahmod Mohammad
    0 يوافقون
  • في كل وطن منفى وفي كل منفى بيت من الشعر

    مشاركة من Mahmod Mohammad
    0 يوافقون
  • حين تسلَّلنا، عبر الحدود، لم نجد شيئاً من آثارنا وعالمنا السابق. كانت الجرافات الإسرائيلية قد أعادت تشكيل المكان، بما يُوحي بأن وجودنا كان جزءاً من آثار رومانية، لا يُسمح لنا بزيارتها. وهكذا لم يجد العائد الصغير إلى «الفردوس المفقود» غير ما يشير إلى أدوات الغياب الصلبة، والطريق المفتوحة إلى باب الجحيم.

    مشاركة من Mahmod Mohammad
    0 يوافقون
  • وهكذا أجد نفسي هنا لم أذهب ولم أرجع ... لم أذهب إلا مجازا ولم أرجع إلا مجازا

    مشاركة من Mahmod Mohammad
    0 يوافقون
  • لا أحد يعود. لا أحدَ يعود تماماً إلى مَنْ كانه وإلى ما كان فيه. لا أحد يعود إلاّ جماعة أو مجازاً. ومجازاً عدنا. فنحن في حاجة رمزيّة إلى تحميل عودة الأفراد بمدلولات عامة، فلعلَّ ربيعاً ما، حقيقياً أو متخيّلاً، يندلع من جناح سُنُونُوة واحدة.

    مشاركة من Mahmod Mohammad
    0 يوافقون
  • أن أكون هنا لا يعني أني لم أعد هناك .. وألا أكون هناك لا يعني أني صرت هنا

    مشاركة من Mahmod Mohammad
    0 يوافقون
  • "إن طبيعة أي ثقافة أصيلة، باعتبارها وطنية وإنسانية في آن معا، تجعلها قادرة على صيانة خصوصيتها و هويتها في الوقت الذي تتفاعل فيه و تتحاور مع الثقافات الأخرى التي تُكوِن، بمجموعها، الثقافة العالمية."

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • "ليس هذا الواقع في حاجة إلى المزيد من الشكوى و الهجاء، و لا يستحق بالطبع أي ثناء."

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • "لا أحد يعود إلى مرآته الأولى إلا ليهرب من ذاته الأولى إلى ذاته الثانية. أو ليقفز من وجهه إلى قلبه، و من قلبه إلى ماضيه."

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • "كانت كلمة "العودة" هي خبزنا اللغوي الجاف. العودة إلى المكان، العودة إلى الزمان، العودة من المؤقت إلى الدائم، العودة من الحاضر إلى الماضي و الغد معًا، العودة من الشاذ إلى الطبيعي، العودة من علب الصفيح إلى بيت من حجر. و هكذا صارت فلسطين هي عكس ما عداها. و صارت هي الفردوس المفقود إلى حين..."

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • "قد يفرح المرء بالهزيمة إذا كانت هي الطريق الوحيد إلى السلامة، و إلى اللحاق بما تبقّى له من حياة."

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • "الاحتلال هو الأب الشرعي للمقاومة."

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • "لا نودع الماضي معه... و لكننا ندخل، منذ الآن، في تاريخ جديد مفتوح على ما لا نعرف. فهل نعثر على الحاضر، قبل أن نخاف الغد؟"

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين