جدارية

تأليف (تأليف)
إنها لحظة التحدي الأخيرة بين لغة وذاكرة من جهة، ونهاية كانت تقترب بسرعة. فمن غير الشاعر يستطيع منازلة الموت بهذه الطريقة وذاك الدفق وهذا البوح؟ محمود درويش هنا جديد، تتصاعد درجة انتباهه على شرفة الموت، فيهدي إلينا تلك التجربة شعرًا آسرًا، يتوقف فيه الزمن وتتباطأ حركته، فتتأبد اللحظات واللقطات والمشاهد، لنعثر بعد رحلة جلجامش الشهيرة على سفر مبتكر للخلود.
عن الطبعة
4.3 177 تقييم
821 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 26 مراجعة
  • 17 اقتباس
  • 177 تقييم
  • 246 قرؤوه
  • 214 سيقرؤونه
  • 74 يقرؤونه
  • 57 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

لاتتحمل الروايه

0 يوافقون
اضف تعليق
5

قراءة الدرويش شئ بديع، ولكن حتى الان لازلت مقتنعا بان الشعر لم يكتب ليقرا،ولكنه مخلوق حى اصله ان يسمع،وهذا يشمل الدرويش وكل الاخرين، فمثلا اذا قرات ( ودع هريرة ان الركب مرتحل) او (قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل)او (احبك حبين حب الهوى) او (المجد للشيطان معبود الرياح) كل هذه القصائد وغيرها لن تستمتع بها وتصل الي روحك الا اذا سمعتها، فاستمعوا لما يقول لكم،وستاتيكم بهجة ولذة لامثيل لها فى الدنيا،

2 يوافقون
اضف تعليق
4

محمود درويش ،،،،، لا يحتاج مني شهادة لإبداعاته ✨👌🏻

1 يوافقون
اضف تعليق
3

جيد

0 يوافقون
اضف تعليق
0

كم هو رااااااااااااائع !!!

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة