كتاب أحببتك أكثر مما ينبغي > مراجعات من أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي - أثير عبد الله النشمي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 0

    رواية رائعة و اسلوب اروع و يلزم على القارئ ان يطلع على رواية فلتغفري لانها تعتبر جزء من رواية احببتك اكثر مما ينبغي

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب اكثر من رائع كمية المشاعر الجياشة التي افاضتها جمان عبرت عن ادق التفاصيل في علاقتهم التي تحرق الروح

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    5نجوم بجداره لان الكاتبه قدرت تستفزنى بجد

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • 2

    ممله جداً جداً جداً

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    3 تعليقات
  • 0

    روعه الف شكر

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    فى البداية حالة غريبة اعترتنى فى مطلع الرواية بانى تائهة ولا أعرف بعد من أين بدأت القصة ولا احداثها ...أحداث ومواقف بعضها لا صله ببعضه البعض الا فى الاشخاص فقط ...... ومن ثم بدأت رويدا رويدا اندمج فى احداثها وامتزج فى ثناياها رغم بساطاتها فى الاحداث بالمقارنة باعمال أدبية أخرى من هذه القبيل وقد تبدو تقليدية لاشخاص كثيرين الا ان بها سحر خاص بقدر جعلنى لا اتركها حتى افرغ من قرائتها بالكامل فى بضع ساعات قليلة فقط ..... لا أعلم ما سر انجذابى الكبير لها هل هى جومانا بروحها الجميلة المنطلقة ام فى حيرتى فى أمر هذا الحب بينها وبين عبد العزيز ؟ ولماذا يفعل عبد العزيز ما يفعله ؟!!..... وصف مشاعر جومانا تجاه عبد العزيز فى مختلف المواقف رااااااائع فى استخدام التعبيرات والحبكة .....هكذك هى المرأة عندما تحبّ بصدق لا حدود لحبّها ولا شروط ولا قيود لذلك الا قيود أخلاقها ودينها وكلن فى صميم قلبها يقبع الكثييييييير من المشاعر التى لا تصفها الكلمات ....... شعرت بكلماتها تخاطب وجدانى شخصيا بشكل غريب .........من الاعمال التى لا تنسى وكانت فوق توقعاتى أيضا بكثييييييييييييييييير بعد ترشيحات عديدة لى بقرائتها .....كنت أتمنى أن تكون النهاية غير وتكون محددة أكثر اللهم ان كانت كما كنت اتمنى من اللقاء واجتماع الشمل ولكنى لم أعرف تحديدا ما مصير هذا الحب .......... أبدعتي أثير فى رواية فعلاا أثرت بيا أكثر مما ينبغى وأما ممتنّة لذلك جدااااااااااااا <3

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    "أحبتتك أكثر مما ينبغى " رواية للكاتبة السعودية "أثير عبد الله النشمى"

    رواية تروينى ، أقصد تروى ما تمر به مثيلات "جمانة" .

    عشت القصة وكلما أقرؤها أعيش معها ،أبكى معها و أمرض معها .

    تمثلنى جمانة بطفولتها وحبها وعفويتها وضعفها الذى يغلبها كل مرة عند فراقه.

    قرأتها ثلاث مرات وأرغب الآن فى قراءتها بالرغم من أننى انتهيت منها الشهر الماضى.

    أشعر بأنى أشتاق لنفسى داخلها ، أشتاق لجمانة .

    أشعر أننى سأجد شيئاً جديداً فيها هذه المرّة ،سأجد مثلا أن جمانه أصبحت أكثر قوة.

    و تعلمت من أخطائها وأن حبيبها رُدّ إليها أو أنها تجاوزته كلياً وبات الأمر لا يهمها

    وكأنها لم تتعرف عليه يوماً .

    فى المرة الأولى لقراءتى لها أحسست بالرعب ،بكيت كما لم أبك من قبل .

    أدهشنى وصف الأحداث ،شعرت بأن لصاً يشاهدنى ويكتب .

    أحببت أثير ووصفها ومختاراتها من الأغاني والشعر والروايات اللاتى ذكرتها .

    أحببت مهاراتها ودقتها فى تفصيل الأحداث .

    أشعر بأن اسلوبى مشابهاً لها أو أننى تعلمت منها بعض المصطلحات التى جعلت الأسلوب متشابه.

    ستظل تلك الرواية بجزئيها " أحببتك أكثر مما ينبغى " و" فلتغفرى" هى المفضلة بالنسبة إلى.

    وستبقى العبارة المعهودة " أحببتك أكثر مما ينبغى وأحببتنى أقل مما أستحق.

    ٢٠_٦_٢٠١٨

    الاربعاء

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    لا أريد التعليق على طريقة أو أسلوب أثير في الكتابة فكتاباتها عبارة عن نثر على شكل شعر ما أروعها و أجملها جدا ممتازة ، أريد الحديث عن قصة الرواية التي جعلتني أصاب بنوبة كآبة و حزن لا يطاق جعلتي أريد أن أسحب جمانة البطلة من شعرها و ألقيها أرضنا كمية شتائم ألحقتها بجمانة و أنا أقرأ الرواية كرهتا أكثر من عزيز البطل كنت أريد أن أضعهما في غرفة واحدة و أحرقهما معا ، أنا الان أكتب في مراجعتي و أكاد أحطم لوحة حاسوبي لا أنكر أني توقفت لمدة نصف شهر عن قراءة الرواية في منتصفها لشدة الاستفزاز الذي طالني من جمانة لا أعتقد أنني سأستطيع قراءة فلتغفري قريبا كمية الحقد الذي أمتلكه للبطلين يجعلني أمنع نفسي لا أظن أني أريد أن أسمع و جهة نظر عزيز ، شكرا لك أثير عبد الله النشمي لانك جعليني أصدق شخصية عزيز و جمانة على الرغم من كثرتهم في مجتمعنا العربي .

    على كل حال سأحاول قراءة في ديسمبر تنتهي كل الأحلام علني أستطيع قراءة فلتغفري .

    أكرر أثير عبد الله النشمي أبدعت في الكتابة و لكنها استفزتني في القصة .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    ياه كم شعرت بالحنق والغضب أثناء الرواية ... كم شعرت بالرغبة في الدخول إلى الرواية ومقاتلة جمانة وعزيز ...

    غير أني شعرت بالغضب أكثر من جمانة ... تلك التي تمثل الفتاة الساذجة والتي تبقي نفسها معلقة على أحلام رجل لا يفهم معنى الشعور الآدمي في الحب...

    كيف يمكن لامرأة تملك كل هذا الحب ألا تملك معه بعض العقل والمنطق والاتزان ...

    أدري كيف أن لكثير من الرجال صفاتهم البشعة وخلقهم البذيء الذي يسمح لهم في امتلاك قلوب الفتيات (للتسلية فقط) و يكون لديه القدرة على جذبهن وأسرهن بسلوك حقير ... وتلك سيئة لا تغتفر لأي بشر ...

    لكن أن تكون هناك فتاة بهذا الشكل ... تقتل عقلها ليبقى قلبها حياً في أوهام مؤقتة ... و بين يدي شاب عربيد!!

    لازلت أشعر بالحنق حتى أنني أكتب مراجعتي هذه بعد يومين من إتمام قرائتها...و لم أغفر لجمانة ما صنعت حتى اللحظة!!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    لم يجذبني اسم الرواية بالقدر الذي انجذبت به لقراءتها أنها رواية لكاتبة سعودية ، فكنت متشوقة لاعرف ما تقول فيها .

    من حيث الأسلوب الروائي لا أستطيع تقريع الكاتبة على شيىء ، فهي تميزت بأسلوبها السردي ولغتها القريبة ، واستطاعت وضعنا بصورة كل شخصية بمهارة وتقنية ، فعرفنا تمام من هي جمانة ومن عزيز وزياد !!

    من حيث المضمون يبقى لكل قارىء رأيه ، بالنسبة لي مستفزة جدا ، تعاطفت مع جمانة ذات الشخصية القوية الضعيفة أحيانا ، و أحيانا تمنيت لو أكون طرفا بالرواية لأوبخها !! أما عزيز الضائع بين الغرب والشرق ، فقد خسر نفسه قبل ان يخسر جمانة !!

    نهاية مستفزة جدا تمنيت لو استطاعت نسيانه ، وتجاوزه ، كانت بحاجة لكتاب نسيان !!

    الذي أستطيع قوله أنها كتبت له أكثر بكثير مما يستحق !!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    هذه أول رواية لى ل أثير عبد الله

    وبالطبع يوجد إيجابيات وسلبيات

    الجانب الرائع: ان الكاتبة اسلوبها اكثر من الرا ئع وعبارتها ممتازة وادخلتنى فى الشخصيات بطريقة جيدة وجعلتنيى اعيش لحظات ابطال الرواية

    الجانب السيئ :ازعجنى كثيرا إلحاحها على عزيز واكنها لن ترى رجلا قبله ولا بعده حبها لعزيز أكثر من اللازم وللأسف فبالطبع يوجد فى مجتمعنا نفس نوعية جمانه ان الشاب يدهس كرامتها ومع ذلك تعشقه و ليس هذا فقط بل هو الذى يضايقها وهى التى تصالحه ..

    النهاية صدمتى وعندما علمت ان الرواية الثانية ^فلتغفرى^على هذا المنطق لم اتكبد عناء انى اطالع الرواية حتى لا انصدم اكثر

    الخلاصة؛

    للاسف هيا تمتلك الاسلوب والعبارات ولكن ينقصها فى هذه الرواية براعة تأليف الاحداث

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    الكاتبة الشابة تعكس معاناة اكثر من 100 مليون امرأة عربية بسبب مزاجية وانانية الرجل الشرقي، الحب في الرواية كبير جداً من طرف جمانة للمدعو عبد العزيز الذي يشكل انموذجاً حيا لكل مساويء الرجل الشرقي، جمانة متذبذبة وليس لها قوة شخصية تحاول ان تكون امرأة تحت جنح رجل تحبه مهما كان لم تتخذ موقفاً ابداً، النهاية مخيبة للامال، كثرة الاقتباسات في الرواية افقدتها رونقها، السرد جميل جدا وكمية الحب والوفاء من طرف جمانة تمثل اكثر بنات العرب، الرواية قد تصيب من يقرأها بالكآبة خصوصا من عانى او يعاني انانية ومزاجية الحبيب.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    أظنُّها أنصفت بعض النساء من حيث وجود الرغبة في التضحية

    حب العطاء

    الإخلاص

    الصدق

    قويَّةٌ بضعفها هي المرأة ،

    أحببتُ أن انتهت ان تغلّبت تلك المرأة على ضعفها حين رأت كلَّ ما يعيب ( عزيز) و لم تستجب و الآن فعلت، قالت لا لكل خطأ

    هنا تكمن قوة المرأة المخلصة ...

    عزيز شرقيّ في غيرته الساذجة كثيراً و هنا يعتز بعروبته ، لكن حين نأتي لكل الأشياء السيئة التي فعلها في كندا فهنا ينسى إسلامه و حبه و مبادئه ...

    جميلةٌ مشاعر الرواية ،،،،

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    أعجبتنـي جـدداً ! ,,

    روايـة رائعـة لأثيـر عبـدالله النشمـي ! ,,

    أعجبنـي بسـاطة أسلـوبها فـي كتـابة الـروايـة و أنهـا قـد ركّـزت كثيـراً علـى وصـف مشـاعر جـومانة و كـأنها انسـانة واقعيـة ! ,,

    و لـا أنكـر أن " أحببتك أكثر مما ينبغي " و " فلتغفري " تكمـلان بعضهمـا البعـض مـن حيـثُ أنهـا أحسنـت فـي وصـف كـل مـوقف مِـن وجهـة نظـر الإثنيـن ,,

    أربـع نجمـات ,,

    روايـة رائعـة بكـل مـا فـي الكلمـة مـن معنـى ,,

    أحببتـها ! ..

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    حلوة طبعا حلوة جدا ..منطقة ومحسوسة بشكل جميل ..بتوجع بطريقة رهيبة ..لاننا بنكتشف اننا ساعات كتير بنبقي زي جمانة وان نفس القصة بتحصل بس علي خفيف ..سخيفة هي علاقات الحب الغير متساوية عند الطرفين ..القصة وجعتني وجعتني قوي .. القصة بتكرر في حياتنا بشكل مفزع ..مش بتبقي حاسس بكده غير لما تلاقي اللي بيحصل مكتوب ..القصة مسلية وطريقة الكتابة ممتازة ..حبيت الابطال ..وصعبت عليا جمانة قوي ..وعيطت كتير قوي

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ماتركتها الا بعد ماانتهيت منها ...... أوجعتني حقا

    أوجعني بكاءها حبا قد كتبه القدر

    اوجعني تذكرها تفاصيله الصغيرة .. أوجعني عدم فهمه لها سوي بعد افتراقهما ...

    اوجعتني العقلية الرجولية الشرقية .. في أن خطأ واحد لايكفله اعتذار من المرأة الشرقية .. حتي وان لم تخطئ من الاساس

    اسلوبها أعجبني حقا لكن لاينسيني أنها قد أبكتني ايضا :(

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    اتضح لي بأن هذه الرواية تستفز الرجال ،، ولكن برأيي الشخصي بانها لو لم تحرك شيء ما في دواخلهم او لو لم تلامس بعض زواياهم لما استفزتهم ،،

    وان كنتم من الرجال الرجال (كما وصفتهم احلام مستغانمي) فالقِ هذه الرواية جانبا ولا تعطيها اهتماما

    برأيي الجزء الالكتروني الذي قرأته منطقي ،، يلامس الواقع وبشدة

    شكراً أثير

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 2

    لسه مخلصة الرواية حالا

    الرواية مكتوبة بشكل "ادبيا" جميل لكن استفذاذية جدا..كيف يوجد انسان وخصوصا :بنت: تتوافق مع ما تمر به من مزاج رجل ك عبدالعزيز !! كيف يكون هذا حب من الاساس !!

    تذكرت كثيرا وانا اقراها الاشخاص الذين يتمتعون بتعذيب انفسهم...نعم...تجسدت جمانة تماما فى هؤلاء الاشخاص..ربنا يعفو عنا بجد ..

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    لم اشا لهذه الروايه ان تنتهي ... لاول مرة اقرا كتابا وانا بشوق لكل صفحة قادمة .. ظننت في البدايه انني اقرا نسخه من كتب احلام مستغانمي ولكن ظنوني تبددت مع كل صفحة جديدة ... ابدعت الكاتبه وان وان كانت كلمه الابداع مجحفة بحقها

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    رواية تصيبك بالاكتئاب ، تتكلم عن سذاجه و غباء بعض الفتيات في بداء علاقه حب مع شخص تعرف جيدا قبل حبها له انه شخص لعوب و من فتاة لفتاة و في النهاية تلوم القدر و ارادة الله على ذلك.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين