عبقرية عمر > اقتباسات من كتاب عبقرية عمر

اقتباسات من كتاب عبقرية عمر

اقتباسات ومقتطفات من كتاب عبقرية عمر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

عبقرية عمر - عباس محمود العقاد
تحميل الكتاب مجّانًا

عبقرية عمر

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • من لم ينفعه ظنه لم تنفعه عينه

    مشاركة من فريق أبجد
  • ما قاله عمر : إذا رأيتم أخاً لكم زلَّ زلَّة فسددوه ووفقوه ، وادعوا الله أن يتوب عليه ، ولا تكونوا أعواناً للشيطان عليه

    مشاركة من عبدالرحمن سعود
  • أنَّ البأس والحقَّ نقيضان؛ فإذا فهمنا عظيمًا واحدًا كعمرَ بنِ الخطاب، فقد هدمنا دين القوة الطاغية من أساسه؛ لأننا سنفهم رجلًا كان غايةً في البأس، وغايةً في العدل، وغايةً في الرحمة …

    مشاركة من علي علي
  • كان يقول رضي الله عنه:(إياكم والبطنة ،فإنها مكسلة عن الصلاة،مفسدة للجسم ، ومؤدية إلى السقم ، وعليكم بالقصد في قُوتِكم ،فهو أبعد من السرف ، وأصح للبدن ،وأقوى على العبادة .)

    مشاركة من نور
  • فليست الخشونة نقيضا للرحمة ، وليس النعومة نقيضا للقسوة وليس الذين يستثارون ولا يستغضبون بأرحم الناس. فقد يكون الرجل ناعما وهو منطوٍ على العنف والبغضاء، ويكون الرجل خشنا وهو أعطف خلق الله على الضعفاء بل كثيرا ما تكون الخشونة الظاهرة نقابا يستتر به الرجل القوي فرارا من مظنة الضعف الذي يساوره من قبل الرحمة ، فلا تكون مدارة الرقة الا علامة على وجودها وحذرا من ظهورها ..

    مشاركة من اروى
  • وكان وفاؤه لحق الصداقة كوفائه لحق الله سبباً من اسباب هذا الشظف الذي عاش عليه بعد النبي صلى الله عليه وسلم وخليفته الأول، فقد أبى له وفاؤه أن يعيش خيراً مما عاشا.

    مشاركة من نور
  • "أحب أن يكون الرجل في أهله كالصبي، فإذا احتيج إليه كان رجلاً"

    مشاركة من سـلام | 📖
  • ‏وطالما أعجب بقول عبدة بن الطبيب:

    ‏"والمرءُ ساعٍ لأمرٍ ليسَ يُدرِكهُ

    ‏والعيشُ شُحٌّ وإشفاقٌ وتأميلُ"

    ‏كان عمر ينشده ويقول: على هذا بُنيت الدنيا!

    مشاركة من شَهْد
  • والمرء ساعٍ لأمر ليس يدركه

    والعيش شح وإشفاق وتأميل

    مشاركة من ندى
  • وقد كان عمرُ قويَّ النفس، بالغًا في القوة النفسية، ولكنه على قوَّته البالغة لم يكن من أصحاب الطمع والاقتحام، ولم يكن ممن يندفعون إلى الغلبة والتوسع في الجاه والسلطان بغير دافع يحفزه إليه وهو كاره؛ لأنه كان مفطورًا على العدل، وإعطاء الحقوق، والتزام الحرمات ما التزمها الناس

    مشاركة من Hamad
  • «هكذا فاصنعوا، إذا رأيتم أخًا لكم زَلَّ زلة فسددوه ووفقوه، وادعوا الله أن يتوب عليه، ولا تكونوا أعوانًا للشيطان عليه.»

    مشاركة من عَواطف
  • ‏"أن القوة لا تناقض العدل في طبيعة الإنسان، بل يكون العدل هو القوة التي تخيف فيخافها الظالمون."

    ‏- عباس العقاد

    مشاركة من شَهْد
  • أتيتك عارياً خلِقاً ثيابي ،على وجلٍ تظنُ بي الظنونُ ،فألفيت الأمانة لم تخونها ،كذلك كان نوحٌ لا يخونُ."

    مشاركة من نور
  • "أعادك أنسُ المجد من كل وحشةٍ

    فإنك في هذا الأنامِ غريبُ"

    مشاركة من سـلام | 📖
  • لم تكن قلة رغبته في زخارف الدنيا هي مقياس حيويته العظمى, وإنما كان مقياس تلك الحيوية عظم الرغبة في الإصلاح والتقويم, وفي إجراء ما ينبغي أن يجري. غير مبال ما يكلفه ذلك من جهد تتضاءل دونه جهود الألوف من الموكلين بمتاع الجسد.

    مشاركة من Sama
  • لم ار عبقريا يفري فريه

    مشاركة من Alaa Fouad
  • فليست الخشونة نقيضة الرحمة ، وليست النعومة نقيضة للقسوة وليس الذين يستثارون ولا يستغضبون بأرحم الناس.

    ‏فقد يكون الرجل ناعماً وهو منطوٍ على العنف والبغضاء، ويكون الرجل خشناً وهو أعطف خلق الله على الضعفاء

    مشاركة من ملاذ
  • رحمةَ الضعفاء غير رحمة الأقوياء

  • فالخشونة نقيض الصقل والنعومة، وليست نقيض العطف والرحمة، وعمر بن الخطاب من أفذاذ الرجال الذين تتجلى فيهم هذه الحقيقة أحسن جلاء، حتى في علاقاته بالأهل والنساء.

    مشاركة من nora M
  • إنِّ المشاوره لفن عسير وإن الذي ينتفع بمشورة غيره لأقدر ممن يشير عليه.

    مشاركة من نور
1 2 3 4 5 6 7 8
المؤلف
كل المؤلفون