حياتي خالية مُقْفِرة باردة شبيهة بسبات آدم في الفردوس
الأجنحة المتكسرة > اقتباسات من رواية الأجنحة المتكسرة
اقتباسات من رواية الأجنحة المتكسرة
اقتباسات ومقتطفات من رواية الأجنحة المتكسرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اقتباسات
-
إن أزاهر الأودية هي أطفال يلدها إنعطاف الشمس وشغف الطبيعة ..
جبران خليل جبران ( الأجنحه المتكسرة)
مشاركة من غفران هوساوي -
ن المحبة المحدودة تطلب امتلاك المحبوب، أما المحبة غير المتناهية فلا تطلب غير ذاتها. المحبة التي تجيء بين يقظة الشباب وغفلته تستكفي باللقاء وتقنع بالوصل وتنمو بالقبل والعناق. أما المحبة التي تولد في أحضان اللانهاية وتهبط مع أسرار الليل، فلا تقنع بغير الأبدية، ولا تستكفي بغير الخلود، ولا تقف متهيِّبة أمام شيء سوى الألوهية …
مشاركة من lucid soul -
اجمل مراحل الحب واجمل الحب هو الطاهر العفيف
ليس كحب هذا الزمن الحالي
مشاركة من Sara Alarabi -
إن المدنية الحاضرة قد أنمت مدارك المرأة قليلًا، ولكنها أكثرت أوجاعها بتعميم مطامع الرجل، كانت المرأة بالأمس خادمة سعيدة فصارت اليوم سيدة تعسة. كانت بالأمس عمياء تسير في نور النهار، فأصبحت مبصرة تسير في ظلمة الليل، كانت جميلة بجهلها فاضلة ببساطتها قوية بضعفها، فصارت قبيحة بتفنُّنها سطحيّة بمداركها بعيدة عن القلب بمعارفها. فهل يجيء يوم يجتمع في المرأة الجمال بالمعرفة والتفنن بالفضيلة، وضعف الجسد بقوة النفس
مشاركة من Sara Muhammad -
أما أنا فتذكر مثلما يذكر الحر المعتق جدراسة سجنه وثقل قيوده
مشاركة من amineluxe559 -
الكآبة أيدٍ حريرية الملامس قوية الأعصاب، تقبض على القلوب وتؤلمها بالوحدة، فالوحدة حليفة الكآبة، كما أنها أليفة كل حركة روحية.
مشاركة من eman.alsaadi66 -
إن المحبة هي الزهرة الوحيدة التي تنبت وتنمو دون معاونة الفصول...
مشاركة من Lujain ~<3 -
وأجمل مناداة هي : يا أمي.
كلمة صغيرة كبيرة مملوءة بالأمل والحب والانعطاف وكل ما في القلب البشري من رقة.
مشاركة من Wafa BELKHITER -
كذا تَبيد الشعوب بين اللصوص والمحتالين مثلما تفنى القطعان بين أنياب الذئاب وقواطع الجزّارين، وهكذا تستسلم الأمم إلى ذوي النفوس المعوجّة والأخلاق الفاسدة، فتتراجع إلى الوراء ثم تهبط إلى الحضيض، فيمر الدّهر ويسحقها بأقدامه مثلما تسحق مطارق الحديد آنية الفخّار.
مشاركة من Dr Israa Issam -
إن بهرجة الأعراس الشرقية تصعد بنفوس الفتيان والصبايا صعود النسر إلى ما وراء الغيوم، ثم تهبط بهم هبوط حجر الرحى إلى أعماق اليمّ، بل هي مثل آثار الأقدام على رمال الشاطئ لا تلبث أن تمحوها الأمواج.
مشاركة من Dr Israa Issam
