كنت حائرًا بين تأثيرات الطبيعة وموحيات الكتب والأسفار عندما سمعت الحبَّ يهمس بشفتي سلمى في آذان نفسي، وكانت حياتي خالية مُقْفِرة باردة شبيهة بسبات آدم في الفردوس عندما رأيت سلمى منتصبة أمامي كعمود النور فسلمى كرامة هي حواء هذا القلب
مشاركة من فاطمة الغافرية
، من كتاب
