زيتون الشوارع - إبراهيم نصر الله
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

زيتون الشوارع

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

يشتغل إبراهيم نصر الله على قضية حساسة هي انتهاك الجسد، ويفعلها تفعيلاً كاملاً، وأشكال التعامل مع المرأة هو أحد المبررات الفنية لخلق نص روائي له امتيازه ورصانته وسرديته العالية، التي عرف بها نصر الله كروائي من طراز خاص. ثلاث شخصيات نسائية تتحرك في هذه الرواية، لكن الرواية تكثيف لخمسين سنة من تقلبات الحال التي تعرض لها الإنسان الفلسطيني خارج وطنه، منذ ما قبل عام النكبة حتى أواسط التسعينات من القرن الماضي، وتأمل عميق لفكرة المنفى والإقناع، لكن الشيء الأساس الذي يشغل كل صفحات هذه الرواية هي فكرة الاغتصاب، في أجواء سردية قادرة على الإمساك بالقارئ بقوة... وجو من الحدة والنقمة والثورة يجعل المرء يشعر أحياناً بأنه غير قادر على التقاط أنفاسه. رواية تعايش وتحاور أخطر وأدق مراحل هذا التاريخ، تلك المرحلة التي تكون فيها الهزيمة داخلية، وعوامل الضعف، تأتي من القلب والدماغ، وعناصر التفكك ماثلة أمام الأعين ثم لا ننتبه ولا نصحو. رواية ممتعة بالمعنى الفني والجمالي للكلمة، ممتعة لتلك الشخصيات التي تمنحنا الشعور بتقديس الحياة وحبها، ممتعة لتلك النساء اللواتي لا شبيه لهن، ممتعة لهذا الحنين الذي لا يطاق للوطن، ممتعة لمجرد أن تقرأ عن أولئك الذين عاشوا وماتوا وما ضمهم ثرى وطنهم. رواية أصيلة، بالتجربة واللغة والمرجعية والشعر، وتلك المحاولة الجريئة والشجاعة والناجحة، بمزج الفنون معاً، والانتصار على التعميم والتهميش والتغييب، والقدرة على القول في زمن صار فيه حتى القول ملاحقاً أو ممنوعاً.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 68 تقييم
484 مشاركة

اقتباسات من رواية زيتون الشوارع

هُنالك لَحّظة، يَجِب أن تتوَقّفَ فيها عن الهَرَبْ. لا يُمّكِنْ أن تَرّكُضَ إلى ما لا نِهاية، لا يُمّكِن أن تَبّقى بِلا لِسّان إلا الأبد.

مشاركة من هِداية الشحروري
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية زيتون الشوارع

    67

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    لماذا هذا العنوان (زيتون الشوارع )

    يقدم لنا نصرالله تفسيره لهذا السؤال على لسان الست زينب : لم نكن خارج الوطن أكثر من زيتون شوارع أيضاً !!

    الرمزية في هذه الرواية واضحه ومتينه سلوى تمثل الوطن الضعيف المغتصب ،سلوى التي انهكتها التساؤلات وضعفها الداخلية وخذلان عمها لها وحضرته الذي كان من المفترض ان يكون حامي القضية اصبح يعيش على دم هذا الشعب وبأسم قضيته ، لأول مرة وإن كانت بطريقة رمزية يتحدث احدهم وبطريقة غير مباشرة عن مجتمع اللاجئين الخفي وأعني بذلك تجارة البعض من اصحاب القرار والسلطه بالقضية الفلسطينية ومحاولته بشتى الطرق ان يعوضوا الوطن بالمخيّم ولا يكفيهم ان يسقطوا شهيد وراء شهيد ليضلوا على كراسيهم بل انهم على استعداد لغض البصر عن اغتصاب وطنهم من اجل البقاء

    تتعبك سلوى وهي تسرد الحكاية بطريقة متشابكه ويحضر طيف الست زينب فتستريح قليلاً تغمرك بالقوة ثم تعود سلوى لتسقطك ارضاً بلا حيل لك ولا قوة ، وتصبح مثل عبدالرحمن التائه بين الحقيقة والوهم ،بين الجنون و العقل ،هل يحدث ذلك حقاً ام لا

    يحاول احدهم ان يقتل سلوى يقتل الوطن وعلى احدنا ان يصحو

    “- على إحدانا أن تصحو الآن ياسلوى .

    ورآها عبدالرحمن تتجه نحوه , ابتعد بسرعة فدوى ارتطامها عند قدميه .

    -لو سقطت عليَّ لقتلتني .

    وصرخ أحدهم من أعلى البناية : ماتت ؟!

    فانحنى عبدالرحمن جسَّ نبضها .

    وصرخ : لسا !

    فهبطوا الدرجات مسرعين .

    حملوها ..

    وراحوا يصعدون بها ثانية !

    واستدارات سيّارات حضرته عائدة .

    وصلوا حافة السطح , ألقوا بها . وكان عبدالرحمن حذِراً فسقطت بعيّداً عنه هذه المرة .

    وصرخوا .

    -ماتت ؟

    فإنحنى عليها , جسَ نبضها ,ولم يكن ثمة دماء , لم يكن سوى عينين مشرعتين .

    فصرخ : لسا !

    وأحس أنه يعيّش لحظة تحرره من كل شيء .

    وراحوا يهبطون الدرج من جديد .

    حملوها ...

    وكما لو أنهم لو يتعبوا أبداً , وصلوا سريعاً إلى حافة السطح , ألقوا بها , وقبل أن تصل الأرض كانوا يصرخون به .

    -ماتت ؟

    -.....!!

    -على إحدانا أن تصحو الآن ياسلوى .

    على إحدانا أن تصحو الآن ياسلوى .”

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    إِنَّهُ لَضَرّبٌ مِنَّ الجُنون أَنْ تَسّتوعِب وتتفَهَمْ وتُدّرِك كُلَّ ما دارَ ويَدورْ وسَيَدورْ بَيّنَ طَيّاتِ صَفَحاتِ هذه الرِّواية.

    الصَّمتْ هو سيد الموّقِف عند الإنّتِهاء مِنْ هذا المُحّتوى الصَعّبْ؛ فَلا قيّمة للكَلامِ والحُروفِ أَمامَ هَوّلِ ما فيّها.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    إنتهيت -أخيرًا- من “زيتون الشوارع🌿” ثاني كتاب أقراه من سلسلة الملهاة الفلسطيّنيـة.

    الرواية موجّعة، مؤلمة ومفاجِأة! الموضوع الأساسي -الحسّاس- في الرواية هو: “الإغتصاب”.

    سلوى - الست زينب - لينا: كانو أهم ثلاث شخصيات نسائية فيها.

    تكثيف لـخمسين سنة من تقلب الحال في فلسطيّـن💘.

    كانت سلوى هي “فلسطين” إللي إنتهك عرضها من الأقارب قبل الغرباء!

    التقيّم: 5/3✨

    الثلاث نجوم كلها لإسلوب وسرد إبراهيم نصر الله.

    الرواية فيها جزء من الغموض! دمج بين مراحل كثيرة!

    ومواضيع مع بعضها لدرجة لين نهاية الرواية ما ندري لو سلوى كانت حقيقية أو مجرد خيال من “حضرته!”

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لا احب هذا النوع من الروايات .. لا ادري لماذا لجأ نصرالله الى الرمزية حتى تصل الى درجة المملل وعدم الفهم ماذا يريد الكاتب ان يقول

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    راائعة، ابراهيم نصر الله كاتب رائع

    طريقة حبكة الرواية والتنقل بين المشاهد كان بأسلوب جمالي

    فهي اعترافات واحاديث عن قصة حياة سلوى والتي قامت بذكرها وتسحيبهل لعبد الرحمن ليقوم بكتابة حياتها المؤلمة كرواية

    رمزية الرواية وأن سلوى هي فلسطين المسلوبة المغتصبة الضغيفة والتي يحاول الجميع أن ينهش جسدها / لكن بين لنا سلوى بأنها هذه الشخصية السلبية التي لا تحرك ساكنا ضد مغتصبيها

    أما النهاية الغامضة فكانت مشتتة وضائعة كما البطلة

    من العبارات التي أحببتها :

    "أي زيتون ذاك الذي كناه، وأي زيتون ذاك الذي أصبحناه...لم نكن خارج الوطن أكثر من زيتون شوارع أيضا...إني أرى الزيتونة في الشارع ترتجف بردًا، فأخلع معطفي وألقيه عليها."

    ثمّة وجوه تألفها من المرة الأولَى ،ويمكِن أن تقسم واثقاً أنها لن تكون عابرَة"

    "كُل ما حولنا هنا ، يريدنا أن نعيشَ على الفتافيتْ ، فتافيتَ الخبز ، الكُتب ، الأمل ، الحُلم ، فتافيتَ الوطن ، وفتافيتَ الذكريات . لأنهُم لا يريدُون أن يكون هنالكَ خلفنا حتَى ولو ذكرَى واحدة كاملَة تكفِي لأن نعودَ إليهــا "

    “كنت أخاف القبور, لكنني الآن اعتدتها إن لي فيها من الأحبة أكثر بكثير مما لي فوق الأرض!”

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رائعة وفكرتها قوية وصارخة جريئة !!

    وكعادته إبراهيم نصر الله يأسرك في أحداثها بلغة قوية وجميلة تعيش مع كل شخصياتها وتتألم لألمها وتفرح لفرحها فهو يملك طريقة عجيبة في وصف المشاهد والأحداث وبالذات مشاهد الموت !!

    ولكن لا اعتقد أن قراءتها لمرة واحدة تكفي، بحاجة التمعن والتفكر بالمعاني الكبيرة فيها

    فالنهاية تحمل الكثير من الغموض وتتمنى لو كانت أكثر وضوحاً !!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    قصة أنسانية تتحدث عن استغلال المرأة التي لا سند لها في مجتمع يتظاهر بالأخلاق و القيم و المبادئ و في باطنه كل سواد الكون. تم اسقاط هذه الحالة على قصة في مخيم لللاجئين الفلسطينيين على زوجة شهيد فظهرت الدناءة بأبشع صورها لما يملكه أقارب الشهداء من قدسية في المجتمع.

    الرواية بالمجمل لم تعجبني و لم أرى فيها الكثير الذي يستحق التدوين في التاريخ الفلسطيني.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    هذه الرواية أشعرتني بحزن عارم ولكنها بينت قدسية الشهيد لدينا نحن الشعب الفلسطيني

    سلوى حزينة مقهورة منذ صغرها ولكنها رائعة تجرعت المر كثيرا لكن قلبها وفي جدا

    اما عن الزيتون فمتاكدة انه سيزيد عشقك له بعد الرواية

    نحن كزيتوننا باقون رغما عنهم

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    راااائـعة بمعني الكلمة :)

    بتلمس روحك وتعيشك جواها :) هتخليك تتمني تبقي شهيد :) او حتي تبقي قريب لاي شهيد ^__^ حببتني ف شجر الزيتون لدرجة اني بقي نفسي اوي ازرع شجرة زيتون عندي :))

    استمتعت جدااا بيها..

    بس اوحش حاجة فيها نهايتها ! :))

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هذه الرواية كل جزء فيها رااائع!

    هذه رواية رااائعة

    يعجزني فعلاً أن أكتب عن رواية تحقق المتعة والجمال بهذا القدر

    شكرًا لك يا إبراهيم

    ـــــــــــــــــــــ

    .

    الآن متاحة الكترونيًا

    http://www.mediafire.com/?h4f67ry76k6uqpq

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    حين تٌركت للخائن والقاتل الأول خانها وباعها مرارا وتكرارا.

    عبقرية إبراهيم نصر الله في الرواية لا وصف لها.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "أيّ زيتون ذاكَ الذي كنّاه، وأيّ زيتون ذاكَ الذي أصبحناه، لم نكن خارجَ الوطن أكثر من زيتونِ شوارع أيضًا، إنّي أرى الزيتونة في الشارع ترتجف بردًا، فأخلع معطفي وألقيه عليها."

    أحيانًا أتساءل: ما الذي فقده الفلسطيني خارج البلاد؛ ليواصل رغبته في العودة إليها كل يوم!

    الكثير منهم عاشوا وماتوا ولم يضمهم ثَرى وطنهم فضمهم كتاب يُخلّد!

    "تستطيعين أنّ تقولِي: هذا حُلمي، لكنكِ إذا ما قلتِ هذا بيتي، هذا ولدي، فإنّكِ لا تملكين الحقّ في أنّ تقولي بأنَّ لكِ حُلمكِ الخاص في العودة إلى وطَنُكِ."

    قبل أن تقرأ هذه الرواية حضّر الكثير من كؤوس الماء الباردة؛ لأنّك ستركض كثيرًا، ستلهث خلف مشاهد متشابكة، ستصيبك حُمّى فلسطين وهي تروي حكايتها "عفوًا أقصد سلوى" مشاهد الاغتصاب، اغتصاب الحلم، الحياة، الوطن، الحب..

    لكن يبقى السؤال عالقًا هل تصدقها؟

    "كل من حولنا يريدنا أن نعيش على الفتافيت، فتافيت الخبز، الكتب، الأمل، الحلم، فتافيت الوطن، وفتافيت الذكريات. لأنهم لا يريدون أن تكون هنالك خلفنا حتى ولو ذكرى واحدة كاملة تكفي لأن نعود إليها."

    لا يكتب مثل تلك الكلمات إلّا من سكنته فلسطين بكل أوجاعها، تدور الملهاة عن فلسطين، لكن هذه هي فلسطين نفسها..

    سلوى تلك الفتاة اليانعة "أقصد فلسطين تلك الدولة الشامخة"

    يتناوب على أذيتها الأقارب وكل من يدّعي أنه شيخ والسياسيين، وحتى الكُتّاب والصحفيين، يحاولون قتلها بشتّى الطرق ولا تموت، ولن تموت، مهما حاولوا ومهما حشدوا من أساليب لن تموت، لو دفنوها حيّة وأهالوا عليها التراب، لو ألقوا بها إلى أعماق البحار، لنّ تموت، ستقف على قدميها حرّة، أبيّة، شامخة، إنّها قوية، قوية جدًا جدًا..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الكاتب الكبير إبراهيم نصر الله

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون