رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

تأليف (تأليف) (إعداد)
رسائل الحب التقليدية هي (خطابات غرام) لا أكثر. ولكن رسائل غسان كنفاني لغادة السمان خطابات "إنسانية" تختلط فيها الصداقة العميقة بلغة العصر وأوجاع الزمن. تختلط فيها الصداقة بالقضايا. ولهذا جاءت رسائل غسان وثيقة "عشق عاقل" إن صحت العبارة. وعندما تنشر غادة السمان خطابات غسان لها موثقة بصورة هذه الرسائل، فهي تريد أن تقول لنا أن غسان، المناضل العنيد، يحمل بين جنبيه قلب شاعر أراد الكثيرون أن يشوّهوا صورته كما شوّهوا صور المناضلين من أجل القضية ويخلعوا عليهم صفات الإرهابيين وقطاع الطرق. بيد أن غسان كان نمطاً آخر من الناس. كان الحب الخاص والعام يملأ شرايين قلبه؛ ولهذا فكتاب غادة السمان يضم هذه الخطابات التي تصفع النظرة التقليدية للمناضل
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1999
  • 160 صفحة
  • دار الطليعة - بيروت
3.7 205 تقييم
1001 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 50 مراجعة
  • 10 اقتباس
  • 205 تقييم
  • 311 قرؤوه
  • 300 سيقرؤونه
  • 44 يقرؤونه
  • 63 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كتاب ممتاز فعلًا ويكشفُ لنا عن جانبٍ آخر من شخصيّة المبدع كنفاني ... يقولُ غسان في أحد رسائلهِ الموجهة إلى غادة بطريقة غير مباشرة: «إنّ الحياة أقل تعقيدًا وينبغي أن تكونَ أكثر بساطة؛ إنّ الحياة مثل هضبة الجليد لا يستطيعُ أن يسيرَ عليها من أراد أن يغرس نفسهُ فيها؛ الانزلاق هو الحل وهو الاحتيال الأمثل» وذلكَ في إشارة إلى أنّ الذي يتعلقُ بالحياة كالذي يتعلقُ بقشة وسطَ نهر جارف.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

كعادتي أرجع لتطبيق الفيس بوك مع حماسي في رؤية الذكريات ، ومن قبل ٣ سنوات ألصقت على جداري الفيسبوكي جملة تقول " لأننا نتقن الصمت،حملونا وزر النوايا!". للكاتبة غادة السمان ، ويال هذا الكون حالياً انتهيت من قراءة كتاب رسائل غسان كنفاني الى غادة السمان ، التي أعتبرها حكاية ناقصة لم ولن تكتمل الا برسائل غادة ، ولأن رسائل غادة لم تظهر الى الأن ، هل اتفقت غادةمع غسان على نشر هذه الرسائل كما تقول ؟!.

بحثت عنه قليلا وما تباين لي أنه كان متزوج ولديه طفلين من زوجته ، فهذا يعتبر من باب الخيانة .

سأتعامل مع الكتاب على أنه حكاية غسان وحده وهذا كفيل ليعطيني الرغبة في الاستمرار .

تعرفت على غسان الأديب والمناضل والشاعر والواعي لقضايا وطنه ، وها أنا ذا أراه بجانب أخر ، أرى غسان كنفاني عاشقاً ، احترق الهوى قلبه ، كشهيد ينتظر موعد الحرب ، كرجل شرقي عبر عن مشاعره بهذه الطريقة الشفافة التي لم نعتد عليها ، الأثر الفكري لما كتبه غسان كان عميقاً على نفسي، نعم كان ثمة رجل يدعى غسان كنفاني ، لقد رحلت قبل مجيئي الى هذا العالم ، أنا تحت تأثير جملتك " خذيني تحت عينيكِ".

فضولي القوي في معرفة كامل الحكاية لاينتهي ، أما عن غسان ، قلبي يحييك دوماً ، أحببت كما يملي علينا أن نحب ، كتبت مشاعرك الصادقة ، المليئة بالألم ، ولا تذهب عن بالي رسالتها الباردة " شو هالبرد ؟" ، لقد نجحت في تجاهله وتعذيبه ، هذه الرسائل وجدتها أدبية أكثر منها شخصية ، على أمل ظهور النصف الاخر للحكاية .

*رسائل غسان كنفاني الى غادة السمان .

0 يوافقون
اضف تعليق
3

لم أكن عند قراءاتي لرسائل كنفاني أعلم أنها نشرت بعد وفاته وعلمت ذلك من المقدمة التي كتبتها غادة السمان عن الرسائل ، إن كنت ثائرآ أو مقاومآ كاتبآ أو أدبيى سيبقى للحب مساحة في قلبك قد لا تفصح عنها لأحد وأن يأتي أحدهم ويشي عن ذلك الحب برسائلك له أمر غير لطيف أبدآ ، ومع أن ذلك لم يكن يعنيني في شيء إلا أن مقدار الإنسيابية والوصف لدى غسان مبدعة حقآ بكل جوانب الحياة سياسية كانت أم عاطفية .

0 يوافقون
اضف تعليق
5

محظوظة غادة بحب رجل عظيم مثل غسان كنفاني

0 يوافقون
اضف تعليق
3

جميل لمن أراد مشاهدة جانب آخر من غسان كنفاني

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين