ميرامار - نجيب محفوظ
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ميرامار

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

رواية تدور في بنسيون بالإسكندرية، حيث يحتدم الصراع بين المقيمين في “بنسيون ميرامار” حول الخادمة الريفية الجميلة زهرة، في إطار مشوِّق يتكشَّف من وجهات نظر متعددة مع توالي الفصول. انتقلت الرواية لشاشة السينما عام 1969.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2022
  • 216 صفحة
  • [ردمك 13] 9789778639728
  • ديوان

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 80 تقييم
338 مشاركة

اقتباسات من رواية ميرامار

كان هدفنا ايقاظ الشعب، والشعوب تستيقظ بالكلمات، لا بالمهندسين ولا بالاقتصاديين!

مشاركة من tarek hassan (طارق حسن)
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ميرامار

    81

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الحقيقه ان اكثر ما ابهرني ..اسلوب السرد نفسه ..

    الكتاب مقسم اربع اجزاء .. ليحكي القصه كل مره من وجهة نظر مختلفه .. و كل مره

    the first person narattor

    و انا اعتقد انه اصعب اسلوب سرد.. لكن انك تعمل كده اربع مرات .. و كل مره .. تحط نفسك مكان شخصيه و تحكي القصهمن وجهة نظرها .. دوافعها .. و ووجهة نظرها اللي نابعه من ثقافتها..

    الجانب الآخر .. ان تناقش امر سياسي.. و تقلبات اجتماعيه ..دون ان تشعر القارئ بملل ..

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رُواية مُتعددة الرُواة تدور أحداثُها في فُندق ساحلّي بالأسكندريّة ، كُل شَخصيّة تَحمل داخلها حِقداً لأسبابٍ مُختلفة ، المُعظم يَكره انقلاب العَسكرِ 52 ، والرُواية في مُجملها ترصد هذه الفَترة وتقلبّات الحياة الاجتماعيّة ، وكَيف بالسادة يتصارعون على فَتاة ريفيّة ، الرُواية تَحملُ رموزاً وأفكاراً كَثيرة ، فلا تقرأها باعتبارها "خناقة شباب على بنت" !

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    حَقَّ القولُ على أدِيْبِ مِصْرَ الْجَلِيل " نجيب محفوظ " بأنه هُوَ رائدُ الرِّوايةِ العربية الحديثة ، فقد بَعَثَها بأفكاره مِن مَنِيَّتِها مانحًا أياها حياةً جديدةً ، و مستقبلًا رغدًا لفنٍ كامل من فنون اللغة العربية .

    فمرة أخرى تتجلَّى عبقرية " الأديب المفقود " في رائعةٍ من روائع الأدب العربي ، ألا و هي رواية "ميــرامـــار"، الميرامار... رواية درامية هي الأولى من نوعها ، ففي مضمونها تحكي أحوال المجتمع المصري إبّان فترة حرجة مرت بها البلاد بعد ثورة 52 يوليـو و قبل النكسة ، و على هذا فإنه يمكن قراءتها على الجانب السياسي أيضًا .

    أحداث الرواية إجتماعية بحتة أخذت من بنسيون " ميرامار" مسرحًا لتدور فيه ، ذلك البنسيون الذي أكل عليه الدهر و شرب ، و الذي بعدما كان بنسيون السادة و البشوات أصبح نزلًا غابرًا يستقبل كل من هب و دب إليه فقط ليبقى على قيد الحياة !

    و أتخذت أبطالها من أناس مختلفين هم .. لا يكاد يعرف أحدهم أحدًا ، فقد جمعت الأقدار بين أولئك الشخصيات الذين تعددوا من بين أعمار و بيئات و إتجاهات مختلفة ، و كأنهم قد اختيروا مندوبين من قبل فئات الشعب ليمثلوهم داخل هذا المكان الذي عفا عليه الزمن .

    و لكن تكمن العبقرية الكبرى في أنه لم يجعلها كغيرها من الروايات السالفة التي هدفها الإمتاع أو كسجل تاريخي يملي فيه أحداث العصر فحسب مثل " زقاق المدق " أو" رادوبيس " ، إنما جعلها رواية ملأى بالرموز ، غزيرة الوصف ، شاملة لجوانب الحياة قاطبة لذلك العصر ، علاوةً على الأسلوب الحديث الذي اتبعه " نجيب محفوظ " في سرد أحداث " ميــرامـــار " و هو أول ما يجب أن نتوقف عنده لفهم محاور تلك الرائعة .

    " الحقيقة أكبر من أن يدركها عقل واحد " ... ذلك كان نهج " محفوظ " المتبع في سرده لأحداث الرواية متمرّدًا بذلك على الأسلوب المألوف في السرد ، فرغم أن أحداث القصة محدودة إلا أنها تفاوتت على أكثر من لسان كل منهم يرويها بمنظوره الخاص و كأن الأمر أشبه بالإعترافات ، فتكمل أحاديث بعضهم بعضًا في منظومة ليست بالصعبة ، تمكن القارئ في النهاية من رؤية الحقيقة كاملة .

    هذا و قد برع الكاتب في تقمص كل شخصية على حدة ، و أن يجعل الحوار صادقًا غير مفتعل ، يشعرك شعورًا حقيقيًا بالشخصية و إتجاهاتها و إختلافها بين البقية ، فلا تجد تنافرًا بين الشخصية و حواراتها على مدار الرواية ، و على سبيل المثال فنحن نستطيع أن نرى ذلك بجلاء في تضارب كل من رأيي " عامر وجدي " و " حسني علام " في وصف مدينة الإسكندرية ، فيقول الأول في بداية حديثه : " الإسكندرية قطر الندى ، نفثة السحابة البيضاء ، مهبط الشعاع المغسول بماء السماء ، و قلب الذكريات المبللة بالشهد و الدموع " .

    بينما يصفها الآخر على نحو مظلم تميَّز عن الأول كليًا فيقول : " وجه البحر أسود محتقن بزرقة ، يتميز غيظًا . يكظم غيظه . تتلاطم أمواجه في إختناق . يغلي بغضب أبدي لا متنفس له " . و كذلك حال باقي الشخصيات .

    و من الجدير بالذكر أن الكاتب لم يجعل القصة تعتمد كليةً على البنسيون ، أي تبدأ ببدء إقامتهم فيه و تنتهي حالما يهجرونه ، بل أخذ يدس القليل من ذكريات ماضيهم بين طيات الحديث . لا شك أن بعض هذه الذكريات كانت مبهمة الفهم ، و لكنها ساعدت على فهم القصة بشكل أكبر ، بشكل يعمق انطباعك عن الشخصية و طريقة مجيئها على هذا النحو . كما هو الحال مع " منصور باهي " و ماضيه المؤلم .

    أخيرًا أستطيع الجزم بأن أكثر ما يروق القارئ – أي قارئ – هو الوصف الدقيق لمدينة الإسكندرية .

    فها هو " محفوظ " يبدع مجددًا ... ذلك الفنان الرائع ، الذي استطاع أن يرسم لعروس البحر الأبيض صورة حية تنبض بقلمه ، فسواء كنت من سكان الإسكندرية أو لم تزرها قط ، فإنك تستطيع رؤية المدينة جليةً بدءًا من فنجان قهوة في التريانــون إلى حفلة الثالثة في سينما مترو ! . و من الغرب بدءًا من أنطونيادس مارًا بالإبراهيمية .. ليدو الأزاريطة و سيسل الرمل نحو الشرق منتهيًا عند باستوريدس .

    و لم يقتصر وصفه على أحياء الإسكندرية و مآثرها فقط ، بل راح يصف شتاء الإسكندرية أيضًا . و أجمل به وصفًا ! يكاد يخلق حولك برودة الشتاء أو يشعرك بقطرات المطر تتساقط عليك و أنت جالس تقرأ ! .

    ذلك من كثرة ما نعته في غير موضع و في غير رؤية ، فالمطر يعزف على النوافذ عند " علام " و ينقش رذاذه الزجاج بالغبش لدى " باهي " و يغسل شعاعًا ذهبيًا يتلقاه " وجدي " بإمتنان ! .

    و لكن هنالك دومًا كبوة لكل جواد ! .. فقد خان الوصف محفوظًا في عدة نقاط ، استحالت فيها عروس البحر الأبيض إلى بائعة من بائعات الهوى ! ، فما من مكان تذهبه إلا و تجد فيه قوادة تدلك على الفاحشة ، و إن لم تجد ... فما أكثر بنات الليل ! . كأنها بلدةٌ غربية لا شرقية !

    إنما الحق كل الحق أن الإسكندرية لم تكن يومًا بهذا الكم من الفحش حتى في عصر الإستعمار ، و لكن ربما أراد محفوظ أن يتطرق لما هو باقٍ من عادات بغيضة رسخها الإستعمار في مجتمعنا الشرقي .

    ففي أكثر من مرة كان " حسني علام " يجتاح الشوارع في سرعة مفرطة بحثًا عن متنفس لنزواته اللا متناهية ، سواء التقط فتاة من بوفيه السينما أو صالون الحلاق ، أو دلته عليها قوادة من إحداهن ، معتبرًا جميع النساء حريمًا متنقلاً لمزاجه على حد قوله ! غير مكترث لشئ و لا يعرف عن دينه إلا أن الله غفور رحيم !

    كذلك حال " البحيري " هذا ، يقضي عمره في شقة إمرأة لاهية من نساء الجنفواز ، و ها هو " طلبة " - ذلك الهرم الذي أصابه ما أصابه من الأمراض – يقضي ليلة رأس السنة محاولًا بفشل إحياء الماضي مع العجوز ماريانا ! . ناهيك عن تجرعهم الخمر تجرعًا بمن فيهم " عامر وجدي " الذي عاد لدينه أخيرًا ! .

    " جميع من حولنا يتصرفون و كأنهم لا يؤمنون بأن الله موجود " .. جملة صاعقة قالها الكاتب لتنبه الكثير الذين هم في غفلة من أمرهم كحال " علام " ، و ما يؤكد قصد نيته هو سؤال " عامر وجدي " الذي وجهه لطلبة " يخيل إلي أحيانًا إنك لا تؤمن بشئ " ، و لما أجاب بادر مجددًا بقوله " لقد خلق أمثالك للجحيم ، لن يبارك الله لك في شئ ، أخرج مطرودًا من هذا المكان الطاهر ، كما طرد إبليس من الجنة " .

    و لمن الملفت للنظر أن " ميرامـار" قد كتبت وقتما كان " محفوظ " مهتمًا بالإتجاه للرمزية في مشواره الأدبي ، و من ثم فنحن لا ينبغي لنا أن ننظر إليها من منطلق أنها قصة حب عادية بين رجل و إمرأة ، فإن فعلنا لفاتنا الكثير من الرموز التي أراد أن يوصلها إلينا الكاتب بطريقة ما .

    و يقينًا – إن كنت تقرأ بعين الإعتبار - فإنك ستلحظ الكثير من التلميحات المختبئة بين ثنايا السطور ، و أول ما قد يتبادر إليك ، هو إحساس صادق بأن محفوظ ما كان يقصد رمزًا من " بنسيون ميرامار " إلا الوطن الكبير الذي يظل أبناءه تحت سقف واحد و إن إختلفوا في معانيهم .

    فالجميع هناك ليسوا من الإسكندرية ، و إنما لجأوا إليه من مدن شتى عندما تدهورت بهم الأقدار ، لعلمهم علم اليقين بأنه ما من خافض لهم جناحه إلا الوطن ! .

    بل يمكن أن تلمح في كل صغيرة و كبيرة إشارة أيضًا ، بدءًا من " عامر وجدي " الذي يتمثل فيه الماضي ، فلا قوله يؤثر في الحاضر أو يغيره ، فقط .. يظل يتغنى بماضيه التعس تاركًا كل ما هو آتٍ بغير إكتراث ! و لما أتيحت له الفرصة بإدلاء رأيه في شأن زهرة تجنبها بقوله " فكري يا زهرة و أختاري ! " ثم لحقه بأمنية سلبية بقوله " قلت ( أتمنى ) يا زهرة ... " .

    ثم هناك تمثال العذراء الذي تختبئ وراءه تلك العجوز الشمطاء مدعية التدين لتكسب البنسيون سمعة جيدة ، أو لترجعه لأيام مجده القديم ، و تمثل هنا بذلك القوى الاستعمارية المتسترة بستار الدين التي ظلت متمسكة بمستعمراتها حتى بعد جلائها عنها !

    ختامــًا ، إن تفحصنا كل تفصيلة في أدبٍ لنجيب محفوظ لما انتهينا من سرد مقاصده و لكن حسبنا قوله المتفتح البصيرة : " لو يخترع المخترعون للمعتزلين جهازًا يبادلهم الحديث و السمر، أو شخصًا الكترونيًا يلاعبهم النرد ، أو يركب لهم عينًا جديدة تولع مرة أخرى ببنات الأرض و ألوان السماء " ... و قد كان الأمر بعد سنين ، فمن يدري لربما تنكشف بعض المقاصد الأخرى تباعًا !

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لقراءة مراجعتي لرواية ميرامار يسعدني تشريفكم لي على رابط المراجعة في مدونتي الشخصية:

    ****

    في انتظار تعليقاتكم ومناقشاتكم المثمرة في خانة التعليقات على المدونة

    كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة بها ليصلكم كل جديد

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    شيء فوق الخيال ومتعة حتى الثمالة.

    - ولكنيي لم أعرفها ( إمرأة عجوز ) الا وهي خرابة أثرية تتعلق بأذيال الحياة.

    - وقبض على القشة التي ألقيتها اليه في الماء فمضى يقص علي تاريخه الطويل.

    - ان الحياة الحقة لا تجود بنفسها الا للاكفاء...

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    "وآن الاوان، فدفعت بقاربي المضطرب الى بحر الأنغام والطرب، نشدته أن يكوّن من الأعضاء المتنافرة المتناحرة جسمًا ينبض بالروح والانسجام، نشدته أن يعلمني التوافق والتوازن في بناء ترعاه عين الحب والسلام، أن يصهر عذاباتي في نغمة تنعش القلب والعقل بجمال البصيرة، أن يسكب الشهد المصفى على عناد الوجود، إننا نتمزق بلا سبب حقيقي وذلك جوهر المأساة.."

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    روايه رائعه بجميع المقاييس هي وجهات نظر لاجيال ولم تكن صراع رجال علي كما زعم البعض ... نجيب محفوظ عملاق الروايه وضع نصب عينيه تحليل وجهات نظر بعض من الناس للمشهد السياسي في ذلك الوقت

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مصر فى شخصية زهرة تتجاذبها تيارات مختلفه بعد ثورة يوليو

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    لا أشبع أبدا من فنادق و بانسيونات نجيب محفوظ و ما يبدعه و يبتدعه من شخصيات و أحداث فيها

    01

    ثُم أوسَعَت خُطاها مُعلِنةً رفضها لمرافقتي فتوقفت. أتبعتَها عينيّ كمن ينظُر في حُلم. وتضخم الحلمُ وامتدّ رواقُه. وتراجَع الواقِع حتى توارى وراء الأُفق. رنوتُ إلى مشيتِها المألوفة المحبوبة بغرابة. وبِحُزن. وحتى تلك اللحظة الجُنونية لم يغِب عنّي أن ذاك الكائِن المُخلخل المقهُور الّذي يختفي رُويداً في تيار السابلة. لم يغِب عنّي أنه حُبي الأوّل ورُبّما الأخير في هذه الدُنيا. وباختفائها هويتُ إلى الحضيض. ورغم شقائي المُؤكّد فقد داخَلَني ارتياحٌ غامِضٌ غريب.

    02

    الأسعار ترتفع والمُرتّبات تنخفض والعُمر يجري

    03

    آه يا مسيو عامر. تقول إن الإسكندرية ليس كمثلها شيء؟ كلالم تعد كما كانت على أيّامنا. الزبالة ترى الآن في طرقاتها!

    قُلتُ بإشفاق: عزيزتي. كان لا بُد أن تعودَ إلى أهلِها.

    قالت بحِدّة: ولكنّنا نحنُ الذين خلقناها.

    - عزيزتي ماريانا ألا تشربين كأيّام زمان؟

    - كلّا. ولا كأس واحدة. عندي ضغط من الكلى.

    ما أجمَل أن نُوضَع في متحف جنبَاً إلى جنب. ولكن عِديني بألّا تموتي قبلي.

    - مسيو عامر. قتَلَت الثورة الأولى زوجي الأوّل. أما الثّورة الثانية. فجرّدتني من مالي وأهلي. لماذا؟

    - إنكِّ مستورة والحمد لله. ونحنُ أهلُك. والعالم يشهد أمثال هذه الحوادث كل شروق شمس.

    -يا له من عالم!

    04

    ثُم نظرت إليّ بكآبةٍ وقالت بانفعال: ما العمل؟ إني أُحِبُه. ما العمل؟

    هل تبيّن لكِ كَذِبُه؟ -

    كلّا. إنّهُ يُحبّني أيضاً. ولكِّنّه يتكلّم دائِماً عن العقبات. -

    لكِنّ الرجُل إذا أحب ..-

    فقالت بإصرار: إنّهُ يُحبّني ولكنّه دائماً يتكلم عن العقبات! -

    فقلتُ بحنان: ولكِن ما ذنبك أنتِ؟ ..يجب أن تعرفي لنفسِك طريقاً . -

    فمَضَت وهي تقول: ما قيمة أن تعرفَ ما يجب عملُه ما دُمتُ لا أستطيعُه. -

    05

    أن تؤمن وأن تعمل فهذا هو المثل الأعلى.

    ألا تؤمن فذاك طريق آخر اسمه الضياع.

    أن تؤمن وتعجز عن العمل فهذا هو الجحيم.

    06

    الشك و الايمان...انهما مثل الليل و النهار

    07

    قد تجلى الله للأنبياء ونحن أحوج منهم إلى ذاك التجلي. وعندما نتحسس موضعنا في البيت الكبير المسمى بالعالم فلن يصيبنا إلا الدوار.

    08

    البعض يضيقون بالثورة . ولكن أي نظام يمكن أن يحل محلها ؟ فكـِّر قليلا أو كثيرا فلن تجده خارجا عن واحد من اثنين . فإما الشيوعية وإما الإخوان . فأيهما تـُـفضّل على الثورة

    09

    إنَّنا نتمزّق بلا سببٍ حقيقيّ. وذاكً جوهرُ المأساة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اكثر ما احببته طريقة سرد الرواية

    رااائعة ميرامار ورائع نجيب محفوظ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    زميلنا وأستاذنا المبدع الكبير نجيب محفوظ

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يختار أشخاص روايته ببراعه وخبرة قليلة التوافر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    من أجمل ما قرأت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون