❞ السعادة الحقة ترتدُّ عنَّا على قدر ما نرتدُّ عن إيماننا. ❝
زقاق المدق > اقتباسات من رواية زقاق المدق
اقتباسات من رواية زقاق المدق
اقتباسات ومقتطفات من رواية زقاق المدق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
زقاق المدق
اقتباسات
-
مشاركة من Mohamed Farid
-
❞ وفي اللحظات القليلة التي استردَّ فيها شيئًا من وعيه يتساءل في رجفةٍ باردة: «هل أموت؟!» أيموت وحوله الأهل جميعًا؟! ولكن الإنسان لا يُفارق الدنيا عادة إلا مُنتزعًا من أيدي أحبائه، فماذا أفاد الأموات تعلُّق الأحباء بهم؟! ❝
مشاركة من Mohamed Farid -
❞ إنَّ للألم غبطته ولليأس لذَّته وللموت عِظته، فكل شيء جميل وكل شيء لذيذ! كيف نضجر وللسماء هذه الزُّرقة، وللأرض هذه الخضرة، وللورد هذا الشذا، وللقلب هذه القدرة العجيبة على الحُب، وللروح هذه الطاقة اللانهائية على الإيمان. ❝
مشاركة من Mohamed Farid -
❞ وهفَّت الذكرى على قلبه كالنسيم الواني إلا أنها التقت بوهَج قلبٍ مُضطرم فانقلب النسيم حرورًا… ❝
مشاركة من DM Mohamad -
❞ الإنسان– إذ يفقد جوهرة الحُب اللامعة– لا يتصوَّر أنه سيسعد بالعثور عليها مرةً أخرى ❝
مشاركة من DM Mohamad -
❞ يا ويلي من بلدٍ لا أجد لك فيه ظلًّا.. ❝
مشاركة من DM Mohamad -
الناس وكان إذا باشر عمله وأخذ في صُنع العاهة لطالِبها، اشتدَّ عليه في قسوةٍ مقصودة مُستخفيًا وراء سِرِّ المهنة، حتى إذا ندَّت التأوُّهات عن فريسته لمعت عيناه المُخيفتان بنورٍ جنوني ومع ذلك كان الشحَّاذون أحبَّ البشر إلى نفسه، وتمنَّى كثيرًا
مشاركة من khaled -
دكتور وإن لم يتَّخذه إكرامًا لبوشي كان يصنع العاهات، ليست هذه العاهات الطبيعية المعروفة، ولكن عاهات صناعية من نوع جديد يقصده الراغبون في احتراف الشحاذة، فبفنِّه العجيب– الذي يحشد أدواته على الرف– يصنع لكلٍّ ما يُوافق جسمه من العاهات يجيئونه
مشاركة من khaled -
وخبا غضبه قبل أن تُتمَّ كلامها! قهر غضبها غضبه فأماته في صدره وكأنه كان يُشعله الماء وتطفئه النار. وحملق في وجهها ذاهلًا وغمغم بصوت مُرتعش النبرات:
مشاركة من Khaled Zaki