"إن سعادتنا بأحبائنا اليوم مرتهنة بالدموع التي نسكبها على فراقهم غداً."
خان الخليلي > اقتباسات من رواية خان الخليلي
اقتباسات من رواية خان الخليلي
اقتباسات ومقتطفات من رواية خان الخليلي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
خان الخليلي
اقتباسات
-
مشاركة من فريق أبجد
-
ما أتفه الدُنّيا إذا كانت القُلّوب تَنّقَلِب في غَمّضَةِ عَيّنْ.
مشاركة من هِداية الشحروري -
الحياة أجمل من الموت، مهما كابد الحي من تعب ووجد الميت من راحة
مشاركة من tarek hassan (طارق حسن) -
أنه يحب النساء حب كهل محروم و يخافهن خوف غرير خجول ويمقتهن مقت عاجز بائس
مشاركة من khenfouf iheb wassim -
إنَّ الهروبَ من المتاعبِ .. لا يُذهبها
و لكنَّه يُنسي عذابَها إلى حين ، كي تعود أفظعَ ممَّا كانت .
مشاركة من 7awra Nasser -
لقد جعل منه عجزه عن النجاح عدوا للدنيا ، فجعل منه عجزه عن المرأة عدوا للمرأة ! .. ولكن أعماقه اضطربت بالرغبة والعاطفة المنهومة المحرومة .
مشاركة من Ahmed Farouk -
" ما أتفه الدنيا إذا كانت القلوب تنقلب فى غمضة عين !! "
مشاركة من AMANY SABRY -
فلنأخذ منَ الآلامِ ذخيرةً لتأمـُّلاتِنا.
مشاركة من 7awra Nasser -
لقد جعل منه عجزه عن النجاح عدوًّا للدنيا، وجعل منه عجزه عن المرأة عدوًّا للمرأة!
مشاركة من محمد المطيري -
الأرجح أن الحياة تحرص على أن يعرفها أبناؤها جميعاً، إلا أنها تقطر حقيقتها على المُعمرين وتسكُبها في أفواه المتعجلين.
مشاركة من Qnwt Smeer -
حياةٌ صمَّـاء .. قاسيةٌ كالتُّراب ،ولكنَّها تنبِت الأملَ كما ينُبِت التُّراب الزهرةَ اليانعة.
مشاركة من 7awra Nasser -
على الأرض وكشف الغطاء، ورفع رشدي ملفوفًا في الكفن الذي اختاره له بنفسه، وأطبقت عليه الأيدي، وغابوا به في جوف الأرض، ثم صعدوا بعد قليل من دونه، وبلا رحمة حثوا عليه التراب، فاختفى القبر في دقائق معدودات، واستوى بالأرض، ونضحوا الماء عليه كأن غلته لم ترو بعد. وهكذا غاب عزيز وانتهت حياة! بين انتباهة عين القبر وغمضتها بغيب حبيب إلى الأبد فلا تغني عنه الدموع ولا الحسرات. ورجعوا جميعًا وقلوبهم شتى، الحكمة التي أوجبت بالأمس أن يكون رشدي محبوبًا توجب اليوم أن يصير نسيًا منسيًّا!..
مشاركة من Abjjad -
أحبها لأن أحلامه– والأحلام هي الفن الوحيد الذي أتقنه في دنياه– أبت أن تغيبها ساعة عنه، ولأنه جائع– جائع في الأربعين– والجوع من بواعث الأحلام!..
مشاركة من yousam khalaf -
فقال أحمد وما يزال يبتسم وقد عاوده شعور الاستعلاء والسرور:
– بل أريد أن أكتب كتابًا أيضًا؟
– هذا أنكى وأمَرّ. هل أنت صحفي؟!
– هَبْني أجبت بالإيجاب؟
– مستحيل!
– ولِمَه؟
– أنت ابن ناس طيبين!
مشاركة من Abderrahman Mostafa
| السابق | 1 | التالي |