أنا من المتابعات الوفيات و القديمات جدا لنسمة على فايس بوك و لم اجد يوما كتبها في بلدي و بعد اشتراكي في أبجد قررت ان ابدا بريديت لانه من المنشورات التي انتظرها يوميا على صفحتها الخاصة و الحقيقة أنني ناذرا نا اكتب تعليقا لمنني أعبر دوما بلايك
بالعودة إلى الكتاب قلت في نفسي سوف اقرأ قصة أو إثنيتين و أكمل الباقي غدا خصوصا ان الساعة كانت أصلا منتصف الليل عندما بدأت.. لم استطع التوقف حتى انهيت الكتاب و اساعة تشير إلى الثالثة صباحا.. ضحكت في بعض القصص و احببت جدااااا بعضها و بكييييت كثيرا في البعض الآخر خصوصا أنني ممن يحاول دوما تجنب قصص الثلاثاء قبل ان تغير نسمة اليوم "الحزين"
احببت الأسلوب و افتقدت تعليقات المتابعين، عند نهاية مل قصة ابحث عن تعليقات مليكة و أغيرها لابتسم لا شعوريا و استنتج ان الكاتبة نجحت في خلق ترابط غريب بينها و بين قراءها و لو لم نكن من نفس البلد .. سأقرأ إنشاء الله باقي كتاباتها















