ووقتها كـ أطفال ما كانش عندنا حاجات كتير تشغلنا ولا نلعب بيها، كنا مصدر إزعاج حقيقي لأهلنا، وبالتالي كان الحل المريح جداً بالنسبة لهم يطلقونا فـي الشوارع نلعب ونستكشف ونرجع مهدودين وقت العشا، ناكل ونتفرج على التليفزيون وننام.
آه، كان عندنا تليفزيون عادي… فكرة شباب اليومين دول عن سبعينات القرن اللي فات غريبة فعلاً!
ريديت 2 : قصص واقعية مترجمة من موقع ريديت الأمريكي
نبذة عن الكتاب
الحكاية لم تنتهِ بعد.. فهي تتكرر بوجوه مختلفة. نأخذكم في جولة ثانية داخل عالم "ريدّيت" الصاخب، لنقرأ معًا ما يدور خلف الأبواب المغلقة. قصص تتأرجح بين مأساة قد تنتهي بجريمة، وكوميديا سوداء تفجر الضحك. هي تجارب خام، نرويها دون رتوش، لنكتشف في النهاية أن الإنسان هو الإنسان... وان اختلف المكان، وأن هذه الحكايات الغريبة.. تشبهنا أكثر مما نظن.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 272 صفحة
- [ردمك 13] 9789778542509
- ديير للنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب ريديت 2 : قصص واقعية مترجمة من موقع ريديت الأمريكي
مشاركة من Marwa Madbouly
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Ikram
أنا من المتابعات الوفيات و القديمات جدا لنسمة على فايس بوك و لم اجد يوما كتبها في بلدي و بعد اشتراكي في أبجد قررت ان ابدا بريديت لانه من المنشورات التي انتظرها يوميا على صفحتها الخاصة و الحقيقة أنني ناذرا نا اكتب تعليقا لمنني أعبر دوما بلايك
بالعودة إلى الكتاب قلت في نفسي سوف اقرأ قصة أو إثنيتين و أكمل الباقي غدا خصوصا ان الساعة كانت أصلا منتصف الليل عندما بدأت.. لم استطع التوقف حتى انهيت الكتاب و اساعة تشير إلى الثالثة صباحا.. ضحكت في بعض القصص و احببت جدااااا بعضها و بكييييت كثيرا في البعض الآخر خصوصا أنني ممن يحاول دوما تجنب قصص الثلاثاء قبل ان تغير نسمة اليوم "الحزين"
احببت الأسلوب و افتقدت تعليقات المتابعين، عند نهاية مل قصة ابحث عن تعليقات مليكة و أغيرها لابتسم لا شعوريا و استنتج ان الكاتبة نجحت في خلق ترابط غريب بينها و بين قراءها و لو لم نكن من نفس البلد .. سأقرأ إنشاء الله باقي كتاباتها

























