ووقتها كـ أطفال ما كانش عندنا حاجات كتير تشغلنا ولا نلعب بيها، كنا مصدر إزعاج حقيقي لأهلنا، وبالتالي كان الحل المريح جداً بالنسبة لهم يطلقونا فـي الشوارع نلعب ونستكشف ونرجع مهدودين وقت العشا، ناكل ونتفرج على التليفزيون وننام.
آه، كان عندنا تليفزيون عادي… فكرة شباب اليومين دول عن سبعينات القرن اللي فات غريبة فعلاً!
تحميل الكتاب
اشترك الآن
ريديت 2 : قصص واقعية مترجمة من موقع ريديت الأمريكي
نبذة عن الكتاب
الحكاية لم تنتهِ بعد.. فهي تتكرر بوجوه مختلفة. نأخذكم في جولة ثانية داخل عالم "ريدّيت" الصاخب، لنقرأ معًا ما يدور خلف الأبواب المغلقة. قصص تتأرجح بين مأساة قد تنتهي بجريمة، وكوميديا سوداء تفجر الضحك. هي تجارب خام، نرويها دون رتوش، لنكتشف في النهاية أن الإنسان هو الإنسان... وان اختلف المكان، وأن هذه الحكايات الغريبة.. تشبهنا أكثر مما نظن.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 272 صفحة
- [ردمك 13] 9789778542509
- ديير للنشر والتوزيع
21 مشاركة