أنتِ لست وحدكِ. الخذلان موجِع. لكننا نعيش بعده، يمكننا أن نستمر، ربما يكون هناك ضوءًا خافتًا في نهاية النفق.
حين تبوح النساء : قصص حقيقية من واقع النساء
نبذة عن الرواية
لأن حزن النساء عميق، ولأن آلامهن تمتد إلى حيث لا يُرى، في مجتمع انتُزع منهن فيه حق الحياة، لم يبقَ لهن سوى أن يتكاتفن، وأن يلتفتن إلى بعضهن بعضًا. صار البوح ملاذًا، وصار الكلام خيطًا واضحًا يقود خارج عزلةٍ نسجتها الوحدة والكتمان. حين تبوح النساء، يقلن ما استعصى عليهن احتماله وحدهن، وربما معًا يجدن طريقًا واحدًا للنجاة. كل حرف في هذه الصفحات ليس إلا محاولة أخيرة للهروب من الغرق، ويدًا ممدودة لانتشال كل من غرقن في صمتهن قبلي.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 88 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-8542-50-9
- ديير للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية حين تبوح النساء : قصص حقيقية من واقع النساء
مشاركة من تُـقـى سـرور 🎀.
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
أحمد شوقي شعبان
رواية في رأيي تخاطب الرجل أكثر من المرأة، تفتح له نافذة على سريرتها وشعورها، عن واقعها الذي يخفى عنه، أحببت الاسلوب الصادق القريب إلى القلب جدا
-
عبدالرحمن ع. الطناني
العنوان: حين تبوح النساء – قصص حقيقية من واقع النساء
المؤلف: ندى وليد النبراوي
دار النشر: دار ديير للنشر والتوزيع
سنة النشر: 2026
التقييم: ***
في البداية، يقدّم كتاب «حين تبوح النساء» نفسه بوصفه شهادات حقيقية لنساء عشن القهر والخذلان، ويبدأ بصوت أنثوي خارج لتوّه من مصحة للأمراض العقلية، مرتبك، متشظٍ، يبحث عن معنى ونجاة.
هذا الصوت يخلق منذ الصفحات الأولى عقدًا ضمنيًا مع القارئ: نحن أمام اعترافات واقعية، أو على الأقل كتابة قريبة جدًا من الواقع.
لكن مع التقدّم في القراءة، يتبيّن أن الكتاب لا يقوم فقط على نقل الحكايات، بل على بناء سردي مقصود، يتعمّد إرباك القارئ قبل أن يكشف أوراقه كاملة في الجزء قبل الأخير والأخير.
البناء السردي والخدعة المقصودة:
الكتاب يضم حكايات خمس نساء، لكل واحدة جرحها الخاص: الع.نف الز.وجي، الخذلان العاطفي، الا.غتصاب، القهر الطبقي، والوصم المجتمعي.
وفي كل حكاية، يظهر “تعقيب” يبدو في ظاهره صوت الكاتبة، يربط ما حدث للمرأة بما عاشته هي شخصيًا.
شخصية رقية: قلب الكتاب النابض
رقية ليست مجرد حكاية أخيرة، بل هي العمود الفقري للعمل كله.
طفولة مسروقة، تحرش، خيانة الأب، حب زائف، طفل يُنتزع منها، ثم إيداع قسري في مستشفى نفسي تحت مسمى “الذهان”، بينما الحقيقة أنها كانت فقط امرأة محطّمة.
الجملة المفتاحية في الكتاب:
«كل امرأة عرفتها داخل المستشفى كانت مرآة لجزء منّي»
تلخّص فلسفة العمل كاملة:
الكتاب لا يتحدث عن تشابه النساء، بل عن تشابه الألم حين يُعاد إنتاجه بأشكال مختلفة.
الخاتمة: آدم والصندوق
الجزء الأخير، الذي ينتقل إلى زمن مستقبلي (2048)، حيث يعثر “آدم” على الصندوق والدفتر، يُعد من أنجح لحظات الكتاب.
آدم ليس منقذًا، ولا بطلًا أخلاقيًا، بل قارئ متأخر، يصل إليه الوجع بعد أن هدأ.
بهذا الاختيار، تتجنب الكاتبة الميلودراما، وتمنح النص نهاية هادئة، مفتوحة على الأثر لا على الحل.
اللغة والأسلوب:
اللغة بسيطة، حسّاسة، مباشرة، وهو ما يجعل الكتاب قريبًا وسهل التلقي.
لكن هذه البساطة أحيانًا تنقلب إلى:
تكرار في الصور (الوجع، الانكسار، البحر، الصمت)
تقرير للمعنى بدل تركه يتشكل دراميًا
ومع ذلك، تبقى اللغة صادقة، غير متعالية، ومناسبة لطبيعة الحكايات.
الخلاصة:
حين تبوح النساء ليس كتابًا توثيقيًا خالصًا، ولا اعترافًا ذاتيًا مباشرًا، بل عمل سردي يستخدم قناع “الحقيقة” ليحكي حقيقة أعمق:
كيف يُدفع النساء إلى الصمت، وكيف يُعاد تعريف الألم على أنه “جنون”.
كتاب قد يربك القارئ في منتصفه، لكنه يُنقذ نفسه في نهايته، ويترك أثره لا بالصراخ، بل بالاعتراف.
عمل جيّد، ذكي في فكرته، صادق في ألمه، ويستحق القراءة والنقاش.
#مسابقات_فنجان_قهوة_وكتاب
#معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب
#المعرض_قبل_المعرض_في_الفنجان
-
تُـقـى سـرور 🎀.
#تقى_سرور
كتاب: حين تبوح النساء
الكاتبة: ندى وليد النبرواي
دار النشر: ديير للنشر والتوزيع
التقييم: ⭐⭐⭐
لأول مرةً أشعر وكأن كل جملة في الكتاب تلمسني وتترك في أثرًا رغم إني لم أمر بما مرو به بالتفاصيل ولكن الفكرة واحدة وهي إننا نِساء!
بدأ الكِتاب وكأن صديقة لك تُخبرك عن طريقها لكتابة كُل حرف فيه، لتسبر معها بمشاعرك قبل عينيك وقلبك، رحلة بدأت في مطروح بمياهه العذبه ونسيمه الهادئ الذي لطالما ترك فينا أثرًا، وشعورًا بالأنس لا يُمحى..
أربع رحلات كُتبت بألمٍ وصمتٍ جارف، لا يستطيع الزمان أن يمحيه حتى وإن انتهت قصتهم فبقايا آثرهم ما زال عالقًا في الأذهانِ لا يرحل...
الرحلة الأولى كانت مع نجوى، هي التي لم تختر حياتها أبدًا كما تريد، اختُبرت في زوج لا يصلح للزواج ولا بصلح لأن يكون شريكٍ يُشعرها بالآمان، وظيفة بسيطة عاملةُ نظافة حاولت أن تسير فيها كما التائه في الدُنيا دون أدنى اختيار حتى مع كل الإهانات التي تعرضت لها في وظيفتها لم تستسلم، ظلت مثابرة لأخر رمقٍ فيها حتى حُرمت من أبسط حقوقها وهو أن ترى نفسها كا أنثى تستحق أن يُنظر إليها بعد أن تشوه وجهها بالكامل تحت مُسمى "كنتُ غضبان" وماذا عن ما تحملته هي ولم تغضب يومًا؟
الرحلة الثانية: كانت مع مروة كانت فتاةً عادية تريد عيش حياة هادئة هانئة ولم تكن تعلم أن اختيارها الخاطئ يجعلها في الدرك الأسفل من الخيبة، أغلى ما في المرأة خسرته بسببه أصبحت امرأة لا تريد نفسها لا تريد النعمة التي اعطاها الله إياها، أكرهها جسدها ونفسها وكل شيء فيها، نعم هي أخذت حقها منه في النهاية ولكن بعد أن فات الأوان...
الرحلة الثالثة: فريدة، لم تكن بنفس قدر الألم الذي استمر معهن ولكن هي اختارت النجاه منه، أن تستمر وترى الضوء الساطع في نهاية النفق المظلم بعدما حَلمت مع شريكٍ لم يكن باختيار صائبٍ تركها وابنتها وحيدين واختار شريكة أخرى ولكنها جعلت الوحدة بابًا جديد للأمل..
الرحلة الأخيرة: كانت رُقية التي وُضعت في ابتلاءٍ قُرر لها أن تكون مجرد وعاء يحوي طفلًا ليس من أجلها!
اختارت شخصًا خاطئ وعاشت معه حياة ظنت أنها هادئة، لكنها قررت أن تسير عكس التيار الصحيح ظنًا منها أنه هو الصواب وكان للأسف سببًا في جعلها في مستشفى الأمراض العقلية وهي ليست مجنونة فقط حُطمت ولم تجد المأوى المناسب..
شكرًا ليكِ ع الرحلة المؤلمة جدًا والجميلة في نفس الوقت اللي خلتني أعيش معاهم لحظة بلحظة ♥
أعتب على الكتاب: أنه لم يتم توضيح أن كله بسبب الاختيار الخاطئ من البداية، مش الرجل فقط هو الخاطئ لكن غير كدا تم تصوير ألمهم وشعورهم بشكل رائع جدًا ومش أخر مرة هقرألك ♥











