❞ فمريم، لم تكن يومًا عاديَّةً عندي.
مريم، المرضُ الصحيُّ الوراثيُّ؛ يُكسبني المناعة، يهبني القوَّة، عبرتي وسبيلي لأكون غير ما كنتُ، جاهلًا، أو مراهقًا، أو عصيًّا.
المرض الذي تتمنَّى وجوده، تتمنَّى حضوره، حتى لو في صورةٍ معلَّقةٍ على جدار بيتٍ مهجورٍ. ❝
مررت من خلالي.. ولكن
نبذة عن الرواية
"قبل رؤيتكِ كُنتُ خائفًا لدرجةٍ كبيرةٍ من الفقد؛ فالحبُّ العظيم يملك فرصةً كبيرةً للفقد الكبير.. أرتجفُ إن أتت دقَّة حبِّكِ على قلبي، ودكَّت الحرب أسواره. الأسودُ يسير بفعلته نحو شغفِ القلب، يحتلُّ موطنًا كاملًا، ويسلبُ ثروةَ الجسد من عقلٍ ويدٍ، وروحٍ ونبضٍ! حتَّى الكلمات تُنهبُ كثروةٍ وغنيمةٍ! لطالما كنتُ مكسورًا أمامك، أن تكون ضعيفًا أمام الأنثى، فهي قوةٌ من نوعٍ فاضلٍ، لأنَّ النساء ضلعٌ رقيقٌ، يحملن المؤن إلى ذواتنا؛ فهنَّ المأكل في عجاف السنين، البستان في مدنٍ متحضِّرةٍ، الملفى في بلاد المنفى... لم نحظَ بفرصٍ لنلتقي مرارًا؛ كانت المصادفة نادرةً، لكنَّها انتقت ما حبَّذَ القدر، بأن نصنع سهمًا منصفًا بين حاجياتنا الإنسانيَّة، ونسير ببطءٍ مرتفعٍ نحو ذروة العشق، طفوليٌّ كان أم عذريًّا في كلتا الحالتين كان صادقًا، ربَّما لمسافةٍ من الزمن!"التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 229 صفحة
- [ردمك 13] 9789778769777
- اسكرايب للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية مررت من خلالي.. ولكن
مشاركة من Mariam 🌼
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hassina Trabelsi
يضمك الحرف إليه حين تضمُ نسختك من الرواية بين يديك، لن تعجزك تضاريس الصفحات في خوض أغوار قراءتها، لجزالة عباراتها، وقوة أسلوبها؛ لذا أعِدُك.. ستُعيد قراءتها لمرات عديدة، فقد كان الكاتب باسل النادر يخيط في كل تفصيل بسيط حبكة جعلت الرواية تترفعُ عن المعتاد وتصنع له إسما لا يضيع بين الأسماء. نتمنى كل التوفيق للكاتب والشاعر باسل النادر في انتظار ما يُثلجُ به القادم من قلمه.
-
Noor Alboushi
بمجرد قراءة المقدمة .. بيستشعر القارئ كمية المشاعر الهائلة الموجودة بالرواية .. كلمات وتعابير بتلامس الإحساس وبتترك اثر ما بينتسى .. اسلوب الكاتب سلس وممتع بخليك تتفاعل مع الرواية وكأنك بطل من ابطالها ...
-
Maisam Ismaiel
من أجمل الروايات التي قرأتها ..إحساس الكاتب يصل إلى القلب ..هذه الرواية تأخذك معها وتعيش أجوائها وكأنك شخص منها وتحس بكل كلمة وكل فرح وكل وجع
-
Ndad Wilson
الرواية ليست مجرد حكاية عاطفية، بل تجربة إنسانية صادقة تلامس القارئ من الداخل. استطاع الكاتب أن يكتب بلغة قريبة من القلب، لغة تشبه الحديث الصامت الذي يدور داخلنا حين نحاول فهم أنفسنا ومشاعرنا.
ما يميز الرواية هو صدقها فهي لا تدّعي الكمال ولا تزيّن الألم، بل تقدّمه كما هو، الشخصيات تبدو حقيقية، وأحداث الرواية تُشبه ما نمر به أو نشهده في حياتنا اليومية، وهذا ما يجعل القارئ يشعر بأنه جزء من النص لا مجرد متلقٍ له.
رواية تستحق القراءة، وكاتب يملك حساً إنسانياً واضحاً وصوتاً أدبياً واعداً.





