ظل لا يغيب > اقتباسات من كتاب ظل لا يغيب

اقتباسات من كتاب ظل لا يغيب

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ظل لا يغيب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

ظل لا يغيب - أسامة أنور عكاشة
تحميل الكتاب

ظل لا يغيب

تأليف (تأليف) 3.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • عرف معظم المصريين تسمية الشهور القبطية خصوصًا الفلاح المصري الذي ارتبط التقويم القبطي لديه بعلاقته بأرضه وضبط مواعيد الري والغرس والحصاد وفقًا لما توارثه عبر قرون طويلة من عصر الفراعنة وإلى الآن، بل وعرف الأرصاد وربط المناخ بشهور السنة القبطية حتى قال فيها أمثالًا: ‫ في "بابه" ادخل واقفل البوابة (بداية الشتاء)، وفي "كياك" صباحك مساك تقوم من على فطورك توضب عشاك (أقصر نهار وأطول ليل في السنة)، ثم "عدى طوبة مابلش عرقوبه" (كناية عن قلة أمطاره)، وفي "برمهات" انزل الغيط وهات (إشارة لانتهاء الشتاء وإمكان جني المحصول)، وهكذا يمكننا اعتبار التقويم القبطي هو التقويم المصري الصرف وإن كان مجهولًا

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • فلدى المصريين جميعًا تلك العاطفة الجياشة نحو آل البيت والأولياء الذين يملؤون رحب مصر من أقصاها إلى أقصاها. لا تكاد تخلو مدينة ولا قرية من قبة أو ضريح لواحد منهم ومعظمهم كما تروي لنا سير التاريخ وكتبه من مشايخ التصوف المغاربة، بجذورهم الفاطمية رغم تحول المصريين عن التشيع بعد أن دالت دولة الفاطميين ورجوعهم إلى الأصول السنية مع مقدم الأيوبيين، وكان هؤلاء المتصوفة يعبرون مصر في طريق ذهابهم للحج وعودتهم وفي أغلب الأحيان لا يكملون رحلة العودة ويفضلون المكوث في مصر، وكان أن انتشروا في ربوعها

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ‫ - أسواق العواصم والمدن الكبرى تختلف باختلاف ما يطلبه الزائر! وتختلف أيضًا باختلاف الشريحة الاجتماعية التي ينتمي إليها، كما أن الزائر نفسه قد يكون مقيمًا أو وافدًا والمراد من التسوق يختلف عند هذا وذاك، ففي القاهرة يتسوق الوافد من خارج مصر في خان الخليلي ونزلة السمان وربما الحرانية وكرداسة، أما الزائر من داخل مصر فمقصده ليتسوق هو الأسواق الشعبية في الموسكي والوكالة (وكالة البلح) وسوق "الكانتو" وفي الإسكندرية "زنقة الستات" (الزنقة هنا هي "الحارة" أو "العطفة" أو "الزقاق" وأصلها تونسي أو مغربي) وسوق المنشية والمنطقة التجارية في وسط المدينة، لكن الإسكندرية تكتسب شهرة طيبة في صناعة الجلود

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ‫ - أسواق العواصم والمدن الكبرى تختلف باختلاف ما يطلبه الزائر! وتختلف أيضًا باختلاف الشريحة الاجتماعية التي ينتمي إليها، كما أن الزائر نفسه قد يكون مقيمًا أو وافدًا والمراد من التسوق يختلف عند هذا وذاك، ففي القاهرة يتسوق الوافد من خارج مصر في خان الخليلي ونزلة السمان وربما الحرانية وكرداسة، أما الزائر من داخل مصر فمقصده ليتسوق هو الأسواق الشعبية في الموسكي والوكالة (وكالة البلح) وسوق "الكانتو" وفي الإسكندرية "زنقة الستات" (الزنقة هنا هي "الحارة" أو "العطفة" أو "الزقاق" وأصلها تونسي أو مغربي) وسوق المنشية والمنطقة التجارية في وسط المدينة، لكن الإسكندرية تكتسب شهرة طيبة في صناعة الجلود

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • فترة تخلف شهيرة سيطرت عليه فيها هيستيريا "المتطهرين" أو "البيوريتانز"، وكانت بمثابة إعادة إنتاج "أمريكية" لهستيريا أوروبية سابقة انتشرت فيها اتهامات الهرطقة والزندقة وحرق الناس بتهمة "السحر" وتحويلهم إلى "ديوان التفتيش" وتعريضهم للتحقيق أو الاستنطاق أو الاستجواب باستخدام أفظع ألوان التعذيب الذي لا ينتهي إلا باعتراف المتهم بارتكاب السحر والعمالة للشيطان، ثم يرسل إلى المحرقة، حيث يموت "لينقذ" روحه من ربقة إبليس!

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • فترة تخلف شهيرة سيطرت عليه فيها هيستيريا "المتطهرين" أو "البيوريتانز"، وكانت بمثابة إعادة إنتاج "أمريكية" لهستيريا أوروبية سابقة انتشرت فيها اتهامات الهرطقة والزندقة وحرق الناس بتهمة "السحر" وتحويلهم إلى "ديوان التفتيش" وتعريضهم للتحقيق أو الاستنطاق أو الاستجواب باستخدام أفظع ألوان التعذيب الذي لا ينتهي إلا باعتراف المتهم بارتكاب السحر والعمالة للشيطان، ثم يرسل إلى المحرقة، حيث يموت "لينقذ" روحه من ربقة إبليس!

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • فترة تخلف شهيرة سيطرت عليه فيها هيستيريا "المتطهرين" أو "البيوريتانز"، وكانت بمثابة إعادة إنتاج "أمريكية" لهستيريا أوروبية سابقة انتشرت فيها اتهامات الهرطقة والزندقة وحرق الناس بتهمة "السحر" وتحويلهم إلى "ديوان التفتيش" وتعريضهم للتحقيق أو الاستنطاق أو الاستجواب باستخدام أفظع ألوان التعذيب الذي لا ينتهي إلا باعتراف المتهم بارتكاب السحر والعمالة للشيطان، ثم يرسل إلى المحرقة، حيث يموت "لينقذ" روحه من ربقة إبليس!

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • لقد عشقت دائمًا جو "المكتبات"، الصمت المحترم، ورائحة الورق المطبوع، والدبيب الخافت للخطوات بين الممرات، والتوقف الخاشع أمام أرفف الكتب، وفقد الإحساس بالزمن وتتابع الدقائق فالساعات

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ولكنها غلبة "الطبع" وقهر "الاعتياد"، فهو يكذب من باب الاحتياط، ويتصور أنه يؤمن نفسه بإخفاء الحقيقة ولو مؤقتًا.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ذلك النوع من الجمال الذي لا يمكن تلقيه لأول وهلة بل ينمو الإحساس به مع تكرار النظر، ويكشف عن خوافيه بالتدريج، ثم يصل إلى درجة التألق وعنفوان التأثير مع انسياب حديثها الذي تتوهج في مفرداته ومضات الذكاء ورقة الحس تحملها نبرات صوت ينضج بدفء أنثوي مطبوع بلا أي تصنع.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • وبلغ المهرجان ذروته حين مر استعراض "الرجال اللامعون" وتعرفنا عن قرب بهؤلاء الأبطال، المدير الأعظم، وكبير المثقفين، ومطرب الرعشة المقدسة، ورئيس فريق كرة القدم، وبطل الجاذبية الجنسية للعام الجديد.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • وبلغ المهرجان ذروته حين مر استعراض "الرجال اللامعون" وتعرفنا عن قرب بهؤلاء الأبطال، المدير الأعظم، وكبير المثقفين، ومطرب الرعشة المقدسة، ورئيس فريق كرة القدم، وبطل الجاذبية الجنسية للعام الجديد.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • وبلغ المهرجان ذروته حين مر استعراض "الرجال اللامعون" وتعرفنا عن قرب بهؤلاء الأبطال، المدير الأعظم، وكبير المثقفين، ومطرب الرعشة المقدسة، ورئيس فريق كرة القدم، وبطل الجاذبية الجنسية للعام الجديد.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ألا تحس بأن الحارة قد تغيرت؟ أم تراك تحس بذلك ولكنك تخشى أن تعترف لنفسك به؟ لأنك ستفقد ساعتها كل ما بقي لك… صور الماضي وذكرياته الحلوة الغالية؟ إنك تخشى اليوم الذى تنظر فيه إلى الحارة فلا تعرفها ويومها تنظر إلى نفسك فلا تعرفها… أنت لا تحقد قطعًا على العيال فكلهم أبناؤك وقد لعبوا وشبوا أمام عينيك… ولكنك فقط تخافهم تخاف الفكرة الجديدة التي تتمثل فيهم والتي ستقضي على الحارة… فتذرو التراب الذي داسته أقدام الأجداد وتبدد الهواء الذي ما زال يحتفظ بعطر الأمهات وأنفاس الآباء وتهدم منزل العز الذي يتصدر الحارة والذي لم يسكنه أحد بعد وفاة المغربي

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • العدل دائمًا يسود في النهاية… هذا ما تعلمته ولكن… القانون شيء آخر… العدل غير القانون… هذه هي الحقيقة…

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • العدل دائمًا يسود في النهاية… هذا ما تعلمته ولكن… القانون شيء آخر… العدل غير القانون… هذه هي الحقيقة…

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • الحقد نوع من الاحتجاج، ولكنه احتجاج جبان، تغلفه أستار سوداء… ولكن أي ثمن تدفعه لاحتجاج شجاع؟

    مشاركة من Mohamed Gaber
1
المؤلف
كل المؤلفون