الضحية السابعة > اقتباسات من رواية الضحية السابعة

اقتباسات من رواية الضحية السابعة

اقتباسات ومقتطفات من رواية الضحية السابعة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

الضحية السابعة - نادية الإمام
تحميل الكتاب

الضحية السابعة

تأليف (تأليف) 4.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫ ‏- العنقاء تهاجم الفاتنات،

    مشاركة من Adam hema
  • كابوس هذه الفتاة كابوس، ومثلما كانت لي كابوسًا فلقد صنعتُ لها جحيمًا خاصًّا كلما نظرتْ في المرآة رأته

    مشاركة من Adam hema
  • الوحش الكامن استيقظَ متعطشًا لدماء جديدة، أريد إسكاته ولا أستطيع، لا مفر من طاعته فهو أنا وأنا هو، هم وهن والجميع قد صنعوه،

    مشاركة من Adam hema
  • الوحش الكامن استيقظَ متعطشًا لدماء جديدة، أريد إسكاته ولا أستطيع، لا مفر من طاعته فهو أنا وأنا هو، هم وهن والجميع قد صنعوه،

    مشاركة من Adam hema
  • الأطباء ليسوا سحرة! حتى السحرة سيفشلون في ترميم ما هُدم من جمالها، عدوان السفاح كان وحشيًّا وآلته كانت غائرة في لحم ضحاياه وحمضه لم يتردد في سلخ جلدهن في ثوان معدودة،

    مشاركة من Adam hema
  • هذا الوحش في انتظارها، فيمَ أخطأت؟!‏

    مشاركة من Adam hema
  • ‫ ‏- اختاري يا نادين؛ الموت شنقًا أو الوشم وجعًا وألمًا. ‏

    مشاركة من Adam hema
  • أريد إغلاق صفحة الماضي وأبدأ حياة جديدة بدون ألم أو معانا

    مشاركة من شهاب الدين
  • القلب يبحث عن الغفران يا الله، لكن كل ما حوله حالك السواد، كل ما بي ممزق شارد، يشتاق إلى قلب يعرف حقيقته فيحنو عليه، لا أمل إلا أن تغفر وترحم وتعفو يا الله، فالحياة لن تصفو إلا برضاك وجحيمي لن ينطفئ إلا بعفوك،

    مشاركة من شهاب الدين
  • ‏أقل من ثلاث ثوانٍ وسالت الدماء على خدها الأيسر بعدما حفر العنقاء عليه، وبضع ثوانٍ أخرى وكان رقم أربعة مرسومًا بحمض الكبريتيك على خدها الأيمن وبهدوئه المعتاد يضع آلة الوشم في جيب البالطو الأيمن والقطّارة في الجيب الأيسر ثم يركلها بقدميه

    مشاركة من شهاب الدين
  • ويهمس في أذنيها بصوت كالفحيح:‏

    ‫ ‏- الشنق أم الوشم يا فاتنة. ‏

    ‫ ‏تصدر صرخات مكتومة وعيونها تكاد تخرج من مكانها من فرط الرعب.‏

    ‫ ‏- إذن تختارين الموت شنقًا. ‏

    ‫ ‏تهز رأسها بإيماءات نافية وتصرخ صرخاتها المكتومة عديمة النفع.‏

    ‫ ‏- إذن لا مفر من وشمك. ‏

    مشاركة من شهاب الدين
  • - جريمة عليها عشرات علامات الاستفهام. ‏

    ‫ ‏- نحن أمام سفاح لا يسفك الدماء، كان أمامه الفرصة ليقتلهن ولم يفعلها! إنه يتفنن في عذاب ضحاياه. ‏

    مشاركة من شهاب الدين
  • وفي ضربة واحدة بأداته الحادة تُرسَم العنقاء على خدها الأيمن وتتسابق قطرات دمها مع دموعها وقد خارت القوة الباقية لهذه الفتاة المسكينة، كانت تسعى من أجل رزقها ولم تعلم أن هذا الوحش في انتظارها، فيمَ أخطأت؟!‏

    مشاركة من شهاب الدين
  • وفي ضربة واحدة بأداته الحادة تُرسَم العنقاء على خدها الأيمن وتتسابق قطرات دمها مع دموعها وقد خارت القوة الباقية لهذه الفتاة المسكينة، كانت تسعى من أجل رزقها ولم تعلم أن هذا الوحش في انتظارها، فيمَ أخطأت؟!‏

    مشاركة من شهاب الدين
  • ‏يكمم فمها مرة أخرى بشريط لاصق ويمسك رأسها بقوة وهدوء كجرّاح سيبدأ عمليته الجراحية

    مشاركة من شهاب الدين
  • تشعر بالتفاف حبل خشن سميك حول رقبتها، ولأول مرة تسمع صوته عميقًا مخيفًا، ينزع الشريط اللاصق لتستطيع الرد عليه.‏

    ‫ ‏- اختاري يا نادين؛ الموت شنقًا أو الوشم وجعًا وألمًا. ‏

    مشاركة من شهاب الدين
  • - من أجلك يمكن لأي شيء أن يوجد من العدم، لعيونك أنتِ يتصل الليل بالنهار ويتوقف عالمي

    مشاركة من شهاب الدين
  • - من أجلك يمكن لأي شيء أن يوجد من العدم، لعيونك أنتِ يتصل الليل بالنهار ويتوقف عالمي

    مشاركة من شهاب الدين
  • - من أجلك يمكن لأي شيء أن يوجد من العدم، لعيونك أنتِ يتصل الليل بالنهار ويتوقف عالمي

    مشاركة من شهاب الدين
  • - من أجلك يمكن لأي شيء أن يوجد من العدم، لعيونك أنتِ يتصل الليل بالنهار ويتوقف عالمي

    مشاركة من شهاب الدين