أنا أكره الأكاذيب؛ لأنني قضيتُ حياتي كلها مُحاوِلةً إخفاء ما حدث حقًّا خلال طفولتي، فبالنسبة لي، لا شيء أهم من الحقيقة، ولكن كان لديّ سبب وجيه للكذب. صدقني.
بالفعل، أنا قاتلة متسلسلة، في عقلي، على الأقل. فعلى مدى السنوات الست الماضية، لم أفعل شيئًا سوى قتل الناس، والتخلص منهم، في عقلي خلال النهار وفي أحلامي ليلًا، فعندما وصفتُ نفسي بالقاتلة المتسلسلة، لم أكذب.
على الأقل، لم أعتقد أنني أكذب.
المعالجة النفسية للقاتلة المتسلسلة
نبذة عن الرواية
تقرر قاتلة متسلسلة زيارة معالجة نفسية اختارتها بعناية، لا طلبًا للعلاج، بل لاستغلال ثغرة خفية اكتشفتها في القانون الفنلندي. فهي تعلم أن لحظة القبض عليها قادمة لا محالة، وتسعى فقط لتأمين نفسها قبل ذلك. لكن الأمور تأخذ منحى غامضًا حين يبدأ ماضي المعالجة النفسية في الانكشاف، فنجد أنفسنا نتساءل: هل كان اختيارها صدفة؟ أم أن كل خطوة خُطِّط لها بدقة مميتة؟التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 312 صفحة
- [ردمك 13] 9789778911022
- العربي للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية المعالجة النفسية للقاتلة المتسلسلة
مشاركة من Doaa Saad
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Doaa Saad
رواية تبدأ بالتحكم الكامل للقاتلة المتسلسلة في اختيار معالجة نفسية بعينها للعلاج عندها،
وتتلاعب بها القاتلة بمنتهى الحرفية، كمريضة نفسية منذ سن 10 سنوات، ومتمرسة بكل الحيل الطبية منذ سن 14، فتستطيع أن تتلاعب بمشاعر معالجتها واكتساب تعاطفها، حتى أن تم القبض عليها إثر ارتكابها لجرائمها، فتستطيع بسهولة الإفلات من الحكم بسبب مرضها النفسي.
ولكن إن صدقت حرفًا مما قيل سابقًا، فأنت حقًا واهم، فبطلتنا كاذبة ماهرة أيضًا…..
ستنقلب الرواية رأسًا على عقب، فترى القاضي هو الجاني، والجلاد هو الضحية، في حبكة خطيرة ومميزة تجعلك فاغرًا فاهك حتى ينتهي العمل.
تناقش الرواية الخوف بكل طرقه، وليس فقط كما سيراها البعض ،
تناقش الإدمان، والتحرش، والاعتداءات الجنسية على الأطفال، وازمة منتصف العمر، والتشتت الأسري، وأهمية الطب النفسي.
فأنا رأيتها تناقش الخوف…
الخوف من البوح بجوانب مظلمة بحياتنا لأزواج قد لا يتفهمون ظلمة ما مررنا به في فترة من فترات حياتنا.
الخوف من البوح للوالدين بسواد إحساس التمزق من جراء اعتداء جسدي أو لفظي حدث بداخل طفلتهما، لخوفها من اللوم أو إلقاء الذنب عليها.
الخوف من تقرب أب لابنته التي أحبها حتى الممات، وتغيرت مع مرور الوقت، خوفًا من أن يشعر أنه أخفق في تربيتها أو حمايتها.
فالخوف هو سبب كل مآسي الزمن.
الرواية مؤلمة ومليئة بإحساس الذنب والندم على ما لم يُقترف من المجني عليه.
إن كنت مثلي تعشق جلد الذات، ستهيم عشقًا بهذه الرواية.
-
في العتيبي
الالم الكبير وقت الطفولة حين يحتاج الطفل الحب والاهتمام والرعاية فحين لم يجدها فكيف ستكون حياته ومستقبله فجروح الماضي وخصوصا جروح الطفولة ولم تضمد فاثرها سيكون شديدا على الطفل في مستقبله
الرواية جميلة جدا ذكرتني برواية المريضة الصامتة
ولكن لدي تحفظ فقد اشارت الرواية الى اجندة لا تقبلها الفطرة او يقبلها دين
اتسمت الرواية بالاطالة والحشو
















