رواية تبدأ بالتحكم الكامل للقاتلة المتسلسلة في اختيار معالجة نفسية بعينها للعلاج عندها،
وتتلاعب بها القاتلة بمنتهى الحرفية، كمريضة نفسية منذ سن 10 سنوات، ومتمرسة بكل الحيل الطبية منذ سن 14، فتستطيع أن تتلاعب بمشاعر معالجتها واكتساب تعاطفها، حتى أن تم القبض عليها إثر ارتكابها لجرائمها، فتستطيع بسهولة الإفلات من الحكم بسبب مرضها النفسي.
ولكن إن صدقت حرفًا مما قيل سابقًا، فأنت حقًا واهم، فبطلتنا كاذبة ماهرة أيضًا…..
ستنقلب الرواية رأسًا على عقب، فترى القاضي هو الجاني، والجلاد هو الضحية، في حبكة خطيرة ومميزة تجعلك فاغرًا فاهك حتى ينتهي العمل.
تناقش الرواية الخوف بكل طرقه، وليس فقط كما سيراها البعض ،
تناقش الإدمان، والتحرش، والاعتداءات الجنسية على الأطفال، وازمة منتصف العمر، والتشتت الأسري، وأهمية الطب النفسي.
فأنا رأيتها تناقش الخوف…
الخوف من البوح بجوانب مظلمة بحياتنا لأزواج قد لا يتفهمون ظلمة ما مررنا به في فترة من فترات حياتنا.
الخوف من البوح للوالدين بسواد إحساس التمزق من جراء اعتداء جسدي أو لفظي حدث بداخل طفلتهما، لخوفها من اللوم أو إلقاء الذنب عليها.
الخوف من تقرب أب لابنته التي أحبها حتى الممات، وتغيرت مع مرور الوقت، خوفًا من أن يشعر أنه أخفق في تربيتها أو حمايتها.
فالخوف هو سبب كل مآسي الزمن.
الرواية مؤلمة ومليئة بإحساس الذنب والندم على ما لم يُقترف من المجني عليه.
إن كنت مثلي تعشق جلد الذات، ستهيم عشقًا بهذه الرواية.














