جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب > اقتباسات من كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب

اقتباسات من كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب

اقتباسات ومقتطفات من كتاب جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أؤكد على أهمية دور المرأة؛ فهي الأم، والمربيّة، وهي من تُنشئ هذه الأجيال في الوقت الذي يقوم الرجل بتأمين البيئة المناسبة لها لتقوم بذلك براحة وأمان؛ وبالتالي تقصير الرجل في دوره تجاه المرأة بالضرورة سيؤثر في قدرتها على القيام بدورها بأفضل طريقة ممكنة، أو على الأقل سيجعله أصعب، ويحتاج إلى جهد أكبر منها.

    مشاركة من فاطمه
  • اهتمام المرأة بنفسها أولًا هو أساس بناء المجتمعات المتزنة، فامرأة لا تهتم بنفسها، وتنتظر من الآخرين الاهتمام بها مع إهمالٍ كامل، أو نسبي لنفسها، هي امرأة تعيش الجانب المظلم،

    مشاركة من فاطمه
  • ولهذا حين تهملين نفسك من أجل الآخرين، لا تتوقعي أن يهمل الآخرين أنفسهم للاهتمام بكِ! وإنما ستجدينهم يهملونكِ تمامًا كما أهملتِ أنتِ نفسكِ،

    مشاركة من فاطمه
  • من السهل جدًا أن تقع المرأة في فخ «إهمال الذات»؛ لأن الله خلقها بفطرة أساسها «أن تكون مصدرًا للحب، والاهتمام، والبهجة لمن حولها»؛

    مشاركة من فاطمه
  • توقفي عن البحث عن الحب، والقبول عند الناس؛ فالكثيرون لا يعرفون كيف يمنحونه لأنفسهم أصلًا، فكيف يمنحونه لغيرهم؟! لكنَّ الله - المعطي الأعظم - قادر على أن يملأ قلبك بما تحتاجينه، وأكثر.

    مشاركة من فاطمه
  • توقفي عن البحث عن الحب، والقبول عند الناس؛ فالكثيرون لا يعرفون كيف يمنحونه لأنفسهم أصلًا، فكيف يمنحونه لغيرهم؟! لكنَّ الله - المعطي الأعظم - قادر على أن يملأ قلبك بما تحتاجينه، وأكثر.

    مشاركة من فاطمه
  • توقفي عن البحث عن الحب، والقبول عند الناس؛ فالكثيرون لا يعرفون كيف يمنحونه لأنفسهم أصلًا، فكيف يمنحونه لغيرهم؟! لكنَّ الله - المعطي الأعظم - قادر على أن يملأ قلبك بما تحتاجينه، وأكثر.

    مشاركة من فاطمه
  • توقفي عن البحث عن الحب، والقبول عند الناس؛ فالكثيرون لا يعرفون كيف يمنحونه لأنفسهم أصلًا، فكيف يمنحونه لغيرهم؟! لكنَّ الله - المعطي الأعظم - قادر على أن يملأ قلبك بما تحتاجينه، وأكثر.

    مشاركة من فاطمه
  • ❞ السيطرة الحقيقية الوحيدة التي نمتلكها هي اختياراتنا، وسلوكياتنا نحن، وليس الآخرين، ❝

    مشاركة من Samia Chellat
  • ❞ فكلما منحتي لغيركِ ما لا تمنحينه لنفسك؛ سيزداد العطش في داخلك لهذه المشاعر، ❝

    مشاركة من Samia Chellat
  • ❞ فلو نظرنا إلى المصدر الأول الذي ننتظر منه الحصول على هذا الحب، ونتعلّم منه مدى استحقاقنا للحب، فسيكون الأهل؛ الأم، والأب، واللذان - في الواقع - ربما أيضًا لم يحصلا على هذا الحب من عائلاتهما، وهكذا تستمر الحلقة المؤلمة عبر ❝

    مشاركة من Samia Chellat
1 2