ومع ذلك شعرت بأن شيئًا انكسر بداخلي، هناك صورة مثالية حملتها معي منذ الطفولة ثم انكسرت فجأة!
بوب فيكشن: كيف غيرت روايات الجيب حياتي > اقتباسات من كتاب بوب فيكشن: كيف غيرت روايات الجيب حياتي
اقتباسات من كتاب بوب فيكشن: كيف غيرت روايات الجيب حياتي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب بوب فيكشن: كيف غيرت روايات الجيب حياتي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
بوب فيكشن: كيف غيرت روايات الجيب حياتي
اقتباسات
-
مشاركة من Huda Khalil
-
وبالنسبة لكثير من القراء كان نبيل فاروق هو روايات مصرية للجيب.
مشاركة من Huda Khalil -
وفوجئتُ بأن ما وجدته في طفولتي صعبًا وعبقريًّا، بدا لي الآن بسيطًا ومباشرًا.
مشاركة من Huda Khalil -
بينما كنا نحن نخوض في مراهقتنا ونرى العالم على حقيقته للمرة الأولى، ونشعر بالاستفزاز من الانتصارات الموجودة على الورق، والتي لا نجد ما يقابلها على أرض الواقع.
مشاركة من Huda Khalil -
هل كان بإمكان نبيل فاروق ألا يتفاءل؟ ألم يكن هذا أفضل خيار يقدمه للشباب، لمحة أمل وسط إحباطات العالم؟ الرجل قام بما اعتقد أن عليه القيام به،
مشاركة من Huda Khalil -
في صغرنا كنا نتقبل كل هذا، لأننا لم نكن نفهم عالم الكبار ولا ندركه، لكن المشكلة جاءت عندما كبرنا وفهمنا قوانين العالم وكيف تكون ردود الأفعال الحقيقية فيه، عندها بدا لنا كل هذا مبالغًا فيه!
مشاركة من Huda Khalil -
لكن المبالغات كانت موجودة دائمًا، لم تكن شيئًا جديدًا،
مشاركة من Huda Khalil -
لكن المبالغات كانت موجودة دائمًا، لم تكن شيئًا جديدًا،
مشاركة من Huda Khalil -
لكن المبالغات كانت موجودة دائمًا، لم تكن شيئًا جديدًا،
مشاركة من Huda Khalil -
لن يموت، لأنه أسطورة، والأساطير لا تموت
مشاركة من Huda Khalil -
لن يموت، لأنه أسطورة، والأساطير لا تموت
مشاركة من Huda Khalil -
لن يموت، لأنه أسطورة، والأساطير لا تموت
مشاركة من Huda Khalil -
كان الأمر محبطًا، سلسلة طفولتي المفضلة صارت مسلسلًا طويلًا لا ينتهي، ولا يموت فيه أحد،
مشاركة من Huda Khalil -
كان الأمر محبطًا، سلسلة طفولتي المفضلة صارت مسلسلًا طويلًا لا ينتهي، ولا يموت فيه أحد،
مشاركة من Huda Khalil -
كان الأمر محبطًا، سلسلة طفولتي المفضلة صارت مسلسلًا طويلًا لا ينتهي، ولا يموت فيه أحد،
مشاركة من Huda Khalil -
وفوق الانتظار فهناك الذاكرة، كنا كثيرًا ما ننسى عند صدور جزء جديد ما حدث في الأجزاء السابقة،
مشاركة من Huda Khalil -
«أنا أعتقد أن مخ الإنسان ما هو إلا غرفة خاوية، وعليك أن تؤثثها بالمفروشات التي تختارها، الأحمق فقط مَن يجمع كل أنواع الأثاث التي يقابلها، لذا قد تصبح قطعة الأثاث الوحيدة المفيدة له ضائعة وسط هذا الزحام، أو في أحسن تقدير تصبح مخفية، وغير واضحة، إلى درجة أنه يصبح غير قادر على استحضارها عندما يحتاج إليها، العامل الماهر هو مَن يأخذ معه إلى ذلك الطابق الأدوات الصحيحة التي يحتاج إليها، ولا بد أن يكون حذرًا في ذلك، وعليه أن يفهم أن الجدران الصلبة لن تكون يومًا لينة لتستوعب كل هذه الأشياء عندما تضم أي شيء جديد إلى هذه الغرفة
مشاركة من Mohamed Mostafa