ولكن إذا كان معظم البشر حملانًا، فلماذا تختلف حياتهم عن حياة الحملان إلى هذا الحد؟ لماذا تاريخهم مكتوب بالدم؟ وهو تاريخ عنف متواصل استُخدمت فيه القوة دوما لتحطيم إرادتهم.
جوهر الإنسان - بين الخير والشر > اقتباسات من كتاب جوهر الإنسان - بين الخير والشر
اقتباسات من كتاب جوهر الإنسان - بين الخير والشر
اقتباسات ومقتطفات من كتاب جوهر الإنسان - بين الخير والشر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
جوهر الإنسان - بين الخير والشر
اقتباسات
-
مشاركة من farah alkhasaki
-
وعلى هذا الافتراض - أن البشر حملان - بنى المستبدون والمحققون العظام أنظمتهم. كما أنّ هذا الاعتقاد بأن البشر حملان وبأنهم بحاجة لقادة يتخذون القرار عنهم، أعطى القادة غالبًا الإيمان الراسخ بأنهم يؤدون واجبًا أخلاقيًا - حتى وإن كان مأساويًا - إذا ما أعطوا البشر ما يريدونه، أي إذا كانوا قادة يحملون عبء المسؤولية والحرية.
مشاركة من farah alkhasaki -
وعلى هذا الافتراض - أن البشر حملان - بنى المستبدون والمحققون العظام أنظمتهم. كما أنّ هذا الاعتقاد بأن البشر حملان وبأنهم بحاجة لقادة يتخذون القرار عنهم، أعطى القادة غالبًا الإيمان الراسخ بأنهم يؤدون واجبًا أخلاقيًا - حتى وإن كان مأساويًا - إذا ما أعطوا البشر ما يريدونه، أي إذا كانوا قادة يحملون عبء المسؤولية والحرية.
مشاركة من farah alkhasaki -
في ضوء الحقيقة الكبرى التي تشترك فيها كل الديانات الإنسانية العظيمة، والتي يمكن تلخيصها في عبارة واحدة: إن غاية الإنسان هي أن يتجاوز نرجسيته ولعل هذا المعنى لم يُصَغ في أي موضع كما صيغ في تعاليم البوذية، حيث يدور جوهر تعليم بوذا حول أن الإنسان لا ينجو من عذابه إلا إذا استفاق من أوهامه، ورأى واقعه كما هو، واقع المرض، والشيخوخة، والموت، واستحالة بلوغ الشهوات ذلك الإنسان "المتيقظ" الذي تتحدث عنه البوذية هو الذي تحرر من نرجسيته، ومن ثم صار قادرًا على أن يستفيق بالكامل ويمكن التعبير عن الفكرة ذاتها على نحو آخر: لن يكون الإنسان منفتحًا على العالم، ولن
مشاركة من Lolo Mohamed
| السابق | 1 | التالي |