🔸🔸🔸🔸🔸🔸
✴️ العدد الثالث : #جريرة_العاشق
🧡 طالما في العمر بقية، فلا بد للأمل في القلوب أن يحيا.
وابحث عن رفيق قلب بحكمة وتأمل، فليست كل القلوب ذات وفاء لا يمل، فاختر من إذا ضاقت بك الدنيا وتبدلت، كان لك خير عون على ما نزل.
📌 ومن بعد الغواية، كانت الهداية، فالله يهدي من يشاء وقتما يشاء، ويسبب من الأسباب ما يعجز قلب عن استيعابه أو تقديره. ولما كانت "ست الحسن" قد تبدل حالها، وفي قطيطة رقيقة بدت هيأتها، فقد عزم رفيق قلبها على عدم تركها والبحث في ما وراء الجبال والبحور، عن كل ساحر يغيث مسحورًا، حتى تعود لما كانت، وتكمل معه حسبما أرادت.
🍂 وما بين جبال ووديان، كانت مسيرة العاشقَين، ومعهما رفيقة كانت لهم خير عون وصديقة، وما بين السحر والساحر كان الاختبار، وما بين الكفر والإيمان كان الاختيار.
فالتمسك بالحق واجتناب الضلال يجلب البصيرة في الظلماء وينجيك من كل عاقصة حقيقية كانت أو مزيفة، بنتَ ملكٍ أو للكهوف ساكنة.
👌 وشرط التوبة عما كان أن تقر بالجريرة، فيُغفر لك الذنب ويكون ماء الورد طهرك، ويسخر لك الله من للطريق يدلك.
والذنب ذنب فلا تستصغر منه مظلمة، ففي المحقرات للمرء مهلكة.
وتتركنا الحكاية على أمل بتتمة الرواية، حتى نعرف ما كان من أمر القطيطة التي لا تزال وصاحبها على الطريق يبحثان، فهل يهتديان أم يكون التيه في انتظارهما؟ 🤔
ولكني موقنة بأن القادم من الخالة إيمان سيسر النفس والوجدان، فإلى لقاء مع "ورد الحكاوي سيتجدد يومًا بمشيئة الله المنان 🧡



