النوم إلى جوار الكتب > اقتباسات من كتاب النوم إلى جوار الكتب

اقتباسات من كتاب النوم إلى جوار الكتب

اقتباسات ومقتطفات من كتاب النوم إلى جوار الكتب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

النوم إلى جوار الكتب - لؤي حمزة عباس
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • كان سحر أم كلثوم حاضراً يناوشنا من بعيد، أغاني الطقوس والمناسبات جعلت منها، لا من أغنياتها فحسب، أيقونة البهجة وبوابتها، ولم يكن الأمر موقوفاً على ارتباطنا بها أو بسواها، كان للطقس والمناسبة حكمهما الذي يلمُّنا جميعاً، على اختلاف من نهوى: عبد الحليم أو فيروز أو فريد الأطرش، أو عبد الوهاب بالنسبة لآبائنا، فلا يحلُّ العيد ولا يكتمل بما يُعلنه جامع (الأبلّة)، شئ ما يظل ناقصاً، غير رائحة الكليجة، والملابس الجديدة، والألعاب التي تُنصب في السوق. أم كلثوم، وحدها، توقد نجمة العيد وتؤكد هلاله بندائها (يا ليلة العيد)، طقطوقة رامي والسنباطي، ببساطة كلماتها وسلاسة لحنها ورشاقته

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • كان سحر أم كلثوم حاضراً يناوشنا من بعيد، أغاني الطقوس والمناسبات جعلت منها، لا من أغنياتها فحسب، أيقونة البهجة وبوابتها، ولم يكن الأمر موقوفاً على ارتباطنا بها أو بسواها، كان للطقس والمناسبة حكمهما الذي يلمُّنا جميعاً، على اختلاف من نهوى: عبد الحليم أو فيروز أو فريد الأطرش، أو عبد الوهاب بالنسبة لآبائنا، فلا يحلُّ العيد ولا يكتمل بما يُعلنه جامع (الأبلّة)، شئ ما يظل ناقصاً، غير رائحة الكليجة، والملابس الجديدة، والألعاب التي تُنصب في السوق. أم كلثوم، وحدها، توقد نجمة العيد وتؤكد هلاله بندائها (يا ليلة العيد)، طقطوقة رامي والسنباطي، ببساطة كلماتها وسلاسة لحنها ورشاقته

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • كان سحر أم كلثوم حاضراً يناوشنا من بعيد، أغاني الطقوس والمناسبات جعلت منها، لا من أغنياتها فحسب، أيقونة البهجة وبوابتها، ولم يكن الأمر موقوفاً على ارتباطنا بها أو بسواها، كان للطقس والمناسبة حكمهما الذي يلمُّنا جميعاً، على اختلاف من نهوى: عبد الحليم أو فيروز أو فريد الأطرش، أو عبد الوهاب بالنسبة لآبائنا، فلا يحلُّ العيد ولا يكتمل بما يُعلنه جامع (الأبلّة)، شئ ما يظل ناقصاً، غير رائحة الكليجة، والملابس الجديدة، والألعاب التي تُنصب في السوق. أم كلثوم، وحدها، توقد نجمة العيد وتؤكد هلاله بندائها (يا ليلة العيد)، طقطوقة رامي والسنباطي، ببساطة كلماتها وسلاسة لحنها ورشاقته

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ‫ ‏منذ أكثر من عشرين عاماً وهو ينام في غرفة المكتبة، يستلقي إلى جوار الكتب ويُغمض عينيه على مشهد الرفوف الممتدة على الجدران ويراها شاخصة بانتظاره فور أن ينزل في مياه النوم، تترصده على ضفة اليقظة وتستقبله على ضفة المنام، تتحرّك أمامه بالأحرف المذهّبة على جلود بعض أغلفتها والحواف الورقيّة المأكولة، باهتة الألوان، لبعضها الآخر كتب يُعاد ترتيبها في المنام لتحكي حكاية حلم جديد، تفتح مدناً غريبة وتحلّق نحو سماوات أحياناً لا تكون بانتظاره، يرى مؤلفين أحبّهم في أماكن مفاجئة بدلاً منها، يختبئون خلف أشجار عالية، أو جدران قديمة محفّرة، أو أبواب مرصّعة موصودة، ما إن يعبر الأشجار أو يتجاوز

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ❞ إن وراء ما نقرأ ثمة معاني خفية تلوح لنا من بعيد، ❝

    مشاركة من Marryam_98
  • معنى الحياة التي تنبض في قاع الكتابة، تتفتح تحت جلدها المشع، بإيمان مفعم بالطمأنينة، حيث لا يكون مهماً أن تتحقق أحلامنا أو لا تتحقق، فالأمور لا تقاس بنتائجها، بل بما نبذل من جهد

    مشاركة من أماني هندام
  • قد يضطر الكاتب في أحيان أن يستعمل دلوه الداخلي الخاص للوصول إلى مياه ألآخرين العميقة..

    مشاركة من أماني هندام
  • يا فاتناً لولاهُ ما هزّني ‏

    ‫ ‏وجدٌ ولا طعمُ الهوى طابَ لي‏

    ‫ ‏هذا فؤادي فامتلك أمره ‏

    ‫ ‏واظلمه إن أحببتَ أو فاعــــدل‏

    مشاركة من أماني هندام
  • حقيقة الحرب قاسية وعمياء، لا تدع مجالاً للحلم ولو كان من أثير. ‏

    مشاركة من أماني هندام
  • يمنحنا الأدب مناسبةً نتأمّل فيها العابر الخفي من وقائع حياتنا، يهبنا فرصةً للإنصات إلى ما لا يُسمع من صوت الانسان في دواخلنا، الصوت الذي غاب أو تلاشى في مهرجان الأصوات التي تتعالى مغيّبةً كلَّ صوتٍ هامسٍ شجي.‏

    مشاركة من أماني هندام
  • (ما حاجة العمّال إلى قراءة الكتب؟)، إنهم يصنعون الحياة فيما ينشغل المؤلفون بمحاولات كتابتها. ‏

    مشاركة من مروة الجزائري
  • ومن لا صوت له لا حق له،

    مشاركة من davidalromany
  • ‏لم يفهم جملته على نحو دقيق لكنه انتبه لواحد من أهم دروس القراءة في حياته: إن وراء ما نقرأ ثمة معاني خفية تلوح لنا من بعيد، يصعب أن نفهمها أحياناً، وهي المعاني التي تدعونا للمضي إلى ما يقع في

    مشاركة من davidalromany
  • ‏"ينتابني إحساس بالألم لما هو كائن، وبالأمل فيما يجب أن يكون، ينتابني إحساس، وأنا سائر صباحاً على شاطيء النيل، بأنني امتداد للكون اللانهائي، وابن للوجود، وأمل في الزمن، وأخ لكل من يعمل ويفكر، ونصير لمن يُحال بينه وبين العمل

    مشاركة من davidalromany
1