المؤلفون > واسيني الأعرج > اقتباسات واسيني الأعرج

اقتباسات واسيني الأعرج

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات واسيني الأعرج .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

  • “جميل أن تشعر أن هناك في زاوية ما من هذه الكرة الأرضية من يفكر فيك ، و يتألم لك ، و يهتز لآلامك و أشيائك الصغيرة”

    مشاركة من وتين ، من كتاب

    طوق الياسمين

  • عندما نكتب نتقاسم مع الناس بعض أوهامنا وهزائمنا الصغيرة

  • أصعب جرح هو جرح القلب، كلَّما حاولنا رتقه زاد اتساعا.

  • أصابعي العشرة قادرة على إفشاء كل الأسرار

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    حارسة الظلال

  • ‏"السعادة لا تحتاج إلى استحالات كبيرة، أشياء صغيرة قادرة على أن تهزنا في العمق."

    مشاركة من أمجاد ، من كتاب

    طوق الياسمين

  • فى كل امرأة شئ من المستحيل و فى كل رجل شئ من العجز و الغباوة فى كشف هذا المستحيل

    مشاركة من Ahmed Ramadan ، من كتاب

    طوق الياسمين

  • أريد أن أتحرر من هذه الذاكرة المثقلة بالحنين والأوجاع

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    سيدة المقام

  • نحن لا نصنع الحياة التى نشتهي فقط،الحياة ايضا تصنعنا مثلما تريد ،وتدس في اجسادنا ما تشتهيه من جنونها وقنابلها الموقوتة .

    مشاركة من dhilis saami ، من كتاب

    البيت الأندلسي

  • الساعة الآن تقترب من منتصف الليل.

    الشهب تخترق السماء. يراها تتقاطع بكثافة، لكنه لا يسمع شيئا. حتى هرب النوم من عينيه. على الرغم من أنه تململ طويلا في الفراش لساعات طويلة بلا فائدة.

    تكوم آدم على نفسه مثل ثوب عتيق. تذكر قصائده الليلية التي كتبها في مراهقته. كان يمكن أن يكون المتنبي، أو إليوت، أو شيلّر أو وايتمان أو ملارمي، أو رامبو الذين شكّلوا وجدانه، لكنه أخفق في ذلك على طول الخطّ، لأنه عندما كان صغيرا تمنى أن يكون طبيبا يداوي فقراء الجبل والرمل الذين يسكنون في الخيام، يموتون بالعشرات، بالآلاف، وربما بالملايين، ولا أحد يسمع نداءاتهم. ثم غيّر فكرته بأن حلم بصناعة قنبلة كبيرة لا يستعملها أبدا، ولكنه يهدد بها كل من يعتدي على الآخرين! لهذا كان عليه، كما نصحه معلّموه، أن يحافظ على تفوّقه في الرياضيات والكيمياء والفيزياء، وأن يعمّقها بكل ما يملك من طاقة، وينسى كل ما يمت للأدب بصلة. مع الزمن نام الشعر فيه، لكنه لم يمت.

  • احذري حبيبتي أن تحبي كاتبا حيا. الأموات لا يؤذون. الميت نغلفه بحضوره ونشتاقه في غيابه، ونقتله وقت ما نشاء بطلقة لغوية قاهرة أو بشهقة عميقة. أما الأحياء فيمكن أن يتحولوا إلى قتلة في ثانية واحدة وبلمسة من الأنانية يقلبون النور إلى ظلمة قاسية. إقرئي كتبهم ولا تذهبي نحوهم. سلطانهم هو سلطان الموت، فيلتبس بسرعة حبهم بكراهيتهم وتصبحين ليس أكثر من شخصية من ورق يعبثون بها كما يشاؤون في بياض بلا حدود، وحدهم يعرفون أسراره. لقد تعودوا على أن يتحكموا في المصائر الوهمية، وفي النهاية لا يشعرون بآلام الآخرين. احذري أن تتحولي إلى جزء من هذه المصائر. الكتاب الأحياء الذين تحبينهم، اقرئيهم بالهبل الذي تريدين، لكن ابتعدي عنهم قدر ما تستطيعين، وامنحي كتبهم لغيرك لكي لا تصابي بهم. إشراك الناس معك يخفف من تعلقك وخوفك. إذا حدث وأن أصبت بأحد منهم اغمضي عينيك بسرعة لكي تتفادي سحره، واهربي نحو خوفك، فهو يحميك، وإلا ستصابين بالعمى الكلي، إذ لن تلتفتي لغيره. ستبدو لك الكتب الأخرى ميتة ولا تثير قلبك وحواسك...

    مشاركة من توفيق البوركي ، من كتاب

    مملكة الفراشة

  • لا شيء يعادل الحرية أبدا الا الحب و ربما تجاوزها .الباقي كله تفاصيل

  • ‏"السعادة لا تحتاج إلى استحالات كبيرة، أشياء صغيرة قادرة على أن تهزنا في العمق."

    مشاركة من وتين ، من كتاب

    طوق الياسمين

  • “كل الأغاني و الأحزان و مشاق الوحدة ، صارت تؤدي إليك

    مشاركة من arwa ، من كتاب

    سيدة المقام

  • شاق هو الفراق الأبدي ومع ذلك علينا أن نتدرب على النسيان لنستطيع العيش، لم يبق الوقت الكثير، يجب أن نتفترق وأن نمحو من الذاكرة أنَّا ألتقينا ذات ليلة باردة،..

    مشاركة من Maria ، من كتاب

    طوق الياسمين

  • أحيانا عندما نلعب مع الأقدار نفعل ذلك بسخرية و ننسى أنها لا تنسى و أنها تأخذ كل شيء بجدية و تفاجئنا في أقل اللحظات انتظارا

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    طوق الياسمين

  • نحن نخطئ دوماً حينما نظن أنّ الذين نحبهم معصومون من الموت

  • “يحدث أحياناً أن نعيش حالة يصعب تبريرها أو فهمها. الصدفة أحياناً تكون قاسية...ربما قاتلة؟”

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    أصابع لوليتا

  • "كل ما يأتي في غير وقته، هو مثل الفاكهة المجبرة على النضوج. تذبل بسرعة."

    ص 297

  • لم أعد أعرفك؟ لا تشيحي بوجهك نحو فراغات المدينة. هكذا أنا، أريد أن أرى وجهك حتى و أنت في أقسى حالات الشطط و العزلة.

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    طوق الياسمين

  • تسحبني البرودة، شيئا فشيئا، نحو محارق الذاكرة. عندما نظن أننا تخلصنا من التفاصيل وتناسيناها، نجدها قد ازدادت توغلا فينا. منذ أن وطئت قدماي تربة هذه المدينة وأنا أنام على الوجوه التي ما تزال تحتل أمكنتها على الرغم من الزمن الذي مرّ. عزيز الذي كان يحلم دائما بأن تتغير الدنيا بسرعة ونعود كما كنا، نحلم ونتقاسم الضحكات نفسها في بيت أمي القديم الذي كبرنا فيه جميعا، انسحب كالظل ولم يعد. أصيب بالمرض الذي يعتريني كلما شعرت بالحياة قريبة مني. جعلته يشترك معي في عشق مدينة وهميّة كنا نؤسسها كل مساء ببصرينا. عندما ينسحب جميع الناس نحو بيوتهم الرطبة، نقف على حافة الخليج البحري ونغرس عيوننا ليلا في الأنوار التي تتزحلق على حافة البحر من سيدي فرج الى جميلة. لمَدراكْ. أصرخ بدون إرادة مني:

    - أرأيت يا عزيز؟ ما أجمل هذه المدينة

    ينتفض عزيز في مكانه.

    - ولكن أين هي هذه المدينة؟

    - هي في رأسي. أنظر على هذه الحافّة التي تمتد الى قرابة الخمسين كيلومترا. أترى هذه الأضواء التي تتلألأ وكأنها تأتي من وسط البحر؟ هناك... لا.. لا... على يمين المنارة... أيوه، بالضبط هناك حيث كل يوم أبني مدينة لم يفكّر فيها أحد...

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    شرفات بحر الشمال

1 2 3 4 5 6 ... 23