xxxcxxx
المؤلفون > مصطفى لطفي المنفلوطي > اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Farah Hassan Al Ali ، من كتاب
ماجدولين
-
لا أزال أشعر حتى الساعة بجمال ذلك المقام الذي قمته بين يديك أمس، ولا أزال ألمس صدري بيدي لأعلم أين مكان قلبي من أضالعي مخافة أن يكون قد طار سرورًا بتلك السعادة التي هي كل ما يتمنى المُخَيَّرُ أن يكون،
مشاركة من Wad Hamid ودحامد ، من كتابماجدولين
-
«إني أطلب دمعةً واحدةً أتفرج بها مما أنا فيه فلا أجدها!»
مشاركة من [email protected] ، من كتابالعبرات
-
لا يجد بجانبه مواسيًا ولا معينًا.
مشاركة من [email protected] ، من كتابالعبرات
-
الجو رائقٌ، والسماء مصحيةٌ، وقرص الشمس يلتهب التهابًا، والأرض تهتز فتنبت نباتًا حسنًا، والأشجار تنتفض عن أوراقها اللامعة الخضراء، والهواء الفاتر يترقرق فينبعث إلى الأجسام فيترك فيها أثرًا هادئًا لذيذًا، وكل ذلك لا قيمة له عندي
-
ooolllplly65kk
مشاركة من Mariam Mohamed Mowafy ، من كتابماجدولين
-
-إستطاع البوحَ لها بكُل شيء ،إلا ذلك الهمّ العظيم الذي كانَ يُعالجه في أطواءِ نفسه و أعماقِها ، و يُكابد منهُ ما يُقلق مضجِعه و يصل ليلهُ بنهارِه...
مشاركة من نَجم.. ، من كتابفي سبيل التاج
-
وجلس ناحيةً يكتب ذلك الأمر الذي يصدره الأطباء إلى عمَّالهم الصيادلة أن يتقاضوا من عبيدهم المرضى ضريبة الحياة، ثم انصرف لشأنه بعدما اعتذرتُ إليه ذلك الاعتذار الذي يؤثره ويرضاه.
مشاركة من عبد المنعم ادم ، من كتابالعبرات
-
معه، ولا صلة لقلبي بقلبه؟ فكأنني وأنا خالٍ به خالٍ بنفسي، منقطع عن العالم وما فيه.
مشاركة من Menna Mahmoud Atta ، من كتابماجدولين
-
فإن تمت بدونه فلا حاجة إليه، وإن جاءت بقليله فلا حاجة إلى كثيره ماذا ينفعني من المال وماذا يغني عني يوم أقلب طرفي حولي فلا أرى بجانبي ذلك الإنسان الذي أحبه وأوثره، وأرى في مكانه إنسانًا آخر لا شأن لي
مشاركة من Menna Mahmoud Atta ، من كتابماجدولين
-
لا تعتب عليَّ يا صديقي، إن قلت لك: إن لي في الحياة رأيًا غير رأيك وغير ما يراه الناس جميعًا إنني لا أعرف سعادةً في الحياة غير سعادة النفس، ولا أفهم من المال إلا أنه وسيلةٌ من وسائل تلك السعادة،
مشاركة من Menna Mahmoud Atta ، من كتابماجدولين
-
بين الماضي والحاضر تعيش وانت ساكن فؤادي لا مهرب بحاضري منك ولا بالرجوع الى الماضي هروب منك انتِ تسكنيني حال ما أكون وكيف ما أكون أعيش بكِ ولا أستطيع المضي بدونك أحتاج أحضانك لشفاء جروحي وما أنتِ الا جرح يولمني ومرهم يداوي ذلك الجرح كيف لي أن أجدك بين كُل ذلك الزحام سؤال يراودني أين أنتِ وهل لازال طيفي يزورك كما طيفك يراودني هل لي ذكره بين ماضيكي وحاضرك ؟هل للزمن كَرم يجمعني بكِ كما لهُ كرم بذكرك لا زلت أحتاجك عودي
مشاركة من يارب رحمتك ، من كتابماجدولين