هناك من جلس مثلك في صمت المستشفى الطويل، يراقب المحاليل ويعدّ الأيام. أكتب إليك لأقول: سيأتي اليوم الذي تنام فيه دون وجع، أو على الأقل تتصالح فيه مع الوجع. سيأتي اليوم الذي ترى فيه أن المرض لم يكن لعنتك، بل طريقك نحو نفسك الحقيقية. فلا تفقد الأمل… لأن الأمل نفسه علاج، وربما هو الدواء الذي لم يُكتَب في الوصفة. ابقَ مؤمنًا… فالرحمة أقرب إليك مما تظن.
المؤلفون > محمد عبد الجواد
محمد عبد الجواد
معدل التقييمات
06 مراجعة