إن الخالق يمنح البشر ما يحتاجون تعلُّمه، ولكنه لا يفعل ذلك بالكلام والكتابة مثلما يتعلم الناس في المدارس، إنه دائمًا ما يعلِّمهم بالاختبار.
المؤلفون > لي كوانج-سو > اقتباسات لي كوانج-سو
اقتباسات لي كوانج-سو
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات لي كوانج-سو . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
الحب القائم على حب الشكل حبٌّ سطحي لا يدوم طويلًا، بينما الحب القائم على حب الروح يكون حبًّا عميقًا ويدوم طويلًا. ولكن الحب القائم على حب الشكل هو حب الوحوش، والحب القائم على حب الروح هو حب الأشباح. أما الحب الذي يجمع بين الروح والجسد، هو الحب الأصيل كأصالة الكون، وعميق كعمق البحر، ومنسجم كالزهور في فصل الربيع. ربما لا يتحدث الناس عن هذا الحب، ولكنه بعينه ما يبحث عنه الناس جميعًا ليلًا ونهارًا.
-
فهي تمتلك ‹الأنا› الخاصة بها. كل شخص له الحق في فعل ما يريد. كيف يمكن لأحد أن يتحكَّم في ‹الأنا› الخاصة بشخص آخر بالقوة؟ من الجيد أن نقدِّم النصيحة لما نراه جيدًا، ولكن من الوقاحة أن نفرض الأمر على الشخص لأننا نعتقد أنه الصواب، فيصبح الأمر وكأننا نأمره باتباع رأينا".
-
كانت مثل زهرة ما لبثت أن تفتَّحَت في صباح يوم ربيعي دافئ، لم تعرف بعدُ طعمَ الرياح ولا طعم المطر، لم تعرف العجز ولا الذبول. لم يخبرها أحدٌ من قبل لا عن الرياح ولا عن المطر، أو عن أنهما إذا ما اجتمعا يتسبَّبان في سقوط الزهرة المتفتحة، وحتى البراعم التي لم تتفتَّح بعدُ.
-
كانت مثل زهرة ما لبثت أن تفتَّحَت في صباح يوم ربيعي دافئ، لم تعرف بعدُ طعمَ الرياح ولا طعم المطر، لم تعرف العجز ولا الذبول. لم يخبرها أحدٌ من قبل لا عن الرياح ولا عن المطر، أو عن أنهما إذا ما اجتمعا يتسبَّبان في سقوط الزهرة المتفتحة، وحتى البراعم التي لم تتفتَّح بعدُ.
-
وفكَّر في نفسه أن لكل شخص همومه الخاصة، وأن كلًّا منهم يعتقد أن همومه هي الأثقل في العالم. كل شخص لديه همومه الخاصة، وإن كان هناك هَمٌّ مشترك بينهم جميعًا، فالبعض يقلق لأنه ليس لديه أبناء، وآخرون يقلقون لأنهم لم يحصلوا على منصب، وآخرون يقلقون لأنهم لم يتزوجوا بعد. هناك العديد من الهموم، لكن معظم هموم الناس في العصر الحديث هي بسبب نقص المال. في هذا العالم، حيث يمكن للمال شراء ليس فقط أجساد الناس، ولكن حتى أرواحهم، من الطبيعي أن يعتبر الناس المال ثمينًا.
-
فحتى الأقارب البعيدون يستقبلونك بكل ترحاب عندما تكون عائلتك غنية ولديها ثروة ونفوذ، بل ويعاملون الطفل الصغير منها كضيف جليل القدر. ولكن عندما تصبح عائلتك فقيرة وتفقد نفوذها، يبتعد الأقارب الذين اعتادوا زيارتك، بل وعندما تذهب إليهم، يستقبلونك مكفهرِّي الوجوه ويوجِّهون لك نظرات كالسهام كأنهم يتساءلون: "ماذا تريدين هذه المرة؟".
-
ففي النهاية جميعنا بشر! إلى أي حدٍّ قد تزيد الثروة أو النُّبل؟ الأمر أشبه بالوقوف على صخرة صغيرة والنظر إلى الآخرين من أعلى، وقول "أنا أعلى منكم." ولكن ما قدر ارتفاعها؟ وهذه الصخرة التي يقف عليها اليوم، وقف عليها شخص آخر بالأمس، وسيقف عليها شخص آخر في الغد. وعندما يتفضَّل أحدهم على متسول بملعقة من الطعام البارد، فهو يفعل ذلك من أجل أن يعامل أحفاد ذلك الأخير أحفاده بنفس الطريقة في المستقبل، وعلى العكس، عندما يقهر ذلك الشخص متوسلًا ويسخر منه، فهذا ما سيفعله أحفاد الأخير في أحفاده.
| السابق | 1 | التالي |