المؤلفون > محمد عبد الرحمن خلف > اقتباسات محمد عبد الرحمن خلف

اقتباسات محمد عبد الرحمن خلف

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد عبد الرحمن خلف .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

محمد عبد الرحمن خلف

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ‫ «كل شيء هنا أصبح على شفا الانهيار، لكن أخشى أن تنهار نفوس الناس؛ فهي الشيء الوحيد الذي لا يمكن ترميمه».

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • «يا ترى يا أبتاه، كيف ستذكرك الأيام؟ فماذا ستتناقل عنك الألسنة؟ وهل سيذكرونك كجنديّ جابه الشمس بصدر عارٍ حتى لا تغيب، أمْ كقائد استسلم، وتلقَّى طعنات الغدر، حتى لا تُسال دماء جنوده، أمْ كفارس هَرِم ألقى سيفه، وتخلَّى؟ سلامٌ لروحك».

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • «الفرسان التي تستسلم تلفظ الأرض أجسادهم».

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • إننا لم نتوارث الأرض، بل الأرض التي تتوارثنا؛ فإننا نبت هذا البلد، ولقد خُلقنا من رحم الرمال،

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • جرت المياه، وجرفت معها الأيام، وجفَّت مستنقعات الطين التي شابت القلوب في ذلك اليوم.

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • كأن عظامه تتآكل، ويشيخ أكثر كذلك، وشَعر رأسه الذي اشتعل شيبً

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • ‫ الليلة ثقيلة ثقل فيل أبرهة، والنوافذ مُوصدة، حتى البوم المتناثر على الأشجار أخفى رأسه بين ريشه من البرد.

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • في لعبة القُمار، يمكنك أن تقامر بكل شيء مادي يحتمل أن يقبل تحويله إلى نقد: ساعات، وهواتف نقَّالة، وأشياء منقولة، حتى أثاث منزلك، بينما لا يمكنك أن تقامر بأرواح الناس؛ فهي الشيء الوحيد الذي لا يحتمل المكسب، أو الخسارة؛ بل الخسارة فقط.

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • «رياح قوية من رياحين يناير في أوج الشتاء، في الثانية من بعد منتصف الليل، ليل قمره أجوف بلا نور، وليل ظنَّ شاهدوه أن لا شموس بعده من كحالة ظلامه؛ حتى أعمدة الإنارة لا يجرؤ ضوؤها على اختراق أطيافه، فكانت الشوارع خالية من الناس؛ لكنها خانقة بزحام الذكريات التي حفته من كل جانب.

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • أنفس الناس ضاقت؛ بالرغم من اتساع العالم، كما ضاق الحوت على يونس، فبعضهم مهما كانت ديانته سار على درب الفطرة، واتَّجه إلى التسبيح، وعلَت أصوات الوعَّاظ لذلك، لكن الليل طال حتى وإن طلعت الشمس مرات ومرات، لكن مَن يملك مفاتيح النجاة؟

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • «أنا السجينة التي لم تُحرر بعد يا مهاب، التي قيَّدوها، وقيَّدوا أهلها في ماضيهم، أنا الفكرة التي ستتحرَّر قريبًا، أنا أرنيلا.

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • كانت الطعنة الأُولى السامة في الحياة، جرح غائر لم يُشفَ، وأقول هذا الكلام؛ على الرغم من أنني أستصغره الآن، لكن السُم كان قد استشرى، وتوحَّش في جسدي وفكري،

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • «أحيانًا يتطلب تحقيق العدالة شكلًا آخر من العقاب».

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • ورأيتُ فيها امتدادًا لظلِّي ينظر إليَّ، وكأنه مُكمم، ومُكبَل، وظلالهم كأنهم ذئاب تسيل لعابها على فريسة.

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • فإن كان لك نصيب في النجاة، فلن تخرج كما دخلت، فالحكايات المُدوَّنة على الحوائط الإسمنتية العتيقة ستكون بمنزلة أشباح تستوطن عقلك الباطن، وتجعل منه مرتعًا للولوج فيه؛ وستقرأ دُررًا وحِكمًا، وستسمع صرخات الذين مروا بهذا المكان، وستتلاعب بك وحدتك في ظلام ليس له قاع.

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • «يعيش المرء منا حياته، وهو يحاول أن يصبح بطلًا على طريقته الخاصة، فندخل في سباقات مع أشياء مجهولة، ولا نعلم ما هي؟ أو حتى متى سنصل؟ لكن الخطر الأكبر أن السباق بات لا مفر منه، وحتى لو بدون هدف، فقلد أصبح لدينا هاجس أن الخروج من طريق السباق قد يعرضنا للموت، مع أنه أحيانًا يكون الانسحاب من السباق أفضل انتصار.

    مشاركة من alyaa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • ❞ فتغيير عقائد الأجيال لا تحدث بضغطة زر، فأحيانًا لا تحتاج لمهاجمة عقيدة عدوك، بل تترك الأفكار الفاسدة تطفو للسطح، وتدعمها، ومع الوقت ستشكل طبقة عازلة عما كان يؤمن به، ❝

    مشاركة من Noha Moustafa ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • فالحياة ما هي إلا قصص مُتكرّرَة، العِبَر نفسها، وعلى الأرجح النهايات نفسها، والتاريخ يُعيد نفسه لا محالة، لكن لمَن يُلقي بالًا للنهايات!

    مشاركة من انطون سامح ، من كتاب

    الغراب الأعور

  • ‫ كان للعيد دومًا في فؤادي طابعًا خاصًا منذُ كنتُ طفلًا؛ لكنَّه بدأ يفقد زهوته بمرور السنين، فكانت تلك الزهوة في قِمَّتها، حينما كان بيت جَدِّي يُمثل لِي قِبلة العيد، وكأنَّ سعادته مُودعة بين جنباته وأركانه، حيث الصلاة مع أناس غرباء في الخلاء؛ لكني أشعر أنهم جزءٌ لا يتجزأ من الصورة ‫ عام تلو الآخر، وصلاة تلو الأخرى أكبرُ، ويكبرون؛ لكن ما زالت الصورة كما هي جميلة، حتى تُوفّيَ جَدِّي، وشاخت حوائط البيت، وسعادته، ولا بُدَّ من هدم المنزل، وبناء منزلًا جديدًا ‫ لكنني ما زلتُ هناك، ذلك الطفل الصغير بين جنبات المنزل القديم، وما زال النوم طريد عيني

    مشاركة من شوق ، من كتاب

    الغراب الأعور

1 2